تاريخ النشر: 01/01/2013
الناشر: platinum book
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:" - أنت متهم بجريمة قتل ثلاثة أشخص، ما ردك على هذا؟
يقولها القاضي بكل غضب وكراهية في وجه جاسم.
- أنا أنكر ذلك.. إن هذا العدد خاطئ.
ومن شدة الغضب تتعالى صيحت الحضور في المحكمة، وتبدأ عمليات الفوضى، فيسرع رجال الأمن إلى محاولة السيطرة على هذا الحشد الغاضب، فيسرع رجال الأمن إلى ...محاولة السيطرة على هذا الحشد الغاضب، فيبدأ جاسم في النظر إلى الخلف والابتسام إليهم فتتعالى الصيحات والإساءات أكثر.
- كافر! فاسق! قاتل! مجرم! كلب! واطي! أعدموووه!
ثم يبتسم جاسم أكثر.
بعد أن سيطر الأمن على الحشد الغاضب، يرفع الحاجب صوته ليقول:
- هدوء! القاضي يريد التحدث! هدوء وإلا ستحاكمون في قضية ازدراء المحكمة!
فيعم الصمت على الجميع، وتتعالى على وجوههم نظرات الكراهية، وكأن كل شخص منهم يريد أن يقفز إلى جاسم ويضع يديه حول رقبته ويقتله، لقد كان كرههم لجاسم كبيراً جداً.
يخاطب القاضي جاسم:
- أيها المدعو جاسم عدنان هل تنكر أنك قتلت ثلاثة أشخاص؟
يردد عليه جاسم بكل سخرية:
- لقد أخبرتك بأنني أنكر ذلك الأمر، بالإضافة إلى ذلك، إن العدد خاطئ.
- وما هو العدد الصحيح إذاً؟ هل يعني هذا أنك تعترف بجرائمك كلها؟
- نعم أعترف بجرائمي.
- إذكر أسماء الذين قتلتهم.
- لا أستطيع ذلك.
- هل تتلاعب معي أيها المتهم؟
- لا، لا أفعل، ولكني لا أتذكر عدد الذين قتلتهم.
يستدعي القاضي حاجبه ويخاطبه بكلّ سريّة، ذهب بعدها الحاجب إلى رجال الأمن وخاطبهم بسرية أيضاً، ثم جلس القاضي في مكانه ووجه كلامه إلى جاسم:
- سوف تنعقد الجلسة القادمة في الأسبوع القادم، إذا لم تحضر سوف تسجل ضدك قضية تغيب، هل سمعت كلامي؟
- نعم.
- فليسجل أن المتهم أجاب بنعم، في جلسة الأسبوع القادم يا جاسم أريدك أن تجلب محامياً معك.
- حسناً حضرة القاضي.
- رفعت الجلسة.
وتزداد الصيحات وأعمال الشغب في المحكمة حتى قفز شخص باتجاه جاسم وحاول أن يضربه، حيث اندفع بجسمه نحو جاسم ووضع يديه على خاصرته في محاولة لدفعه على الأرض، ولكن جاسم جر يده وسحبه ولكمه على وجهه فسقط، تدخل رجال الأمن وضربوا جاسم حتى سقط على الأرض هو أيضاً وتعالت عليه الركلات والضربات حتى فقد الوعي.
قد تقول بأن هذا الضرب مبالغ فيه ولكن، أنت لم تعرف القصة بأكملها.
ست طلقات قد تترك بجسدك الأثر الكبير.. لكنّ أحياناً تدخل إلى أعماق المشاعر الإنسانيّة لتعريّها وتظهرها على حقيقتها الخالصة...
البراءة.. الشّر.. الأمل.. والضّياع هناك حيث تتلاشى الطّفولة!! إقرأ المزيد