تاريخ النشر: 01/01/2007
الناشر: دار المشرق
نبذة نيل وفرات:يتحدث هذا الكتاب عن سيرة حياة وأعمال إبن رشد (ولد سنة 1126- توفي سنة 1198م)، وإسمه أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد ... إبن رشد، كان له من أسرته تراث ضخم؛ لقد كان جده قاضياً في قرطبة، وقد كان أبوه قاضياً فيها أيضاً، وكان الإثنان من أئمة المذهب ...المالكي ، مذهب أهل المغرب والأندلس.
يبدأ الكتاب بنبذة عن حياته، وقد جمع فيها إبن رشد ناصية اللغة، ووعى فرائد الأدب، وامتاز في علم الطب، وألّف فيه كتاب "الكليات" ، وأقبل على درس الفقه، شأن جده وأبيه، فاستظهر على والده كتاب "الموطأ" للإمام مالك، على أن الفلسفة كانت أهم ما عُني به إبن رشد، وقد اتصل بالصوفي الأندلسي الكبير محمد بن عربي، على أن أهم صلات إبن رشد الفلسفية كانت بإبن طفيل، الذي قرّبه من الخليفة، ودفعه إلى شرح ارسطو، ومهد له بلوغ منصة القضاء ... ولإبن رشد تآليف عديدة، بعضها شرح، وبعضها وضع أصيل. لقد شرح لأفلاطون، وأرسطو، والإسكندر الأفروديسي، كما شرح لبطليموس وجالينوس، كما شرح لفلاسفة العرب من الفارابي إلى إبن سينا إلى الغزالي إلى ابن باجة. وقد وضع كتباً متنوعة، منها في المنطق، ومنها في علم النفس والعقل، ومنها في الزمان والحركة، ومنها في الحكمة والجدل الفلسفي، والفقه والكلام.
وسيجد القارىء لهذا الكتاب شروحات مقتضبة لهذه الأعمال بالإضافة إلى:
1- نصاً في تفسير ما بعد الطبيعة "أثبت الأوليات أو مبدأ عدم التناقض".
2- كتاب فصل المقال كاملاً.
3- مقاطع من تفسير ما بعد الطبيعة، وتهافت التهافت: سلطان التقليد - فضل القدماء - الوحي.
4- نصوصاً من مناهج الأدلة، وتفسير ما بعد الطبيعة. إقرأ المزيد