لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

إمارة دلغار في السياسة المملوكية والعثمانية

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 109,153

إمارة دلغار في السياسة المملوكية والعثمانية
16.63$
17.50$
%5
الكمية:
إمارة دلغار في السياسة المملوكية والعثمانية
تاريخ النشر: 01/01/2014
الناشر: دار الحامد للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:تعد دراسة تاريخ الإمارات التركمانية التي عاصرت الدولتين المملوكية والعثمانية من المواضيع المهمه التي لم تحضِ بأهتمام الباحثين المختصين من دراسة وبحث في تاريخ هذه الامارات التي امتزج تاريخها بحقبتين زمنيتين مهمتين من التاريخ، حقبة التاريخ الإسلامي وحقبة التاريخ الحديث. على الرغم من قلة المصادر التي تتحدث بصورة مباشرة ...عن أوضاع هذه الامارات السياسية، والاقتصادية والاجتماعية، ويُعزى سبب ذلك الى قلة أو عدم وجود مؤرخين من هذه الامارات أرخو أحداثها، ويأتي الحديث عنها ضمن ثنايا الحديث عن تاريخ الدولتين المملوكية والعثمانية، لذلك هناك قلة في المصادر التي تناولت تاريخ الامارات التركمانية في تلك الحقبة، ومنها إمارة دلغادر على الرغم من أهمية هذا الموضوع، كما اسلفنا.
مثلّت إمارة دلغادر التركمانية احدى أهم هذه الامارات، التي عاصرت كل من الدولتين المملوكية والعثمانية، وكانت مسرحاً للصراعات والاحداث بينهما بأعتبارها منظوية تحت لواء الدولة المملوكية وخارجه عنها في كثير من الاحيان، ولأرتباطها بعلاقة مصاهرة وقرابة مع الدولة العثمانية.
إن الظروف الصعبة التي نشأت فيها إمارة دلغادر حيث جاورت عدد من الامارات التي قامت على أساس التوسع على حساب جيرانها لذلك أجُبرت، على الدفاع عن نفسها بأستخدام القوة في الحصول على ما يمكن أن يديم بقائها كإمارة في المنطقة.
على الرغم من أستمرار وجود إمارة دلغادر طيلة قرنيين من الزمن، واثرها الكبير في الاحداث السياسية التي مرت بها المنطقة الا ان الموضوع لم يتطرق له احد من الباحثين ولم يأخذ حقه من البحث والدراسة لذلك ارتأينا التصدي له بالبحث والدراسة، إذ تناولنا دراسة تاريخ الإمارة خلال الحقبة (738-928-هـ/1337-1521م).
كانت معظم الدراسات التي ظهرت سواء كانت عربية أو اجنبية شاملة لتاريخ المنطقة ككل ولم تتناول تاريخ الإمارة بالتفصيل، كذلك عدم وجود مؤرخ من أبناء الإمارة يؤرخ تأريخها كما كانت تقوم في كثير من الأحيان بعمليات السلب والنهب والخروج على الدولة المملوكية، ولم ترتقِ الى الدور المدني الا في عهد أحد أمرأئها المدعو (شاه سوار) مما حرمنا من معرفة تفاصيل مهمة عن تاريخ هذه الإمارة، فعملنا على دراسة التاريخ السياسي لهذه الإمارة خلال المدة موضوع البحث لتقديم صورة جلية عن تاريخ هذه الإمارة واثرها على المنطقة إذ كانت هذه الإمارة ترجح كفة الميزان بين القوى السياسية التي تقف معها لذلك عمد كل من المماليك والعثمانيين الى كسب ود أمرائها. الا انه بعد تسيد الدولة العثمانية في المنطقة وتحول ستراتيجيتها، إذ أبدت اهتماماً كبيراً بمنطقة الشرق وتحول توسعها من الغرب الى الشرق إذ، لم يكن لوقوف أمراء دلغادر الى جانب المماليك فائدة كبيرة. فقد تمكنت الدولة العثمانية بالتالي من إسقاط الإمارة وبعد سنة وشهرين اسقطت دولة المماليك سنة (922هـ/1516م).
اشتمل الكتاب على تمهيد وأربعة فصول وخاتمة، وملاحق، دُرست خلالها الاوضاع السياسية للإمارة خلال الحقبة موضوع البحث. قسمنا كل فصل الى ثلاث مباحث باستثناء الفصل الثاني الذي قسمناه الى أربعة مباحث، ومن أجل الحفاظ على هذا الترتيب جاءت بعض المباحث صغيرة وبعضها كبيرة في الفصل الواحد، إلا إننا جعلنا الفصول متقاربة من حيث الحجم والمادة العلمية.
تم تسليط الضوء في التمهيد على مرحلة نشوء وتكوين الإمارة وتطرقنا فيه الى أهم الصراعات التي خاضتها الإمارة من أجل الحصول على موطئ قدم لتشكيل اول نواة لإمارتهم بعد هجرتهم نحو بلاد الشام في النصف الاول من القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي، إذ كانت تعود اصولهم الى بلاد تركستان ثم تزايدت هذه الهجرات على اثر الغزو المغولي للمنطقة، فأرادت هذه القبائل أن تجد لها مأمن من الغزو المغولي فضلاً عن البحث عن مراعي لماشيتهم فوجدت ظالتها في بلاد الشام.

إقرأ المزيد
إمارة دلغار في السياسة المملوكية والعثمانية
إمارة دلغار في السياسة المملوكية والعثمانية
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 109,153

تاريخ النشر: 01/01/2014
الناشر: دار الحامد للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:تعد دراسة تاريخ الإمارات التركمانية التي عاصرت الدولتين المملوكية والعثمانية من المواضيع المهمه التي لم تحضِ بأهتمام الباحثين المختصين من دراسة وبحث في تاريخ هذه الامارات التي امتزج تاريخها بحقبتين زمنيتين مهمتين من التاريخ، حقبة التاريخ الإسلامي وحقبة التاريخ الحديث. على الرغم من قلة المصادر التي تتحدث بصورة مباشرة ...عن أوضاع هذه الامارات السياسية، والاقتصادية والاجتماعية، ويُعزى سبب ذلك الى قلة أو عدم وجود مؤرخين من هذه الامارات أرخو أحداثها، ويأتي الحديث عنها ضمن ثنايا الحديث عن تاريخ الدولتين المملوكية والعثمانية، لذلك هناك قلة في المصادر التي تناولت تاريخ الامارات التركمانية في تلك الحقبة، ومنها إمارة دلغادر على الرغم من أهمية هذا الموضوع، كما اسلفنا.
مثلّت إمارة دلغادر التركمانية احدى أهم هذه الامارات، التي عاصرت كل من الدولتين المملوكية والعثمانية، وكانت مسرحاً للصراعات والاحداث بينهما بأعتبارها منظوية تحت لواء الدولة المملوكية وخارجه عنها في كثير من الاحيان، ولأرتباطها بعلاقة مصاهرة وقرابة مع الدولة العثمانية.
إن الظروف الصعبة التي نشأت فيها إمارة دلغادر حيث جاورت عدد من الامارات التي قامت على أساس التوسع على حساب جيرانها لذلك أجُبرت، على الدفاع عن نفسها بأستخدام القوة في الحصول على ما يمكن أن يديم بقائها كإمارة في المنطقة.
على الرغم من أستمرار وجود إمارة دلغادر طيلة قرنيين من الزمن، واثرها الكبير في الاحداث السياسية التي مرت بها المنطقة الا ان الموضوع لم يتطرق له احد من الباحثين ولم يأخذ حقه من البحث والدراسة لذلك ارتأينا التصدي له بالبحث والدراسة، إذ تناولنا دراسة تاريخ الإمارة خلال الحقبة (738-928-هـ/1337-1521م).
كانت معظم الدراسات التي ظهرت سواء كانت عربية أو اجنبية شاملة لتاريخ المنطقة ككل ولم تتناول تاريخ الإمارة بالتفصيل، كذلك عدم وجود مؤرخ من أبناء الإمارة يؤرخ تأريخها كما كانت تقوم في كثير من الأحيان بعمليات السلب والنهب والخروج على الدولة المملوكية، ولم ترتقِ الى الدور المدني الا في عهد أحد أمرأئها المدعو (شاه سوار) مما حرمنا من معرفة تفاصيل مهمة عن تاريخ هذه الإمارة، فعملنا على دراسة التاريخ السياسي لهذه الإمارة خلال المدة موضوع البحث لتقديم صورة جلية عن تاريخ هذه الإمارة واثرها على المنطقة إذ كانت هذه الإمارة ترجح كفة الميزان بين القوى السياسية التي تقف معها لذلك عمد كل من المماليك والعثمانيين الى كسب ود أمرائها. الا انه بعد تسيد الدولة العثمانية في المنطقة وتحول ستراتيجيتها، إذ أبدت اهتماماً كبيراً بمنطقة الشرق وتحول توسعها من الغرب الى الشرق إذ، لم يكن لوقوف أمراء دلغادر الى جانب المماليك فائدة كبيرة. فقد تمكنت الدولة العثمانية بالتالي من إسقاط الإمارة وبعد سنة وشهرين اسقطت دولة المماليك سنة (922هـ/1516م).
اشتمل الكتاب على تمهيد وأربعة فصول وخاتمة، وملاحق، دُرست خلالها الاوضاع السياسية للإمارة خلال الحقبة موضوع البحث. قسمنا كل فصل الى ثلاث مباحث باستثناء الفصل الثاني الذي قسمناه الى أربعة مباحث، ومن أجل الحفاظ على هذا الترتيب جاءت بعض المباحث صغيرة وبعضها كبيرة في الفصل الواحد، إلا إننا جعلنا الفصول متقاربة من حيث الحجم والمادة العلمية.
تم تسليط الضوء في التمهيد على مرحلة نشوء وتكوين الإمارة وتطرقنا فيه الى أهم الصراعات التي خاضتها الإمارة من أجل الحصول على موطئ قدم لتشكيل اول نواة لإمارتهم بعد هجرتهم نحو بلاد الشام في النصف الاول من القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي، إذ كانت تعود اصولهم الى بلاد تركستان ثم تزايدت هذه الهجرات على اثر الغزو المغولي للمنطقة، فأرادت هذه القبائل أن تجد لها مأمن من الغزو المغولي فضلاً عن البحث عن مراعي لماشيتهم فوجدت ظالتها في بلاد الشام.

إقرأ المزيد
16.63$
17.50$
%5
الكمية:
إمارة دلغار في السياسة المملوكية والعثمانية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 244
مجلدات: 1
ردمك: 9789957327583

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين