تاريخ النشر: 01/12/2012
الناشر: دار نلسن
نبذة نيل وفرات:في "الخيط الفضي" تجترح أمية حمدان القيسي خطاباً لغوياً تروم به أسطرة سيرة الشخصي الواقعي، وتتخذ من سيرتها الحياتية اليومية مادة كتابية نصية للتدوين وتطريز النصوص في كونيتها وأنظمتها الإشارية عبر إرسال منظومة من الشفرات داخل بنى هذا اليوم لينكتب النص داخل كنية تتصارع فيها الأنا الإنسانية/ الأنثوية مع ...الواقع وتقيم لها موقعاً داخل هذا الانبناء النصي والقيمي الموضوعاتي.
انطلاقاً من هذه الرؤيا تمسك الكاتبة برأس خيطها الفضي وتدوّن يومياتها بين عامي (2006-2010) فتنتقل الكاتبة معها من سريرتها الخطية التدوينية إلى وقائعية تتنازعها موجهات الذاكرة في عوالم لا حدود لها. نقرأ لها لمحة من لمحات الألم تقول فيها: "لمعة الألم احتراق جليد يحفر في العظم، ويبحث عن الينابيع، لمعة الألم، هدوء بحيرة، تترسب في قاعها الأسرار.
ماذا بعد تدفق الينابيع؟ ماذا بعد ارتواء الثرى؟ هل نزهر الأزهار؟ وهل تعشق الأشجار ثمارها؟
أرى الأشجار تحرق نفسها احتجاجاً، دون أن تختنق بدخانها".. بهذه الشاعرية ترسخ أمية حمدان القيسي لمدار المعاني وتجانسها بقوة النسق اللغوي المختلف الذي يضع أنموذجاً من الجنس الكتابي يخترق أجناساً في الكتابة النثرية ضمن معايير رؤيوية خاصة وهذا ما يحسب للكاتبة..نبذة الناشر:تتحدث أمية حمدان القيسي عن حلم يشارف حدّ الرؤيا ويكشف عن الجوهر ويحدد ملامح الحركة الداخلية، مختزلاً إياها بخطوط بسيطة وواضحة، فيسقط الحلم مسافة بين الظاهر والباطن، فيوحد أبجدية العالم، ويخترق التراب ليصل إلى عروق الأرض، فيصورها ثم يغيب من حيث أتى، نبضاً أثيري الوجود، الحلم في عرف الكتابة مسألة جدية وان بزغت من أعماق الوعي الباطن.
وأمية حمدان لا تبارح الحلم ولو في الواقع الصلد، فهي حين تهدأ نفسها إلى زاوية دافئة في منـزل وسط المدينة الهاربة من حقيقتها، مدينة زئبقية، وتطمئن إلى طاولتها في تلك الزاوية الدافئة، تسرّح الكاتبة نظرها عبر النافذة المؤطرة بالعريش الأخضر، فتبحث من خلال الخضرة عن بقية حلم أو عن بداية حلم يغسل عينيها بالنور، فيفيض اللون وتتزاوج الألوان. نصوص أمية لوحات نفسية في تجلياتها. - الدكتور محمود شريح - إقرأ المزيد