محنة المثقف الديني مع العصر
(0)    
المرتبة: 71,037
تاريخ النشر: 15/12/2012
الناشر: المركز الإسلامي الثقافي
نبذة الناشر:يأتي هذا الكتاب لكي يؤكد التفات الفكر الإسلامي المعاصر إلى غياب المثقف الديني، وضرورة إنبعاثه في الأمة، كي ينهض بأدواره ووظائفه الحيوية والإنمائية والحضارية في زمن التحولات العالمية الكبرى، وعصر ثورة المعلومات وتحديات العولمة.
وقد ترك غياب المثقف الديني أثره على بنية الفكر الإسلامي ومسارات تطوره، وقدرته على التجدد والتجديد والإستجابة ...لشروط المعاصرة، وهي الأبعاد التي من الممكن أن يبدع فيها المثقف والمفكر الديني بوجه خاص، فهو الذي يفترض منه أن يكون على قدر من الإستيعاب والمواكبة لشروط العصر وتحولاته ومتغيراته.
وهذا الإلتفات من الفكر الإسلامي بحاجة لأن يتطور إلى رؤية جديدة تجاه المثقف الديني، الرؤية التي ترفع عنها بعض الهواجس القلقة التي تشكلت حول المثقف بصورة عامة، وانسحبت بعض الشيء على المثقف الديني.
يعالج الكتاب هذه القضية في مجموعة فصول هي: الفصل الأول ويبحث عن إعادة التفكير بالمثقف، الفصل الثاني ويبحث عن إشكالية الدين هل يمنع الإنسان من أن يكون مثقفاً؟ الفصل الثالث ويبحث عن مفهوم العالم والمثقف بين عالمين وحضارتين، الفصل الرابع ويبحث عن المثقف ومرجعية الفكر الأوروبي، الفصل الخامس يبحث عن النزعة النقدية عند المثقف، الفصل السادس يبحث عن مشكلة المثقف مع الدين، الفصل السابع يبحث عن مهام المثقف الديني، والخاتمة عن إنبعاث المثقف الديني، وفي نهاية الكتاب ملحقٌ بعنوان: المثقف والفقيه... جدليّة العلاقة والدّور.
والقاعدة الفكرية التي ينطلق منها مفهوم المثقف الديني هي ضرورة ربط الثقافة بالدين، والحداثة بالدين، والتقدم بالدين والنهضة بالدين. إقرأ المزيد