لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

حكاية ماتيل

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 212,197

حكاية ماتيل
14.00$
الكمية:
حكاية ماتيل
تاريخ النشر: 12/05/2012
الناشر: دار النهار للنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:بين دفّتي هذا الكتاب قصة حقيقية لإمرأة تدعى ماتيلدا وُلدت في بيروت مطلع القرن العشرين، عرَفْت ماتيل، وهذا كان اسم الدلال، الطمأنينة والفرح والرفاه، وما لبثت أن عاشت القهر والعذاب والإزدراء والإغتراب والفقر والقلق، إلى أن عاد إليها الإطمئنان فالترقي الإجتماعي والمهني والسعادة.
لعلّ أكثر أحداث هذه الرواية من نسج ...الخيال، وكذلك الشخصيات وأسماؤهم، لكن ما حصل مع ماتيلدا، في مفاصل أساسية من حياتها هو حقيقي تثبته قصيدة كتبها لها شقيقها مرحباً بها لدى عودتها في زيارة للبنان بعد أكثر من سبعة وثلاثين سنة من الإغتراب عن وطنها وعائلتها.
هاجرت ماتيلدا مطأطئة الرأس في العام 1924 إلى الأرجنتين، وعادت في العام 1961 مرفوعة الرأس وموفورة الكرامة، راويةً كل ما حدث معها من ظلم كان خافياً على الأقربين، انطلقت بالكلام عن قصة خطفها، ومن حولها إخوتها وأقاربها وعيالهم يستمعون إليها بتأثر وشغف، ولم تهدأ ولم تستكن إلى أن انفجرت صارخة في وجه الجميع لأنهم احتقروها من دون أن يعرفوا حقيقة ما حصل معها في ذلك اليوم المشؤوم الذي انتهى بزواجها من شخص سيئ الطباع من دينها، ولأنهم ازدروا بها وتخلوا عنها نهائياً عندما تزوجت للمرة الثانية بعد سنوات لأن الزوج الجديد لم يكن من دينها، مع أنه كان شهماً ونبيلاً.
إنها حكاية فتاة من لبنان جميلة وذكية، عانت العنف المنزلي والإختلاف الطائفي، أحرقتها شرارات حسد الآخرين، ولم تنفع تدخلات البطريرك الماروني الياس الحويّك في ذلك الحين، في إزالة وصمة العار عنها والتي قلبت حياتها رأساً على عقب...

إقرأ المزيد
حكاية ماتيل
حكاية ماتيل
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 212,197

تاريخ النشر: 12/05/2012
الناشر: دار النهار للنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:بين دفّتي هذا الكتاب قصة حقيقية لإمرأة تدعى ماتيلدا وُلدت في بيروت مطلع القرن العشرين، عرَفْت ماتيل، وهذا كان اسم الدلال، الطمأنينة والفرح والرفاه، وما لبثت أن عاشت القهر والعذاب والإزدراء والإغتراب والفقر والقلق، إلى أن عاد إليها الإطمئنان فالترقي الإجتماعي والمهني والسعادة.
لعلّ أكثر أحداث هذه الرواية من نسج ...الخيال، وكذلك الشخصيات وأسماؤهم، لكن ما حصل مع ماتيلدا، في مفاصل أساسية من حياتها هو حقيقي تثبته قصيدة كتبها لها شقيقها مرحباً بها لدى عودتها في زيارة للبنان بعد أكثر من سبعة وثلاثين سنة من الإغتراب عن وطنها وعائلتها.
هاجرت ماتيلدا مطأطئة الرأس في العام 1924 إلى الأرجنتين، وعادت في العام 1961 مرفوعة الرأس وموفورة الكرامة، راويةً كل ما حدث معها من ظلم كان خافياً على الأقربين، انطلقت بالكلام عن قصة خطفها، ومن حولها إخوتها وأقاربها وعيالهم يستمعون إليها بتأثر وشغف، ولم تهدأ ولم تستكن إلى أن انفجرت صارخة في وجه الجميع لأنهم احتقروها من دون أن يعرفوا حقيقة ما حصل معها في ذلك اليوم المشؤوم الذي انتهى بزواجها من شخص سيئ الطباع من دينها، ولأنهم ازدروا بها وتخلوا عنها نهائياً عندما تزوجت للمرة الثانية بعد سنوات لأن الزوج الجديد لم يكن من دينها، مع أنه كان شهماً ونبيلاً.
إنها حكاية فتاة من لبنان جميلة وذكية، عانت العنف المنزلي والإختلاف الطائفي، أحرقتها شرارات حسد الآخرين، ولم تنفع تدخلات البطريرك الماروني الياس الحويّك في ذلك الحين، في إزالة وصمة العار عنها والتي قلبت حياتها رأساً على عقب...

إقرأ المزيد
14.00$
الكمية:
حكاية ماتيل

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 20×14
عدد الصفحات: 209
مجلدات: 1
ردمك: 9789953743394

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين