لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

وجه النهار الكاشف عن معاني الكلام الواحد القهار ( لونان ـ شاموا )

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 162,885

وجه النهار الكاشف عن معاني الكلام الواحد القهار ( لونان ـ شاموا )
17.00$
20.00$
%15
الكمية:
وجه النهار الكاشف عن معاني الكلام الواحد القهار ( لونان ـ شاموا )
تاريخ النشر: 01/01/2016
الناشر: دار ابن حزم
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:القرآن هو كلام رب العالمين . . إنه الحياة والشفاء من الجوى والجوانح . . الكلام الذي جمع فأوعى ، وقرأه العلماء ولم يشيعوا من معاني حقائقه . . ولا جفّت مآتيهم من عيون رقائقه ، إنه هادي الأرواح إلى بلاد الأفراح . . إنه الكتاب الذي [ لا ...يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفة تنزيل من حكيم حميد ] هي كلمات ساقها مصنَّف هذا الكتاب " وجه النهار الكاشف عن معاني كلام الواحد القهار " الذي اعتبره فيض من فيوض كتاب الله العزيز الذي كان ( وكان يشير ) مصروفاً نحوه ؛ قراءة ، واستظهاراً ، وجمعاً لرواياته ، ودراية بمعاني كلماته . . فكان ذلك كله الدافع له لتأليف هذا الكتاب . . فعلى الرغم من كثرة كتب التفسير . . فهذا لم يغنِ عن اجتهاده في إيجاد معاني مستنبطة ، واكتشافه لدقائق محكمة ؛ ما لا يكشفه إلا توالي العصور ، وحوادث الدهور ، وعجائب الزمن ، ولذلك أمثلة بثثتها في " وجه النهار " [ . . . ] ويضيف المصنَّف قائلاً بأن لم يرد بما كتبه في مصنفه هذا أن يشرح آيات القرآن ، ولا أن يعرض أحكامه وحكمه على طريق من سبق . . كما لم يشأ ، كما يذكر ، أن يعمد إلى ألفاظه الغريبة فيشرحها ، كما صنع من صنف في " مفردات القرآن " . . إلا أنّه ، وكما يبيّن ، قد نحى منحىً آخر : فقد عمد إلى الجمع في مصنفه هذا بين تفسير مفردات القرآن ، وبين جمله الغريبة التي يُشْكِلُ تركيبها أو معناها الجمْليّ ، أو ضمائرها ، أو صيغها ، وحلاة بالفوائد ، ونكات ، واستنباطات ، مما كان قد قرأه واطّلع عليه في كتب التفسير ، وغيرها من كتب الفقه والأصول والمعارف ، ومما سمعه من أهل العلم ، ومما فتح الله به عليه . . هذا وإن المبحر في عالم هذا الكتاب ما تأمل – بإنصاف – ما جمعه من تفسير في اللفظ الواحد ، وما يذكره من لطائف ونكاتٍ ، يدرك ذلك كله . وهنا يوضح المصنّف مسائل أنّه لا يعجلني في اللوم لائم ، في جمعه للأقوال وللوجوه ، والتكرار في بعض المواقع ، وذكر معنى في موضع لا يعمد إلى ذكره في نظيره ، واستمساكه بالظاهر . . فهو يبيّن أنّه لم يجنح إلى شيء مما ذكره إلا بقصد . . ولمعنى . . مبيّناً أنّه فيما لو لم يعمد إليه فات ذلك المعنى . . ومضيفاً موضح : " وإذا كان في هذا السفر من قول يخالف المشهور ، ولا يوافق الجمهور ، فذلك مما أدّاه اجتهاده في الإختيار والترجيح والتأويل ، فإنني لا أرى التقليد في الديانة ، ولا أحب الشذوذ فيها لذاته أيضاً . . ولكني تركت ملكاتي وفطرتي في ربيع القرآن ، ومن أقبل عليه يمثّل ذلك تفجرت له بحار معارفه ، واهتزت له بساتين معانيه ، ورَتَبت وأنبتت من كل زوجٍ بهيج [ . . . ] .

إقرأ المزيد
وجه النهار الكاشف عن معاني الكلام الواحد القهار ( لونان ـ شاموا )
وجه النهار الكاشف عن معاني الكلام الواحد القهار ( لونان ـ شاموا )
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 162,885

تاريخ النشر: 01/01/2016
الناشر: دار ابن حزم
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:القرآن هو كلام رب العالمين . . إنه الحياة والشفاء من الجوى والجوانح . . الكلام الذي جمع فأوعى ، وقرأه العلماء ولم يشيعوا من معاني حقائقه . . ولا جفّت مآتيهم من عيون رقائقه ، إنه هادي الأرواح إلى بلاد الأفراح . . إنه الكتاب الذي [ لا ...يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفة تنزيل من حكيم حميد ] هي كلمات ساقها مصنَّف هذا الكتاب " وجه النهار الكاشف عن معاني كلام الواحد القهار " الذي اعتبره فيض من فيوض كتاب الله العزيز الذي كان ( وكان يشير ) مصروفاً نحوه ؛ قراءة ، واستظهاراً ، وجمعاً لرواياته ، ودراية بمعاني كلماته . . فكان ذلك كله الدافع له لتأليف هذا الكتاب . . فعلى الرغم من كثرة كتب التفسير . . فهذا لم يغنِ عن اجتهاده في إيجاد معاني مستنبطة ، واكتشافه لدقائق محكمة ؛ ما لا يكشفه إلا توالي العصور ، وحوادث الدهور ، وعجائب الزمن ، ولذلك أمثلة بثثتها في " وجه النهار " [ . . . ] ويضيف المصنَّف قائلاً بأن لم يرد بما كتبه في مصنفه هذا أن يشرح آيات القرآن ، ولا أن يعرض أحكامه وحكمه على طريق من سبق . . كما لم يشأ ، كما يذكر ، أن يعمد إلى ألفاظه الغريبة فيشرحها ، كما صنع من صنف في " مفردات القرآن " . . إلا أنّه ، وكما يبيّن ، قد نحى منحىً آخر : فقد عمد إلى الجمع في مصنفه هذا بين تفسير مفردات القرآن ، وبين جمله الغريبة التي يُشْكِلُ تركيبها أو معناها الجمْليّ ، أو ضمائرها ، أو صيغها ، وحلاة بالفوائد ، ونكات ، واستنباطات ، مما كان قد قرأه واطّلع عليه في كتب التفسير ، وغيرها من كتب الفقه والأصول والمعارف ، ومما سمعه من أهل العلم ، ومما فتح الله به عليه . . هذا وإن المبحر في عالم هذا الكتاب ما تأمل – بإنصاف – ما جمعه من تفسير في اللفظ الواحد ، وما يذكره من لطائف ونكاتٍ ، يدرك ذلك كله . وهنا يوضح المصنّف مسائل أنّه لا يعجلني في اللوم لائم ، في جمعه للأقوال وللوجوه ، والتكرار في بعض المواقع ، وذكر معنى في موضع لا يعمد إلى ذكره في نظيره ، واستمساكه بالظاهر . . فهو يبيّن أنّه لم يجنح إلى شيء مما ذكره إلا بقصد . . ولمعنى . . مبيّناً أنّه فيما لو لم يعمد إليه فات ذلك المعنى . . ومضيفاً موضح : " وإذا كان في هذا السفر من قول يخالف المشهور ، ولا يوافق الجمهور ، فذلك مما أدّاه اجتهاده في الإختيار والترجيح والتأويل ، فإنني لا أرى التقليد في الديانة ، ولا أحب الشذوذ فيها لذاته أيضاً . . ولكني تركت ملكاتي وفطرتي في ربيع القرآن ، ومن أقبل عليه يمثّل ذلك تفجرت له بحار معارفه ، واهتزت له بساتين معانيه ، ورَتَبت وأنبتت من كل زوجٍ بهيج [ . . . ] .

إقرأ المزيد
17.00$
20.00$
%15
الكمية:
وجه النهار الكاشف عن معاني الكلام الواحد القهار ( لونان ـ شاموا )

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 606
مجلدات: 1
ردمك: 9789959856197

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين