تاريخ النشر: 31/05/2012
الناشر: دار الفارابي
نبذة نيل وفرات:شغل الدكتور "حسين مروة" مكاناً بارزاً في الفكر العربي المعاصر، فمروة جمع ، في مكوناته الفكرية ما بين مكونات دينية الأصل، ومكونات أخرى مادية، ومن هنا كانت المحصلة التي توصل إليها مروة فريدة في نوعها في إطار الفكر العربي، حيث وضع لبنة عظمى في صرح حداثة العقل العربي المعاصر ...المنكبّة على دراسة الماضي من أجل رؤية جديدة بديلة للمستقبل.
يجمع هذا الكتاب بين دفتيه مجموعة مقالات للمفكر الشيوعي "حسين مروة" جاءت في مناسبات مختلفة، وفي كافة المجالات السياسية والفكرية والأدبية والدينية، تكشف للقارىء عن جوانب عدة في حياة هذا المفكر الكبير وعن تعلقه بالمبدأ الذي اختاره والذي أدى إلى أن يدفع حياته ثمناً له شأنه شأن عديد من المفكرين التقدميين المجددين للتراث العربي الإسلامي الفلسفي.
تحت عنوان (جئتكم بدمي الذي تسكنه فلسطين) يدلو حسين مروة برأيه في الوحدة العربية قائلا " ... وحدة القضية القومية تعني بالضرورة وحدة الأهداف الوطنية والقومية.. تعني وحدة المطامح التحررية والديمقراطية والتقدمية. على أساس من هاتين الوحدتين المتلازمتين، موضوعياً، تقوم نظرية الوحدة العربية الشاملة بمضمونها التحرري الديمقراطي التقدمي، وعلى هذا الأساس نفسه نهضت، تاريخياً، أحلام الشعراء العرب وأفكار المفكرين العرب، طوال عصر مديد نسميه عصر النهضة...".نبذة الناشر:ما أسهل أن يقلبَ الباحثُ في حسين مروّة صفحات تاريخه الغنيّ، كسياسيّ وكمفكّر وفيلسوف، ملقياً عليها نظرة تجميعيّة علّنا نجد في شخصية هذا الرجل مخرجاً إلى القول: هذا الرجل موسوعةٌ: موسوعةُ أفكارٍ وأدوار تتعذّر الإحاطة بها كما يستحيل اختزال غناها. لقد كان حسين مروة صاحب مناقبَ لا تعدُّ ولا تُحصى من ثقافة النجف الإسلاميّة إلى جامعة موسكو الماركسيّة أحد وجوه الاستمراريّة الزاخمة لكلّ عقلانيّة ونقديّة الثقافة والحضارة العربيّة الإسلاميّة وأحد أحفاد ابن رشد وابن خلدون المستوعبين للتراث الإسلامي النيّر. إقرأ المزيد