تاريخ النشر: 22/05/2012
الناشر: دار الحرف العربي للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة نيل وفرات:(دون جوان) مسرحية هزلية تمثل فن "جان بابيتيست بوكلان موليير" الهزلي أروع تمثيل، موضوعها مستوحى من حياة النبلاء والأقطاعيين في القرن السادس عشر. يسبر من خلالها موليير أغوار النفس البشرية، وينبش عن عواطفها وشذوذها، وانحرافها، في كل زمان ومكان.
تتحدث المسرحية عن "دون جوان" الذي كان زير نساء ...وعاشقاً شهيراً أغوى أكثر من ألف امرأة دون عقبات أو منغصات، لكنه عندما حاول استمالة فتاة أرستقراطية جميلة تدعى دونا آنا، يكتشف والدها، قائد الجيش، الأمر فيدعوه إلى المبارزة. وعند المسايفة يتمكن "دون جوان" من قتل القائد والهرب، ما يدفع دونا آنا، مع خطيبها دون أوتافيو، إلى محاولة الإيقاع به دون جدوى. وذات يوم يمر "دون جوان" بضريح قائد عسكري (غير أب الفتاة) فيسمع صوتاً من تمثاله المنتصب فوق الضريح، يحذره من عاقبة أفعاله مع نساء وفتيات الناس، لكن دون جوان يسخر من التمثال داعياً إياه لتناول العشاء معه.
أما عن شخصيات المسرحية، فالمسرحية تعتمد على شخصيتين متلازمتين متناقضتين في الوقت ذاته، فلئن كان "سفاناريل" ملازماً مولاه "دون جوان" فهو لا يؤمن بأفكاره التي تتنكر للسماء وقوانينها التي تنتظم سلوك الناس. فبينما يمثل دون جوان نموذج الإنسان المتهتك الخليع الوارث المجد عن آبائه وأسلافه، لكنه لا يستطيع الحفاظ عليه، ويظهر هذا في سلوكه ...نبذة الناشر:إنَّ انحراف النفس البشرية، من خلال تصوير موليير الدقيق لها، ليس انحراف دون جوان فحسب، وإنما هو انحراف نفس إنسانية تتلاعب بها الشهوات وتتقاذفها الرذائل ويدفعها حب المغامرة إلى أقاصي أصقاع المعمورة.
هكذا يسبر موليير في هذه المسرحية أغوار النفس البشرية، وينبش عن كنوز عواطفها وشذوذها وانحرافها، ويصوّرها تصويراً رائعاً، بحيث تخرج شخصياته عن الأطر المحلية والإقليمية لتمثّل الإنسان في كل مكان وفي كل زمان.
ملهاة اعتمد فيها موليير على التحليل وليس على حبكة الأحداث، ذلك أن الملهاة عنده تقوم على التحليل الدقيق الذي يرقى بأبطاله حتى يصبحوا نماذج إنسانية رائعة. إقرأ المزيد