التلخيص في معرفة أسماء الأشياء
(0)    
المرتبة: 191,346
تاريخ النشر: 01/01/1993
الناشر: دار صادر للطباعة والنشر
نبذة الناشر:هذا الكتاب معجم في المعاني والصفات وهو حلقة من سلسلة كتب اللغة التي وضعها علماء اللغة العربي في موضوع المعاني والصفات، ولكنه يمثل الغاية التي إنتهى إليها هذا الضرب من التأليف في اللغة، فقد كانت الكتب التي ألف قبله كتباً بالمعنى المعروف المألوف من مفهوم الكتاب. فلم ترق إلى صفعة ...السعة والشمول التي تتصف بها المعجمات، بل ظلت كتباً تتناول أطرافاً وأبواباً من الموضوع كثيرة أو قليلة، ولكنها تضيق عن الإحاطة بالموضوع من أطرافه جميعاً، حتى جاء أبو هلال العسكري، ووضع كتاب التلخيص هذا، فإرتفع به إلى مستوى المعجم في سعته وشموله، على الرغم من إيجازه وإختصاره، كما يستدل من إسمه. هذا وقد أحسن أبو هلال تبويب كتابه وتنظيمه، فقسمه على أربعين باباً، وجعل كل باب منها في معنى من المعاني العامة الواسعة، وقسّم كل باب إلى فصول صغيرة في الفروع الخاصة للمعنى العام الذي بني عليه الباب. قال أبو هلال في مقدمة الكتاب في التعريف بموضوعه :"هذا كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء وشرح أنواعها وتنوعها التي تحتاج إلى إتقانها وحفظها.. وقد هذبته وأوضحته مضممة من أسماء وخلق الإنسان وأوصافها، وذكر أخلاقه وأصنافها، ومن أسامي الآلات والأدوات... وجلّ أنواع المشروبات... وأجناس البهائم والطيور والحشرات... وغير ذلك من أسماء السحاب والأمطار وأوصاف النبات والأشجار، وذكر المياه والأنهار.. وتسمية الأبنية، والدور، والمنازل والقصور...
وبدأ المؤلف كتابه بموضوع الإنسان، فذكر خلقه وصفاته وما يتعلق به في حياته من جميع أدواته وحاجياته وأورد ذلك كله في سبعة عشر باباً، ثم إنتقل إلى موضوع السماء والنجوم والأزمنة... ثم إنتقل إلى أسماء النبات والشجر والثمار، ثم إنتقل إلى النجار فذكر أسماء الأرضين وأسماء الجبال... ثم إنتقل إلى موضوع الحرب والسلاح فذكر أصناف السلام وأسماء مواضع المدن وصفات الجيوش... وهكذا أتى على عجز جميع كتب الأسماء والصفات من بلوغ غايته فيه، وقصرى التخطي إلى إنتظام معانية... إقرأ المزيد