لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

نحو السلام الدائم

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 19,680

نحو السلام الدائم
9.50$
10.00$
%5
الكمية:
نحو السلام الدائم
تاريخ النشر: 01/01/1985
الناشر: دار صادر للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:كانط هو صاحب كتاب "نحو السلام الدائم" وفيه قدم أفكاراً فلسفية أخصيت أبحاث العاملين من أجل السلام في العالم، طيلة قرنين من الزمن، حيث اهتم فيه بإدراج التطبيق العملي للنظرية السياسية التي وصفها في كتابه الشهير (الأصول الميتافيزيقية لفلسفة الحق). كما ووضح رأيه في السلام الدائم حيث كان يعتبر ...أن السلام الدائم والشامل هو بمثابة ثمرة النهج القانوني، وأنه انتقال تدريجي من حال الطبيعة إلى الحال القانونية على صعيد الدولة الداخلي، أولاً، ثم على صعيد العلاقات بين الدول.
وقلما يجد القارئ صفحة من صفحات هذا الكتاب إلا ويبرز فيها "كانط" التعارض بين الحال الطبيعية والحال القانونية، أو يشير فيها المؤلف إلى نوع من العقد الأصلي، أو يذكر فكرة الإرادة العامة الخ فكيف يصور كانط الحال الطبيعية والعقد الأصلي الذي أتاح للبشر الخروج من تلك الحال؟ بعض النصوص من كتابه (فلسفة الحق) تفيد أن الحال الطبيعية، بنظره هي حال اجتماعية. لكن كتاباته السابقة توحي بأن فيلسوفنا كان في فترة من الفترات يعتقد بإمكانية، بل بحقيقة أن الحال الطبيعية كانت لا اجتماعية، بمعنى أنه يعتقد أن الطبيعة لا تخلق الإنسان من أجل المجتمع، إنما الهدف الأوحد الذي تحدده لرغباته ولجهوده هو الحفاظ على بساطة الحال البدائية.
نبذة الناشر:ما من أمل ينشده الإنسان في عالمنا وزماننا، ويتوق إليه بشغف أكثر مما يتوق إلى السلام الدائم. هذا السلام الذي من شأنه أن يحرر مستقبل البشرية من عنائها الأكبر الناجم عن التطور السريع الذي أحرزته في هذه الأيام صناعة الأسلحة الفتاكة، فغدت تهدد الوجود البشري على الإطلاق. تقدم هذه الترجمة لكتاب كانط "نحو السلام الدائم" أفكار هذا الفيلسوف في حلّة جديدة، وتضع في تناول القرّاء العرب هذه الآراء التي أخصب أبحاث العاملين من أجل السلام في العالم، طيلة قرنين من الزمن. فهلاّ تصبح هذه الأفكار والمشبعة بالإيمان بالخير الذي يمثله السلام فاعلة في العالم الناطق باللغة العربية، وهلاّ يأخذ المسؤولون في السياسة بهذه الأفكار، فيحققوا التطور التي ما يتمناه كانط والذي يقضي بالتحول من دعاة للأخلاق في السياسة إلى سياسيين يلتزمون بالأخلاق؟! لطالما ردد كانط أن "حالة السلام بين الناس ليست من فعل الطبيعة، إنما ينبغي أن تصنعها إرادة البشر"، أي أنها ترتبط بالفعل الإرادي بحيث يتوجب على البشر أن "يعييّنوا سلوكهم" بشكل يصبح معه قوانين السلوك لكل واحد بموجب ضرورة الشريعة، وتقوم حرية الواحد إلى جانب حرية الآخر حسب فكرة الحق.
يرى كانط أن الحرية، إذا كانت مبنية على هذا الأساس، تصبح في مأمن، فلا تتهددها الأخطار الناجمة عن إختلاف اللغات أو الأديان، بل تغدو ممكنة في كنف من الحياة الإنسانية الحقيقية، لأن الإلتزام الشخصي الحرّ، إلى كونه قيمة أخلاقية في ذاته، ينمي حركة التقارب بين الشعوب، ويحفز القوى الفعّالة على التسابق إلى الأفضل، وفي الخلاصة إن السلام الدائم القائم على العدل والحرية يؤلف أروع مكسب تحققه الإنسانية المتطورة.

إقرأ المزيد
نحو السلام الدائم
نحو السلام الدائم
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 19,680

تاريخ النشر: 01/01/1985
الناشر: دار صادر للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:كانط هو صاحب كتاب "نحو السلام الدائم" وفيه قدم أفكاراً فلسفية أخصيت أبحاث العاملين من أجل السلام في العالم، طيلة قرنين من الزمن، حيث اهتم فيه بإدراج التطبيق العملي للنظرية السياسية التي وصفها في كتابه الشهير (الأصول الميتافيزيقية لفلسفة الحق). كما ووضح رأيه في السلام الدائم حيث كان يعتبر ...أن السلام الدائم والشامل هو بمثابة ثمرة النهج القانوني، وأنه انتقال تدريجي من حال الطبيعة إلى الحال القانونية على صعيد الدولة الداخلي، أولاً، ثم على صعيد العلاقات بين الدول.
وقلما يجد القارئ صفحة من صفحات هذا الكتاب إلا ويبرز فيها "كانط" التعارض بين الحال الطبيعية والحال القانونية، أو يشير فيها المؤلف إلى نوع من العقد الأصلي، أو يذكر فكرة الإرادة العامة الخ فكيف يصور كانط الحال الطبيعية والعقد الأصلي الذي أتاح للبشر الخروج من تلك الحال؟ بعض النصوص من كتابه (فلسفة الحق) تفيد أن الحال الطبيعية، بنظره هي حال اجتماعية. لكن كتاباته السابقة توحي بأن فيلسوفنا كان في فترة من الفترات يعتقد بإمكانية، بل بحقيقة أن الحال الطبيعية كانت لا اجتماعية، بمعنى أنه يعتقد أن الطبيعة لا تخلق الإنسان من أجل المجتمع، إنما الهدف الأوحد الذي تحدده لرغباته ولجهوده هو الحفاظ على بساطة الحال البدائية.
نبذة الناشر:ما من أمل ينشده الإنسان في عالمنا وزماننا، ويتوق إليه بشغف أكثر مما يتوق إلى السلام الدائم. هذا السلام الذي من شأنه أن يحرر مستقبل البشرية من عنائها الأكبر الناجم عن التطور السريع الذي أحرزته في هذه الأيام صناعة الأسلحة الفتاكة، فغدت تهدد الوجود البشري على الإطلاق. تقدم هذه الترجمة لكتاب كانط "نحو السلام الدائم" أفكار هذا الفيلسوف في حلّة جديدة، وتضع في تناول القرّاء العرب هذه الآراء التي أخصب أبحاث العاملين من أجل السلام في العالم، طيلة قرنين من الزمن. فهلاّ تصبح هذه الأفكار والمشبعة بالإيمان بالخير الذي يمثله السلام فاعلة في العالم الناطق باللغة العربية، وهلاّ يأخذ المسؤولون في السياسة بهذه الأفكار، فيحققوا التطور التي ما يتمناه كانط والذي يقضي بالتحول من دعاة للأخلاق في السياسة إلى سياسيين يلتزمون بالأخلاق؟! لطالما ردد كانط أن "حالة السلام بين الناس ليست من فعل الطبيعة، إنما ينبغي أن تصنعها إرادة البشر"، أي أنها ترتبط بالفعل الإرادي بحيث يتوجب على البشر أن "يعييّنوا سلوكهم" بشكل يصبح معه قوانين السلوك لكل واحد بموجب ضرورة الشريعة، وتقوم حرية الواحد إلى جانب حرية الآخر حسب فكرة الحق.
يرى كانط أن الحرية، إذا كانت مبنية على هذا الأساس، تصبح في مأمن، فلا تتهددها الأخطار الناجمة عن إختلاف اللغات أو الأديان، بل تغدو ممكنة في كنف من الحياة الإنسانية الحقيقية، لأن الإلتزام الشخصي الحرّ، إلى كونه قيمة أخلاقية في ذاته، ينمي حركة التقارب بين الشعوب، ويحفز القوى الفعّالة على التسابق إلى الأفضل، وفي الخلاصة إن السلام الدائم القائم على العدل والحرية يؤلف أروع مكسب تحققه الإنسانية المتطورة.

إقرأ المزيد
9.50$
10.00$
%5
الكمية:
نحو السلام الدائم

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

ترجمة: نبيل الخوري
تقديم: أنطون هينين
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 114
مجلدات: 1
ردمك: 9789953136073

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين