التاريخ السياسي لمنطقة شرق الأردن (من جنوب الشام) في عصر دولة المماليك الثانية
(0)    
المرتبة: 150,624
تاريخ النشر: 01/12/2012
الناشر: دروب ثقافية للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:لم ينته دور منطقة شرقي الأردن السياسي بنهاية دولة المماليك الأولى، وإنما امتدَ هذا الدور ليشمل تأثيره دولتهم الثانية، ففيها ثار السلطان برقوق وبمؤازرة أهلها، ووقوفهم إلى جانبه إستعاد سلطنته، كما استمر دور المنطقة في حركات التمرد والثورات الشعبية، وإعتداءات العربان طوال العصرين. إلا أن منطقو شرقي الأردن ...لم تلق العناية الكافية من السلاطين المماليك (الجراكسة) في عصر دول المماليك الثانية، فلم تحظ بما كانت تحظى به من عناية واهتمام في الدولة الأولى،فالعوامل الطبيعية من قحط، وجفاف، وطاعون، وسيول، وجراد، كان لها أثارها المباشرة في الديمغرافية السكانية وتدنيها، إضافة إلى غزوة التتار بقيادة تيمورلنك لبلاد الشام، والفتن الداخلية، والصراع المملوكي على السلطة، كل ذلك كان سبباً في خراب المنطقة وتراجع أهميتها في جميع النواحي خاصة السياسية، والإقتصادية منها، فما أن جاء القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي، حتى زالت أهمية مدن المنطقة، وخبا تأتيرها.
ولقلة الدراسات المتخصصة، التي تبحث في هذا الموضوع، والتي تغطي التاريخ السياسي لهذه المنطقة في عصر دولة المماليك الثانية (الجراكسة)، تناول المؤلف في هذا البحث الإهتمام بالجانب السياسي، وتأثيره على منطقة شرقي الأردن، حيث قسم الدراسة إلى ستة فصول: أفرد الفصل الأول للحديث عن المعنى اللغوي للفظ الأردن، وخصص الفصل الثاني لدراسة تاريخ منطقة شرقي الأردن السياسي في عهد السلطان الظاهر برقوق، وتناول في الفصل الثالث دراسة الأحداث السياسية في منطقة شرقي الأردن في عهد السلطان فرج بن برقوق، وتضمن الفصل الرابع الحديث عن أهم الأحداث السياسية في منطقة شرقي الأردن في الفترة الواقعة ما بين 816- 922هـ، مع ابراز دور العربان السياسي في منطقة شرقي الأردن في هذه الفترة، وتخصيص مادة مستقلة للحديث عن نشاطهم السياسي. إقرأ المزيد