تاريخ النشر: 01/01/1988
الناشر: المكتبة العصرية للطباعة والنشر
نبذة نيل وفرات:ليس هذا الكتاب للعلماء ولا للباحثين ولا للقضاة أو المحامين، ولكنه للقارئ العام الذي انقطعت الصلة بينه وبين موضوع التشريع للأسرة وأحوالها.
إنني أعتقد أن كثيراً من المشاكل "العائلية" التي تنتهي إلى المحاكم ناشيء من جهل الناس لحقيقة "التشريع العائلي".
لا ريب في أن معرفة هذا التشريع عامل أساسي في إسعاد ...الأسرة، من أجل ذاك قصدت في هذا الكتاب إلى بسط مبادئ التشريع في الإسلام بأسهلٍ ما يمكن من اللغة وأوضحِ ما يمكن من البيان مَعَ الإستغناء عن التطويل ما أمكنَ.
وبذلك يمكن أن يؤدّي هذا الكتاب خدمةً جليلة لطلاب المدارس الثانوية ولجمهور القراء الذين يحسن بهم أن "يتفقّهوا" في مبادئ التشريع عامة ومبادئ التشريع الإسلامي خاصة، لأنه تشريع أوطانهم وبيئاتهم وثقافتهم، ولأنه فوق ذلك أيضاً تشريع عظيم حتى بالإضافة إلى أنواع التشريع العالمية.
ولقد قدم المؤلف فصول هذا الكتاب "لمحة" شبه مفصلة في تاريخ التشريع في العصور القديمة قبل ظهور الإسلام ليرى القارئُ العربيّ أن التشريع في الإسلام كان ذا عبقرية لا تَقِلّ عن عبقريات التشريع الكبرى.
بل إن الإسلام قد نسخ من التشريع القديم أموراً ثم زاد، في مكان ما نسخ، أموراً هي في أعلى مراتب الخير الإجتماعي. إقرأ المزيد