التفسح في اللغة ؛ رواية أبي الحسين عبد الله بن محمد بن سفيان النحوي المتوفي سنة 325هـ
(0)    
المرتبة: 126,811
تاريخ النشر: 25/02/2011
الناشر: دار دجلة ناشرون وموزعون
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:إنَّ اللغة نظامٌ دقيق له ضوابط وأصول تحكمه وتجري أساليب التعامل معه على قواعد العرب التي قعَّدوها ووضعوا أصولها وأبانوا أحكامها بعد طول استقراء وتتبع للكلام العربي نظمه ونثره، وهو الذي بنوا عليه قواعد العربية الكلية ثم خلصوا إلى أنَّ اللغة العربية " أوسع من أن يحاط بها :
فالعربية لغة ...التصرف والمجاز، وهذا ظاهر في أعلى نصوصها الفصيحة والبليغة المعجزة، وشعراؤها أمراء الكلام يُصرِّفونه أنى شاؤوا، والعربي إذا قويت فصاحته وسمت طبيعته تصرّف وارتجل. ولّما كانت اللغة لغة التَّوسُّع والمجاز، فالتَّفسُّح إذن ضربٌ من ضروب المجاز ولونّ من ألوان التصرف في التعبير الذي وجدناه ماثلاً بجلاء في كتاب "التَّفسُّح في اللغة "لأبي الحسين عبد اللّٰه بن محمد بن سفيان النحوي المتوفى سنة خمس و عشرين وثلاثمائة، وهو مخطوط وصفناه في محلّه من البحث، وذكرنا دواعي تحقيق مقدمته، فأهمية هذا الكنز اللغوي تتأتى من كونه النسخة الفريدة في العالم، فضلاً عن أن الكتاب هو الوحيد المتبقي من مؤلفات الرجل، إذ إنَّ له اثني عشر كتاباً كلها مفقودة وبقي التَّفسُّح في اللغة يتيماً، فوددت أن أكون كافل اليتيم.
أمّا موضوع الكتاب الموسوم ب التَّفسُّح فالمراد به التَّوسُّع في التعبير لمعنى يريده، فأنت ترى الشاعر يعطف مرفوعاً على منصوب ولا يبالي بذلك فإذا سئل عن سرّ ذلك قال: على ما يسؤوك وينؤوك، علينا ان نقول وعليكم أن تتأوَّلوا، فالعربي لا يعدل من تعبيرٍ إلى تعبير إلاّ ويصحبه عدولٌ من معنىً إلى معنى. إقرأ المزيد