تاريخ النشر: 06/05/2010
الناشر: بدايات للطباعة والنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:عندما يكتب أدونيس، لا يأتي موضوعه من فراغ، ففي كل موضوع أثار جدالاً، ومدخلنا إلى قراءة المسرحية الشعرية "أشجار تتكىء على الضوء"، هو أن مقولة الأديب نهائية، كونه يتشارك الأفكار مع أشخاص مسرحيته، وكون تلك الأفكار لا تحتمل النقض في قصيدة تالية، وكل ما هنالك أن الشاعر يوزع صوته ...الشعري على طريقة المسرح الإغريقي، بينما يأخذ الأشخاص والأماكن، في زمان واحد، زمام القول، دون أن يدعي أحدهم أن قوله صالح لزمانٍ سيأتي، ليتحدث كل منهم عن زمنه، وليستشهدوا بمفكرتهم الحاضرين، وأماكنهم الحاضرة، ربما لأن تقنيات الاسقاط التاريخي لم يكن قد اخترعها إنسان ذلك الزمان.
وفي هذا العمل يحضر الشاعر في هيئة رواية. ويبدو القول صدى لكلام سابق، والحوار لا يطلب رداً مقابلاً من شخصية أخرى، فكل شخصية تلقي بعبء القول عن كتفي لسانها وتمضي، دون أن تنتظر رداً، أو كأن على القارىء، أو مشاهد المسرحية، أن يكمل الجملة التالية الموافقة لمضمون الحوار الذي لا يصلح منطقه إلا في المسرح.
يقول الشاعر: "ماذا لو موهت نفسي إذاً؟ / وقلت إنني شبح هاملت؟ / وماذا لو أطلقت آنذاك على التاريخ / إسماً آخر: غاليلو؟ / أضطرب وأخاف أن أكون تحولتُ / إلى سهم لا قوس له / قلما أثق إلا بالمصادفة، / بورقة تطير، إسمها هي كذلك التاريخ ... ".
يُذكر، أن هذه المسرحية كُتبت خصيصاً لمهرجان نابولي المسرحي الدولي ومُثلت فيه سنة 2009 ونُشرت بالإيطالية. إقرأ المزيد