التجليات الفنية لعلاقة الأنا بالآخر في الشعر العربي المعاصر
(0)    
المرتبة: 35,129
تاريخ النشر: 23/09/2009
الناشر: دار الزمان للطباعة والنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:يناقش الكتاب موضوعاً، وإذا شئنا قلنا ظاهرة لم ينشغل بها النقد الأدبي من قبل سوى عبر تناولات جزئية صغيرة، كما لم يلتفت النقاد إلى رصد مفهوماتها ومكوناتها الكبيرة، ومن خلال تناوله ملامح من إبداعات ستة شعراء، أيقن الباحث أنهم تمثلوا هذه الظاهرة، وساعدوا على إستجلاء أبعادها الفنية والتعمق في تفاصيلها ...وتجلياتها، وإستقراء ملامحها ليس عبر التنظير، وإنما عبر التطبيق والمتابعة التحليلية الدقيقة.
ينتظم الكتاب في أبواب ثلاثة بالغة الأهمية، لكن أهمها وأحملها الباب الأول وهو عن تأصيل الظاهرة، وما يشكله من خصوصية في التناول، ومن عرض متميز لظاهرة الأنا والآخر بإرثها النظري ومنظومتها التاريخية الواسعة، ثم بكمّ المراجع التي عاد إليها الباحث مستخلصاً وناقداً ومضيفاً، وهو ما سيجعل من هذا السفر الكبير مرجعاً حقيقياً ليس في دراسة الشعر العربي المعاصر فحسب، وإنما في دراسة ظاهرة مفهوم الأنا في ذاتها وفي إرتباطها بالآخر، وأقولها - دونما تحفظ - إن قراءة هذا الباب وحده أخذت مني جهداً ووقتاً كبيرين، ولكنها حققت لي فائدة ما كنت أحلم بها.نبذة المؤلف:يناقش الكتاب موضوعاً، وإن شئنا قلنا ظاهرة لم ينشغل بها النقد الأدبي من قبل سوى عبر تناولات جزئية صغيرة. كما لم يلتفت النقاد إلى رصد مفهوماتها ومكوناتها الكبيرة، ومن خلال تناوله ملامح من إبداعات ستة شعراء، أيقن الباحث أنهم تمثلوا هذه الظاهرة، وساعدوا على إستجلاء أبعادها الفنية والتعمق في تفاصيلها وتجلياتها، وإستقراء ملامحها ليس عبر التنظير، وإنما عبر التطبيق والمتابعة التحليلية الدقيقة. ينتظم الكتاب في أبواب ثلاثة بالغة الأهمية، لكن أهمها وأجملها الباب الأول، وهو عن تأصيل الظاهرة، وما يشكله من خصوصية في التناول، ومن عرض متميز لظاهرة الأنا والآخر، بإرثها النظري ومنظوماتها التاريخية الواسعة، ثم بكم المراجع التي عاد إليها الباحث مستخلصاً وناقداً ومضيفاً، وهو ما سيجعل من هذا السفر الكبير مرجعاً حقيقياً ليس في دراسة الشعر العربي المعاصر فحسب، وإنما في دراسة ظاهرة مفهوم الأنا في ذاتها وفي إرتباطها بالآخر، وأقولها، دونما تحفظ، إن قراءة هذا الباب وحده أخذت مني جهداً ووقتاً كبيرين، ولكنها حققت لي فائدة ما كنت أحلم بها. إقرأ المزيد