تاريخ النشر: 01/01/2006
الناشر: دار غار حراء
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:إنّ اللغة العربية من أفْيَد الفنون وأنفعها، بل هي من أجَلِّ علوم الآلة الأساسية التي يحتاج إليها المسلم، وخاصة الباحث في معاني الكتاب والسنّة (متنِ اللغة العربية وأسِّ مادتها)؛ وذلك لِمَا اشتملت عليه من شواهد علوم النحو والصرف والبلاغة؛ وعلم المعاني والبيان والبديع...؛ التي بها جميعاً تُعرف أوضاعُ المعاني ...العربية وأحوالها ومبانيها ومحاسنها، وما تتميز به عن غيرها من اللغات.
كما يُعدُّ علم النحو من أهم علوم اللغة العربية، فهو يبحث في أحوال المركّبات الموضوعة وضعاً نوعياً لنوع من المعاني التركيبية النسبية من حيث دلالتُها عليها.
وهو علمٌ يُبحثُ فيه عن أحوال أواخر الكلم من حيث الإعراب والبناء، وبه يعرف كمالُ الكلامِ من نقصانه، وبه نحفظ لغتنا، وندرك فهمَ حقيقةِ المعاني التي ترمي إليها الألفاظ.
وهو ميزانٌ غايتهُ الإحتراز عن الخطأ في تطبيق التراكيب العربية على المعاني الوضعية الأصلية، أي فهم الأغراض التي ترمي إليها الألفاظ.
ولقد شعر العرب بأهمية هذا العلم والحاجة إليه أكثرَ من ذي قبل، وذلك في منتصف القرن الهجري الأول؛ حيث أخذ الخطر يهدد لغتهم ويؤثّر في قراءة القرآن القراءة الصحيحة، وأخذ اللَّبْس يقع في بعض كلمات القرآن الكريم وحروفه، وبدأت العُجْمة تمُسُّ سلامة لغتهم، وذلك بسبب ما نشأ عن اللحن على ألسنة الأعجام والموالي الذين دخلوا في الإسلام بعد الفتوح العربية الإسلامية الكبيرة، مما استدعى انتباه الخاصة من الحكام المسلمين وأهل الرأي. إقرأ المزيد