لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

نيتشه ؛ الفن والوهم وإبداع الحياة

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 74,653

نيتشه ؛ الفن والوهم وإبداع الحياة
5.10$
6.00$
%15
الكمية:
نيتشه ؛ الفن والوهم وإبداع الحياة
تاريخ النشر: 25/05/2009
الناشر: دار التنوير للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:ثمة أكثر من مبرر للبحث في مسألة الفن والوهم ضمن تصور نيتشه، وقد تكون العودة المباشرة للنصوص، أكبر دعم لهذا المبحث، فلقد توجهت القراءات التي إنشغلت بالنص النيتشوي في إتجاه يذكر هذا الأمر. إن دراسات الجمالية المعاصرة تعتبر أن الفن هو موضوع الفلسفة بإمتياز، بل أكثر من ذلك توجد ...حميمة بين الفلسفة والفن إلى أقصى الحدود. فالفيلسوف لا ينفك يستند إلى الجمال كمحور ينبني عليه الخطاب بأكمله، وهو أمر يوضحه جيمينار، فهو ينتهي في مؤلفه " ماهي الإستيتيقا " إي إستنتاج هام يكشف بوضوح العلاقة الحميمة بين الفلسفة والفن، فالفلسفة رغم مبارحتها لمجالات متعددة كانت ملتحمة بها إلتحاماً كبيراً، إلا أنها لم تنفصل عن الفن. منذ الأزمنة الحديثة توجب على الفسلفة أن تنقطع عن الميتافيزيقا وعن الحقيقة وعن الوجود وعن العلم وعن الإيديلوجيات الكبرى، وإيتوبيات الحداثة كما وعن الإنسان الذي سلمته للعلوم الإنسانية، ولكنها لم تستطع أبداً أن تقطع بحق صلتها مع الفن. إن الفن هكذا ينكشف بإعتباره السؤال الأساسي للفلسفة. هذا القول له أهميته بإعتباره يؤكد تمسك الفلسفة بالجمالي، فلقد بينت الإنشائية مع باسرون أن هناك إلتقاء وثيق بين الفيلسوف والفنان، ذلك أن الإنشائي يضم كل مجالات الفكر بما في ذلك الفلسفة. فبالنسبة له تشترك الفلسفة والفن في صفة الإبداع أو بالأحرى هي ذاتها مبدعة، ومن ذلك أنها تمثل أثراً فنياً، فكل الأشياء في العالم هي أشياء فنية، والأثر لا ينحصر في الفن فحسب بل هو الطريقة التي نوجد نحن بها العالم. من هنا فإن التزاوج بين الفنان والفيلسوف الذي أكدت عليه الدراسات الجمالية والإنشائية المعاصرة يجد أصله بشكل جلي ضمن النص الرومانسي خاصة مع نيتشه، فإذا ما عدنا للنص النيتشوي ذاته نجد نمطيه جديدة في الخطاب الفلسفي قد تكون الأولى من نوعها، حيث يحتفل النص بالمسألة الجمالية من كامل أبعادها من بدايته إلى نهايته. إن تمجيد الفن والإعلاء من شأن الوهم أمران رافقا نيتشه طيلة مسيرته الفلسفية، فمؤلف " مولد التراجيديا " يحتفل بالفن بالعودة للأسطورة الإغريقية التي جسدت ملحمة تراجيدية ضمن الثنائية أبولون وديونيزوس، إضافة إلى ذلك هناك إستلهام كبير جسده فاغنار لدى نيتشه الذي نصبه بإعتباره الموسيقار القادر على إعادة إحياء فن الموسيقى بما هي النشاط الإبداعي الميتافيزقي بإمتياز. فتمجيد الفن بلغ قمته ضمن هذا المؤلف المبدئي، الذي وإن تراجع عنه فيلسوف الجينالوجيا في مستوى النقد الذاتي الذي أنجزه في آب 1886، إلا أن محاولة النقد الذاتي هذه لا تمثل تراجعاً كاملاً أي إنقلاباً حول موقف إتخذه نيتشه في بداية تفكيره تحت تأثير الموسيقار فاغنار والفيلسوف شوبنهاور. إن الأمر لم يبلغ حد الإنقلاب بل هنالك إعادة تأصيل وتجذير لتجربة فلسفية كانت في بداياتها. فقد إعتبر نيتشه مؤلفة " إنساني مفرط في إنسانيته " تكرار لعلاج من الرومانسية ممثلة في شخص فاغنار الذي أصبح يرى فيه الرومانسية المتشائمة والمتقهقرة، وأن الأمر سيتخذ أبعاداً جديدة، أو بالأحرى سيتخذ عمقاً في النظر للفن، هناك تحول من ميتافيزيقا الفنان أي من إنبهار أولي هو بمثابة الإندفاع الشبابي إلى تأصيل متعمق، حيث تتحول الفلسفة برمتها إلى فن ضمن المرحلة الإثباتية أي مع قصيد " هكذا تكلم زرادشت ". إن مثل هذا الطرح وهذه المعالجة إنما تؤكد على البعد الجمالي في فلسفة نيتشه، وتعتبر المسألة الجمالية مسألة أساسية ضمن هذا التصور. هذا شكل المحور الأساسي في مدار هذا البحث حول الفن والوهم وإبداع الحياة عند نيتشه. وحيث ليس بالإمكان وبأي حال البحث في مسألة الفن والوهم من خلال مؤلف محدد من مؤلفات نيتشه، إستدعى الأمر من الباحث في دراسته هذه تتبعه مراحل تفكير هذا الفيلسوف ضمن مؤلفاته المختلفة لا سيما الأساسية منها والتي تجسد ضمنها التزاوج لمفهومي الفن والوهم بشكل صريح.

إقرأ المزيد
نيتشه ؛ الفن والوهم وإبداع الحياة
نيتشه ؛ الفن والوهم وإبداع الحياة
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 74,653

تاريخ النشر: 25/05/2009
الناشر: دار التنوير للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:ثمة أكثر من مبرر للبحث في مسألة الفن والوهم ضمن تصور نيتشه، وقد تكون العودة المباشرة للنصوص، أكبر دعم لهذا المبحث، فلقد توجهت القراءات التي إنشغلت بالنص النيتشوي في إتجاه يذكر هذا الأمر. إن دراسات الجمالية المعاصرة تعتبر أن الفن هو موضوع الفلسفة بإمتياز، بل أكثر من ذلك توجد ...حميمة بين الفلسفة والفن إلى أقصى الحدود. فالفيلسوف لا ينفك يستند إلى الجمال كمحور ينبني عليه الخطاب بأكمله، وهو أمر يوضحه جيمينار، فهو ينتهي في مؤلفه " ماهي الإستيتيقا " إي إستنتاج هام يكشف بوضوح العلاقة الحميمة بين الفلسفة والفن، فالفلسفة رغم مبارحتها لمجالات متعددة كانت ملتحمة بها إلتحاماً كبيراً، إلا أنها لم تنفصل عن الفن. منذ الأزمنة الحديثة توجب على الفسلفة أن تنقطع عن الميتافيزيقا وعن الحقيقة وعن الوجود وعن العلم وعن الإيديلوجيات الكبرى، وإيتوبيات الحداثة كما وعن الإنسان الذي سلمته للعلوم الإنسانية، ولكنها لم تستطع أبداً أن تقطع بحق صلتها مع الفن. إن الفن هكذا ينكشف بإعتباره السؤال الأساسي للفلسفة. هذا القول له أهميته بإعتباره يؤكد تمسك الفلسفة بالجمالي، فلقد بينت الإنشائية مع باسرون أن هناك إلتقاء وثيق بين الفيلسوف والفنان، ذلك أن الإنشائي يضم كل مجالات الفكر بما في ذلك الفلسفة. فبالنسبة له تشترك الفلسفة والفن في صفة الإبداع أو بالأحرى هي ذاتها مبدعة، ومن ذلك أنها تمثل أثراً فنياً، فكل الأشياء في العالم هي أشياء فنية، والأثر لا ينحصر في الفن فحسب بل هو الطريقة التي نوجد نحن بها العالم. من هنا فإن التزاوج بين الفنان والفيلسوف الذي أكدت عليه الدراسات الجمالية والإنشائية المعاصرة يجد أصله بشكل جلي ضمن النص الرومانسي خاصة مع نيتشه، فإذا ما عدنا للنص النيتشوي ذاته نجد نمطيه جديدة في الخطاب الفلسفي قد تكون الأولى من نوعها، حيث يحتفل النص بالمسألة الجمالية من كامل أبعادها من بدايته إلى نهايته. إن تمجيد الفن والإعلاء من شأن الوهم أمران رافقا نيتشه طيلة مسيرته الفلسفية، فمؤلف " مولد التراجيديا " يحتفل بالفن بالعودة للأسطورة الإغريقية التي جسدت ملحمة تراجيدية ضمن الثنائية أبولون وديونيزوس، إضافة إلى ذلك هناك إستلهام كبير جسده فاغنار لدى نيتشه الذي نصبه بإعتباره الموسيقار القادر على إعادة إحياء فن الموسيقى بما هي النشاط الإبداعي الميتافيزقي بإمتياز. فتمجيد الفن بلغ قمته ضمن هذا المؤلف المبدئي، الذي وإن تراجع عنه فيلسوف الجينالوجيا في مستوى النقد الذاتي الذي أنجزه في آب 1886، إلا أن محاولة النقد الذاتي هذه لا تمثل تراجعاً كاملاً أي إنقلاباً حول موقف إتخذه نيتشه في بداية تفكيره تحت تأثير الموسيقار فاغنار والفيلسوف شوبنهاور. إن الأمر لم يبلغ حد الإنقلاب بل هنالك إعادة تأصيل وتجذير لتجربة فلسفية كانت في بداياتها. فقد إعتبر نيتشه مؤلفة " إنساني مفرط في إنسانيته " تكرار لعلاج من الرومانسية ممثلة في شخص فاغنار الذي أصبح يرى فيه الرومانسية المتشائمة والمتقهقرة، وأن الأمر سيتخذ أبعاداً جديدة، أو بالأحرى سيتخذ عمقاً في النظر للفن، هناك تحول من ميتافيزيقا الفنان أي من إنبهار أولي هو بمثابة الإندفاع الشبابي إلى تأصيل متعمق، حيث تتحول الفلسفة برمتها إلى فن ضمن المرحلة الإثباتية أي مع قصيد " هكذا تكلم زرادشت ". إن مثل هذا الطرح وهذه المعالجة إنما تؤكد على البعد الجمالي في فلسفة نيتشه، وتعتبر المسألة الجمالية مسألة أساسية ضمن هذا التصور. هذا شكل المحور الأساسي في مدار هذا البحث حول الفن والوهم وإبداع الحياة عند نيتشه. وحيث ليس بالإمكان وبأي حال البحث في مسألة الفن والوهم من خلال مؤلف محدد من مؤلفات نيتشه، إستدعى الأمر من الباحث في دراسته هذه تتبعه مراحل تفكير هذا الفيلسوف ضمن مؤلفاته المختلفة لا سيما الأساسية منها والتي تجسد ضمنها التزاوج لمفهومي الفن والوهم بشكل صريح.

إقرأ المزيد
5.10$
6.00$
%15
الكمية:
نيتشه ؛ الفن والوهم وإبداع الحياة

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 144
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين