سؤال الهوية في - زنوج وبدو وفلاحون
(0)    
المرتبة: 74,348
تاريخ النشر: 01/01/2008
الناشر: فضاءات للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:القصص الفارقة هي التي تذهب باتجاه المغامرة، تبث أسئلتها واعتمالاتها المختلفة بكثير من الجرأة والشجاعة، استلهاماً للمواريث على نحو محددّ ونشداناً للتفاعل والإرباك.
هكذا يمكننا التوقف عند قصص "زنوج وبدو وفلاحون" للقاص المبدع غالب هلسا، هذه القصص التي تلقتها الساحة القصصية العربية بشيء من الجدل، لما تضمنته من قضايا وإشكالات ...هي من صميم الهاجس القصصي، وكذلك بالنظر إلى تجربة المبدع المميزة والتي شكلت علامة بينة في التجربة القصصية العربية الحديثة، إن قصص غالب مثلت واقع دفعتنا للرجوع إلى إنسانيتنا، ودفعتنا للتوغل في تجاربنا الشخصية، وأثرها في خلخلة السائد وصدم الإحساس الخاص بما يضعنا أمام درجة التقديس، الذي لم يعد ذلك أمام واقع امرأة نظرت لي من شرفة مضارب العائلة المخملية، التي جنت ثرواتها من امثالي الفلاحين ومن الزنوج والبدو.
تعلو وتنزل في ذاكرتي، تدق يدها البيضاء، أوزّنها، هنا تلتوي أفعي... هنا النار تهطل... وأبدو بأعلى المعجزات... ثائراً... أمد خيوطاً من شعاع، وأغزل سيرة محيي الدين بن عربي، وغسان كنفاني، وغالب هلساً، وتيسير السبول، وأدقق آلاف الأكاذيب، أهمل... وأدخل قبل نكرانها من خرم إبرة... فتدخل تهرول خلف خجلها مني... لترسم لوحة الغيب ... هي... وأنا البحر الذي استدعى بوحه... إليها .. ينمو جنين الحياة ويستمر... كانت دليلة اسمها.......، وضعت رسالتها خجلاً لمرسل محله سليم النجار. إقرأ المزيد