كتاب استخراج الجدال من القرآن الكريم
تاريخ النشر: 01/01/1992
الناشر: مؤسسة الريان للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة نيل وفرات:هذا كتاب جليل يتلخص فيه عمل المحقق بكتابة مقدمة للكتاب بين فيها أن القرآن الكريم هو المعجزة الخالدة للنبي صلى الله عليه وسلم على مر العصور والأزمان، وستظل المعجزة القاهرة لكل الأجيال إلى قيام الساعة، ثم بين كيفية تعامل القرآن الكريم مع خصومه، وأنه تعامل معهم بحسب أحوالهم الثقافية ...والعلمية والاعتقادية وأورد أمثلة من القرآن الكريم تبين أسلوب القرآن في مجادلته للمشركين وأهل الكتاب، وضرب كذلك أمثلة لكثير من الوجوه المختلفة التي استعملها القرآن الكريم في جدال الأنبياء لأقوامهم وغير ذلك.
ثم كتب ترجمة للمؤلف بين فيها رحلاته وسماعاته في كل من بغداد والموصل وأصبهان وغيرها من البلدان التي طوف فيها طلبا للعلم، ثم تفرغه للوعظ والإرشاد والتعليم والتصنيف.
وبين المحقق منهجه الذي سلكه في تحقيق الكتاب حيث قام بخدمة النص في كثير من الجوانب، وبخاصة تتبعه لمواضع الجدال والسلطان والحجة وما تصرف من هذه الكلمات، حيث أشار المصنف إليها إجمالاً فقام المحقق بذكر تلك النصوص القرآنية وعزوها إلى أماكنها بذكر السورة ورقم الآية وهو عمل طيب وجهد مشكور.
كما قام بتخريج الأحاديث وعزوها إلى مصادرها مع بيان درجتها صحة وضعفاً، وهو أمر مهم، فإن كثيراً من كتب التراث بحاجة إلى نظرة فاحصة من قبل المتخصصين، وإخراجها صافية نقية خالية مما علق بها، حتى تكون في متناول طلاب العلم والمعرفة.
وقام المحقق بالتعليق على كثير من المسائل العلمية وأضاف إليها إضافات مهمة بأسلوب مهذب مقنع، كما فعل عند كلام المصنف علي منكري البعث واستبعادهم له، حيث بين المحقق منهج القرآن الكريم في استدلاله على إمكان البعث وتحقق وقوعه شرعاً وعقلاً وحساً ومعنى، وكما فعل عند كلام المصنف على الحكمة من نزول القرآن الكريم منجماً "مفرقاً" ولم ينزل جملة واحدة كبقية الكتب السابقة، حيث إن المصنف لم يحالفه الصواب في ذكر الحكمة من ذلك، فذكر المحقق بعض الحكم التي تبين سبب نزول القرآن مفرقاً في ثلاث وعشرين سنة. إقرأ المزيد