تاريخ النشر: 01/01/2007
الناشر: منشورات الجمل
نبذة نيل وفرات:"مضطرباً عاد الصياد إلى قريته لينقل مخاوفه إلى زوجته وأصدقائه. وأخيراً، سمع الملك قصة الصياد وطلب أن يؤخذ إلى حيث الجمجمة الناطقة، لكن الجمجمة لم ترد لا على أسئلة الملك ولا على توسلات الصياد، فأمر الملك بعد أن غضب مما حصل بقطع رأس الصياد في المكان عينه، وأن يترك ...هناك في العراء دون أن يدفن. وعندما غادر الملك ورجاله، سألت الجمجمة الصياد، من هو الميت الآن، وما الذي جاء به إلى هنا، فرد الرأس غير المدفون "إفشاء السر هو الذي طرحني هنا، ميتاً".
في روايته يفكك الكاتب الصومالي نور الدين فارح أسرار عالمه الذي رسم تفاصيله بعناية فائقة وموهبة مدهشة. ولعل الكاتب قد استلهم تلك الألغاز والأساطير التي تشكل أحد الفضاءات التي يتحرك ضمنها أبطال روايته، أرض الصومال التي يسرد قصة أسرة من أسرها التي تعيش في فترة الحرب الأهلية. تتداخل في الرواية عدة ثقافات وفضاءات إذ يختلط ما هو إسلامي بالوثني، والخيالي بالواقعي.
إن كالامان وهو يبحث عن حقيقة اسمه ينبش أسرار مجتمعه فاضحاً تناقضات ويعري مجتمعاً تنطوي علاقاته على متناقضات ومحرمات كما تشي بذلك شخصيات روايته: شولونغو، الطفلة التي حاولت أمها وأدها، وأمه داماك وجده نونو الذي يرحل ومعه ثلاثة أسرار.
"كان ثمة شيء في نونو ينهار، يموت، كانت عيناه لا تزالات مفتوحتين، وقلبه في سباق ليتجاوز قلباً آخر، قلب الحياة. جثة واحدة. ثلاثة أسرار".نبذة الناشر:قال: "أحس بشيء غريب، وكأن طرف ريشة في داخلي يمرر فوق قلبي ويحدث خربشة. ومع ذلك فإني لا أشعر بالألم، الحمد لله. أحك أيضاً. لكن بعد ذلك، شولونغو أيضاً. يا له من شيء غريب". سألته: "هل تريدني أن أفعل شيئاً؟"، "فليبارك الله اليوم"، قال، "لا، شكراً!".
تحرك رأسه، وكأنه يحاول أن يهزه غير مصدق. أخذ يرتعش. أحدث زاوية قاسية. لكنه قبل أن يكمل الدائرة، كان ثمة شيء في نونو ينهار. يموت. كانت عيناه لا تزالان مفتوحتين، وقلبه في سباق ليتجاوز قلباً آخر، قلب الحياة. إقرأ المزيد