لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

قواعد المقاصد عند الإمام الشاطبي عرضاً ودراسة وتحليلاً

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 111,252

قواعد المقاصد عند الإمام الشاطبي عرضاً ودراسة وتحليلاً
9.90$
11.00$
%10
الكمية:
قواعد المقاصد عند الإمام الشاطبي عرضاً ودراسة وتحليلاً
تاريخ النشر: 01/01/2000
الناشر: دار الفكر المعاصر،
النوع: ورقي غلاف عادي
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:إن من مظاهر الإبداع والتجديد التي أضافها الإمام (الشاطبي) إلى علم المقاصد، إيراده لكثير من القواعد العامة التي تعبر عن معان تشريعية مقصدية، أي إنه صاغ المقاصد على شكل قواعد، بحيث تشكل المعالم الأساسية التي راعاها الشارع في تشريعه. ومثل هذه القواعد تحتاج إلى الدراسة والبحث والتحليل، ومن هنا ...جاءت هذه الرسالة، لأهمية علم المقاصد، ولمكانة الإمام (الشاطبي) الذي جلى حقيقة هذا العلم، وزاده بياناً وإظهاراً.
وإن دراسة مقاصد الشريعة، من خلال كتاب الموافقات، على شكل قواعد محددة، هي أوعى لحفظ هذه المقاصد، وأدعى إلى تميزها، حتى لا يبقى هذا العلم فضفاضاً واسعاً، فيدخل فيه ما ليس منه، أو يخرج منه ما هو من صميم مدلولاته.
وهي دراسة جديدة في علمي: المقاصد والقواعد معاً، بحيث تقدم لوناً جديداً من القواعد، تقتصر على تلك المتضمنة لغايات الشريعة ومعانيها العامة.
ويمكن إجمال أهمية هذا البحث والأسباب الداعية إلى اختياره بما يلي: أولاً: تساعد هذه الدراسة على تقريب فكرة المقاصد وزيادة بيانها ووضوحها، عن طريق عرض القاعدة المقصدية، واردافها بأدلتها التي تنهض بحجيتها، والتمثيل لها بالأمثلة التطبيقية، التي تنزل بهذه القواعد من أفقها التنظيري إلى الواقع العملي، وتبين مدى مساهمة هذه القواعد في توجيه كثير من نشاطات الإنسان في نواحي حياته المتعددة.
ثانياً: تسهم هذه الدراسة عن طريق عرض القواعد وتأصيلها وتحليلها في إمداد المجتهد بثروة عظيمة من القواعد المقاصدية التي تعينه في عملية الاجتهاد، وتبين له أهمية مرافقة هذه القواعد له في آلية الاجتهاد، ليكون الحكم الشرعي الذي يتوصل له موافقاً لمقصد الشارع ومنسجماً معه في منتهاه.
ثالثاً: إن صياغة المقاصد على شكل قواعد، سيسهم في تفسير النصوص الشرعية على نحو لا ينافي هذه المقاصد، فتكون القواعد المقاصدية بذلك قد ساعدت على تفهم نصوص الشريعة على وجهها الصحيح الذي أراده الشارع وابتغاه، جون إفراط أو تفريط في فهم النصوص الشرعية.
رابعاً: تبين هذه الدراسة مدى إمكانية الاستفادة من هذه القواعد في تبين الحكم الشرعي في الكثير من الوقائع والنوازل، ومدى صحة اعتبارها أدلة مستقلة، يمكن أن يستند عليها في الكشف عن الأحكام الفقهية. خامساً: تظهر هذه الدراسة أهمية القاعدة المقصدية، في إيضاح الصلة بين أحكام الشريعة المختلفة، والعلاقة التي تنظم جميع تلك الأحكام، رغم اختلاف موضوعاتها التي تتناولها.
سادساً: تقدم هذه الدراسة موقف الأصوليين مما ساقه (الشاطبي) من قواعد، ومدى اعتبارهم لها، الأمر الذي يفتح الباب لدراسة القواعد المقاصدية دراسة مقارنة، تظهر فيها مواقع الاختلاف والاتفاق بين (الشاطبي) والأصوليين. سابعاً: كذلك فإن من شأن هذا البحث أن يزيدنا إطلاعاً على فكر الإمام (الشاطبي)، وملامح المنهج الذي خطه في كتاب الموافقات، ومدى استفادته من جهود السابقين، ومواقع التجديد والابتكار التي أضافها (الشاطبي) إلى علم المقاصد.
ثامناً: وإن لهذه الدراسة أيضاً أثراً في إظهار وظيفة القاعدة المقصدية في إزالة التعارض الظاهري بين النصوص الشرعية، بحيث تشارك تلك القواعد في رفع المشكلات وإزالة التعارضات. تاسعاً: تقدم هذه الدراسة مقارنة بين القواعد المقاصدية التي ساقها الإمام (الشاطبي)، وكل من القواعد الأصولية والفقهية، ومدى الارتباط والاتصال بين هذه القواعد، ومواطن الالتقاء والاختلاف بينها إن وجد.
عاشراً: ولهذه الدراسة أثر في تقديم بحث جديد من مباحث علمي: القواعد والمقاصد، يختص بتلك القواعد التي تعبر عن معان تشريعية عامة، وبتلك المعاني التي يمكن صياغتها على شكل قواعد كلية محددة منضبطة.
تبين مما سبق، أن المقصد الأساس من كتابة هذا البحث، استخلاص القواعد المقاصدية التي تضمنها كتاب الموافقات للإمام (الشاطبي)، وإبرازها بشكل مستقل، خدمة لعلمي القواعد والمقاصد. ومن هنا فسيكون البحث موجهاً لتحقيق هذه الغاية الأساسية، وفي سبيل ذلك سيتركز البحث حول المحاول التالية: أولاً: دراسة كتاب الموافقات بأجزائه الأربعة دراسة متأنية، واستقراء القواعد التي يتحقق فيها معنى القاعدة المقصدية، على وفق ما أحدده من معنى لمصطلح القاعدة المقصدية. ثانياً: عرض تلك القواعد، من خلال موضوعها الذي يمكن أن تندرج تحته، سواء أكانت تلك القواعد مما نص عليه (الشاطبي) بلفظه، أم أشار إليه بمعناه.
ثالثاً: توضيح موارد استفادة تلك القاعدة، إذ غالباً ما يذكر الإمام (الشاطبي) القاعدة، ويذكر النصوص التي يمكن أن تفضي إلى معنى القاعدة، ولكنه لا يوجه تلك النصوص بما يكفل تحقيق تلك الغاية فيحتاج هذا الأمر من الباحث توجيه الدليل الشرعي على نحو يسند القاعدة ويقويها. رابعاً: بيان موقف الأصوليين والفقهاء من تلك القواعد، ومدى استفادة (الشاطبي) ممن سبقوه، ومواطن الإبداع التي أضافها (الشاطبي) وبرز فيها.
خامساً: تفعيل تلك القواعد عن طريق الأمثلة والفروع، التي تجعل من تلك القواعد قواعد عملية، لا مبادئ نظرية فقط، وإبراز دور المجتهد في ضرورة تمثل تلك القواعد والعناية بها. سادساً: تصنيف قواعد المقاصد من خلال موضوعاتها الأساسية، التي يمكن أن تندرج تحتها، وما يمكن أن تتضمنه تلك القواعد من مواضيع فرعية، تنبثق عن الموضوع الأساسي الذي تندرج تحته، كبيان شروطه وتحديد ضوابطه وإظهار خصائصه، وتوضيح ميدانه، إلى غيرها من الموضوعات الفرعية التي ستبدو من خلال دراسة القواعد تفصيلاً.

إقرأ المزيد
قواعد المقاصد عند الإمام الشاطبي عرضاً ودراسة وتحليلاً
قواعد المقاصد عند الإمام الشاطبي عرضاً ودراسة وتحليلاً
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 111,252

تاريخ النشر: 01/01/2000
الناشر: دار الفكر المعاصر،
النوع: ورقي غلاف عادي
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:إن من مظاهر الإبداع والتجديد التي أضافها الإمام (الشاطبي) إلى علم المقاصد، إيراده لكثير من القواعد العامة التي تعبر عن معان تشريعية مقصدية، أي إنه صاغ المقاصد على شكل قواعد، بحيث تشكل المعالم الأساسية التي راعاها الشارع في تشريعه. ومثل هذه القواعد تحتاج إلى الدراسة والبحث والتحليل، ومن هنا ...جاءت هذه الرسالة، لأهمية علم المقاصد، ولمكانة الإمام (الشاطبي) الذي جلى حقيقة هذا العلم، وزاده بياناً وإظهاراً.
وإن دراسة مقاصد الشريعة، من خلال كتاب الموافقات، على شكل قواعد محددة، هي أوعى لحفظ هذه المقاصد، وأدعى إلى تميزها، حتى لا يبقى هذا العلم فضفاضاً واسعاً، فيدخل فيه ما ليس منه، أو يخرج منه ما هو من صميم مدلولاته.
وهي دراسة جديدة في علمي: المقاصد والقواعد معاً، بحيث تقدم لوناً جديداً من القواعد، تقتصر على تلك المتضمنة لغايات الشريعة ومعانيها العامة.
ويمكن إجمال أهمية هذا البحث والأسباب الداعية إلى اختياره بما يلي: أولاً: تساعد هذه الدراسة على تقريب فكرة المقاصد وزيادة بيانها ووضوحها، عن طريق عرض القاعدة المقصدية، واردافها بأدلتها التي تنهض بحجيتها، والتمثيل لها بالأمثلة التطبيقية، التي تنزل بهذه القواعد من أفقها التنظيري إلى الواقع العملي، وتبين مدى مساهمة هذه القواعد في توجيه كثير من نشاطات الإنسان في نواحي حياته المتعددة.
ثانياً: تسهم هذه الدراسة عن طريق عرض القواعد وتأصيلها وتحليلها في إمداد المجتهد بثروة عظيمة من القواعد المقاصدية التي تعينه في عملية الاجتهاد، وتبين له أهمية مرافقة هذه القواعد له في آلية الاجتهاد، ليكون الحكم الشرعي الذي يتوصل له موافقاً لمقصد الشارع ومنسجماً معه في منتهاه.
ثالثاً: إن صياغة المقاصد على شكل قواعد، سيسهم في تفسير النصوص الشرعية على نحو لا ينافي هذه المقاصد، فتكون القواعد المقاصدية بذلك قد ساعدت على تفهم نصوص الشريعة على وجهها الصحيح الذي أراده الشارع وابتغاه، جون إفراط أو تفريط في فهم النصوص الشرعية.
رابعاً: تبين هذه الدراسة مدى إمكانية الاستفادة من هذه القواعد في تبين الحكم الشرعي في الكثير من الوقائع والنوازل، ومدى صحة اعتبارها أدلة مستقلة، يمكن أن يستند عليها في الكشف عن الأحكام الفقهية. خامساً: تظهر هذه الدراسة أهمية القاعدة المقصدية، في إيضاح الصلة بين أحكام الشريعة المختلفة، والعلاقة التي تنظم جميع تلك الأحكام، رغم اختلاف موضوعاتها التي تتناولها.
سادساً: تقدم هذه الدراسة موقف الأصوليين مما ساقه (الشاطبي) من قواعد، ومدى اعتبارهم لها، الأمر الذي يفتح الباب لدراسة القواعد المقاصدية دراسة مقارنة، تظهر فيها مواقع الاختلاف والاتفاق بين (الشاطبي) والأصوليين. سابعاً: كذلك فإن من شأن هذا البحث أن يزيدنا إطلاعاً على فكر الإمام (الشاطبي)، وملامح المنهج الذي خطه في كتاب الموافقات، ومدى استفادته من جهود السابقين، ومواقع التجديد والابتكار التي أضافها (الشاطبي) إلى علم المقاصد.
ثامناً: وإن لهذه الدراسة أيضاً أثراً في إظهار وظيفة القاعدة المقصدية في إزالة التعارض الظاهري بين النصوص الشرعية، بحيث تشارك تلك القواعد في رفع المشكلات وإزالة التعارضات. تاسعاً: تقدم هذه الدراسة مقارنة بين القواعد المقاصدية التي ساقها الإمام (الشاطبي)، وكل من القواعد الأصولية والفقهية، ومدى الارتباط والاتصال بين هذه القواعد، ومواطن الالتقاء والاختلاف بينها إن وجد.
عاشراً: ولهذه الدراسة أثر في تقديم بحث جديد من مباحث علمي: القواعد والمقاصد، يختص بتلك القواعد التي تعبر عن معان تشريعية عامة، وبتلك المعاني التي يمكن صياغتها على شكل قواعد كلية محددة منضبطة.
تبين مما سبق، أن المقصد الأساس من كتابة هذا البحث، استخلاص القواعد المقاصدية التي تضمنها كتاب الموافقات للإمام (الشاطبي)، وإبرازها بشكل مستقل، خدمة لعلمي القواعد والمقاصد. ومن هنا فسيكون البحث موجهاً لتحقيق هذه الغاية الأساسية، وفي سبيل ذلك سيتركز البحث حول المحاول التالية: أولاً: دراسة كتاب الموافقات بأجزائه الأربعة دراسة متأنية، واستقراء القواعد التي يتحقق فيها معنى القاعدة المقصدية، على وفق ما أحدده من معنى لمصطلح القاعدة المقصدية. ثانياً: عرض تلك القواعد، من خلال موضوعها الذي يمكن أن تندرج تحته، سواء أكانت تلك القواعد مما نص عليه (الشاطبي) بلفظه، أم أشار إليه بمعناه.
ثالثاً: توضيح موارد استفادة تلك القاعدة، إذ غالباً ما يذكر الإمام (الشاطبي) القاعدة، ويذكر النصوص التي يمكن أن تفضي إلى معنى القاعدة، ولكنه لا يوجه تلك النصوص بما يكفل تحقيق تلك الغاية فيحتاج هذا الأمر من الباحث توجيه الدليل الشرعي على نحو يسند القاعدة ويقويها. رابعاً: بيان موقف الأصوليين والفقهاء من تلك القواعد، ومدى استفادة (الشاطبي) ممن سبقوه، ومواطن الإبداع التي أضافها (الشاطبي) وبرز فيها.
خامساً: تفعيل تلك القواعد عن طريق الأمثلة والفروع، التي تجعل من تلك القواعد قواعد عملية، لا مبادئ نظرية فقط، وإبراز دور المجتهد في ضرورة تمثل تلك القواعد والعناية بها. سادساً: تصنيف قواعد المقاصد من خلال موضوعاتها الأساسية، التي يمكن أن تندرج تحتها، وما يمكن أن تتضمنه تلك القواعد من مواضيع فرعية، تنبثق عن الموضوع الأساسي الذي تندرج تحته، كبيان شروطه وتحديد ضوابطه وإظهار خصائصه، وتوضيح ميدانه، إلى غيرها من الموضوعات الفرعية التي ستبدو من خلال دراسة القواعد تفصيلاً.

إقرأ المزيد
9.90$
11.00$
%10
الكمية:
قواعد المقاصد عند الإمام الشاطبي عرضاً ودراسة وتحليلاً

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 488
مجلدات: 1
ردمك: 1575477912

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين