عظماء الغرب يعتنقون الإسلام
(0)    
المرتبة: 99,649
تاريخ النشر: 11/01/2007
الناشر: شركة الأعلمي للمطبوعات
نبذة نيل وفرات:"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"، نزلت هذه الآية لتحدد للنبي صلى الله عليه وسلم الهدف من رسالته والبقعة الجغرافية لرسالته الإسلام. إن رسالة النبي صلى الله عليه وسلم غير محصورة أو محدودة بحدود قومه أو أمته أو قريته أو مدينته، بل هي رسالة تشمل العوالم كلها والأجناس كلها، وهدف ...هذه الرسالة هو الرحمة بالناس وبالوجود لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أكمل موجود وأشرف مخلوق وإرساله إلى الناس هو رحمة لهم ومنه من الله علينا.
وقف أحد العلماء ليعلن عن اكتشاف مهم وجديد في عالم الأحياء والبحار. فقد اكتشف هذا العالم وجود أمواج ضخمة في أحد المحيطات تحت الماء وهو محيط شديد الظلمة، وأن السمك في قعره أعمى لا يبصر إلا بالحواس. وعندما قال له أحد المسلمين أن القرآن الذي نزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قد أشار إلى هذا الاكتشاف سأله وهل نبيكم محمد عالم بحار؟ قال له: لا، إنه رجل أمي عظيم الصفات من سلالة الأنبياء العظام، وقد نزل عليه القرآن في مدينة مكة المقدسة في عمق الصحراء منذ أكثر من 1400 سنة تقريباً.
قال هذا العالم: يستحيل على مخلوق أن يعلم بهذا الاكتشاف دون معدات متطورة جداً وعلوم حديثة، فإذا كان فعلاً ما تقول لا بد أن ما يقوله هذا الرجل هو الحق، وأنه مرسل من عند الله وأنا أؤمن به، وبما يقول منذ الآن يمكنك أن تعتبرني مسلماً، والاكتشاف الذي اكتشفه العالم موجود في الآية 40 من سورة النور "أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور", والحادثة الأخرى مع كوستو عالم البحار الشهير الذي اكتشف أن هناك حاجزاً بين الماء المالح والماء العذب. وهذا الحاجز غير مرئي، واعتبر كوستو أن هذا الاكتشاف عظيم لما استلزم من جهد وعمل طوال سنين حتى توصل إلى هذه النتيجة، ولكنه ذهل عندما وجد القرآن يتحدث عن هذا الاكتشاف في الآية "مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان"، فأعلن كوستو إسلامه.
ونجد في هذا الكتاب قصص مجموعة من الأجناس المختلفة ذوي الأديان المتنوعة وكيف اعتنقوا الإسلام، وكيف واجهوا الصعوبات في سبيل دينهم كما أخوتهم المسلمون الأوائل الذين ضربوا، وحوصروا وهجروا، في سبيل كلمة الإسلام. إقرأ المزيد