الكفاية الكبرى في القراءات العشر
(0)    
المرتبة: 71,988
تاريخ النشر: 17/05/2007
الناشر: دار الكتب العلمية
نبذة الناشر:علم القراءات القرآنية هو ذروة سنام العلوم القرآنية، وأعظمها على الإطلاق؛ وذلك لتعلقه بكتاب رب العالمين والعمل على حفظه من اللحن والخطأ، وقراءته بقراءاته الصحيحة المروية بالسند الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ولأنه كتاب الله الكريم وفرقانه المبين الذي يفرق بين الحق والباطل وهو نبراس البشرية الهادي لها في ...الظلمات فإن أهل الضلال الخائضين في الظلمات تحروا نقضه وتربصوا له يبغون رفضه فقام سدنة الحق من العلماء، فشمروا عن ساعد الجد، وقاموا يدفعون عنه كل زيغ وضلال، ومن ثَم لم يحظ كتاب عبر تاريخ البشرية بمثل ما حظي به كتاب الله - تعالى - قراءة وحفظاً، وتجويداً، وأداء، ورسماً وضبطاً، وفهماً وإستنباطاً.
فمن حيث قراءاته، اتجهت همم السلف من علماء الأمة إلى العناية بعلم القراءات القرآنية، رواية ودراية، فألَّفوا فيها التآليف البديعة، وصنفوا التصانيف المفيدة، مؤصَّلين أصوله، ومقعِّدين قواعده فكان أول إمام معتبر في جميع القراءات في كتاب، أبو عبيد القاسم بن سلام، المتوفى سنة أربع وعشرين ومائتين (224هـ) على إختلاف في ذلك، ثم تلاه من جاء بعده، فساروا على سَنَنه، فكثرت التآليف وانتشرت التصانيف، واختلفت أغراضهم بحسب الإيجاز والتطويل والتقليل.
ومن ثَم عزيزي القارئ الكريم أردنا أن نضع بين يديك كتاب: الكفاية الكبرى في القراءات العشر.
ولقد أخرجناه في ثوبٍ قشيبٍ فيه من الجدة ما يثلج الصدور، وهو عون للقارئ المبتدي وتذكرة للمقرئ المنتهي، يعين العقول على فهم هذا العلم الجليل، وإدراك مبهمه، وإيضاح ما استغلق منه. إقرأ المزيد