لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

هل كنا مثل أي عاشقين؟

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 62,358

هل كنا مثل أي عاشقين؟
9.50$
10.00$
%5
الكمية:
هل كنا مثل أي عاشقين؟
تاريخ النشر: 01/03/2007
الناشر: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:هذه الرواية، هي الأولى للكاتب نافتيج سارنا، تأخذ القارئ إلى أعماق شخص لم يرتق هذه الرواية، هي الأولى للكاتب نافتيج سارنا، تأخذ القارئ إلى أعماق شخص لم يرتق إلى مستوى مبادئه. مع بداية الألفية الجديدة يبلغ أفتاب شاندرا الأربعين من عمره. ينفجر العالم في وجهه. إذ تهجره زوجته إلى أعز ...أصدقائه. وإذ يشعر أن العالم من حوله بدأ ينهار، يبحر بعيداً في عالم الذكريات، تتراءى له حبيبته الأولى التي خانها ليتزوج زواجاً تقليدياً ويكتشف فيما بعد أنه خان نفسه ومشاعره, تصور الرواية رحلة أفتاب باتجاه الماضي ومحاولته سير أعماق وخفايا ذاته، وتأخذه إلى عالم ذاكرته التي أقلته إلى عالم أفلت منه ليهرب من ذات خانته إلى ذات أخرى خانها كي يستطيع أن يتصالح مع نفسه. هذا الهرب هو ضرب من ضروب جلد الذات بغية الحصول على نعمة التطهر من وحول تجربته الشخصية. يستخدم الكاتب تقنية الاسترجاع وتيار اللاوعي، كما يستعمل تقنية الراوي بصيغة "الأنا". يبرر سارنا ذلك بقوله: "إن هذا النمط يأخذني بعيداً إلى أعمق المواضع في عقل الشخصية الرئيسية وأكثرها مرارة وعزلة: إنه يأخذني إلى نقطة الغثيان الأخير". الرواية هي رسم واقعي لمجتمع دلهي المادي المتوحش بشخوصه الواقعية والمحلية. لكن الواضح أن محلية شخوص هذا العمل امتداد لمادية العالم الحديث التي جرفت المجتمع الهندي في طريقها. عنوان الرواية، اعتذاري بامتياز: فهو يعبر عن خجل من حاضر غير مشرف، وحنين إلى ماض لن يعود. وما بين غياب الماضي ووحشية الحاضر، لا يبدو المستقبل واعداً أو مبشراً بالأمان.

إقرأ المزيد
هل كنا مثل أي عاشقين؟
هل كنا مثل أي عاشقين؟
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 62,358

تاريخ النشر: 01/03/2007
الناشر: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:هذه الرواية، هي الأولى للكاتب نافتيج سارنا، تأخذ القارئ إلى أعماق شخص لم يرتق هذه الرواية، هي الأولى للكاتب نافتيج سارنا، تأخذ القارئ إلى أعماق شخص لم يرتق إلى مستوى مبادئه. مع بداية الألفية الجديدة يبلغ أفتاب شاندرا الأربعين من عمره. ينفجر العالم في وجهه. إذ تهجره زوجته إلى أعز ...أصدقائه. وإذ يشعر أن العالم من حوله بدأ ينهار، يبحر بعيداً في عالم الذكريات، تتراءى له حبيبته الأولى التي خانها ليتزوج زواجاً تقليدياً ويكتشف فيما بعد أنه خان نفسه ومشاعره, تصور الرواية رحلة أفتاب باتجاه الماضي ومحاولته سير أعماق وخفايا ذاته، وتأخذه إلى عالم ذاكرته التي أقلته إلى عالم أفلت منه ليهرب من ذات خانته إلى ذات أخرى خانها كي يستطيع أن يتصالح مع نفسه. هذا الهرب هو ضرب من ضروب جلد الذات بغية الحصول على نعمة التطهر من وحول تجربته الشخصية. يستخدم الكاتب تقنية الاسترجاع وتيار اللاوعي، كما يستعمل تقنية الراوي بصيغة "الأنا". يبرر سارنا ذلك بقوله: "إن هذا النمط يأخذني بعيداً إلى أعمق المواضع في عقل الشخصية الرئيسية وأكثرها مرارة وعزلة: إنه يأخذني إلى نقطة الغثيان الأخير". الرواية هي رسم واقعي لمجتمع دلهي المادي المتوحش بشخوصه الواقعية والمحلية. لكن الواضح أن محلية شخوص هذا العمل امتداد لمادية العالم الحديث التي جرفت المجتمع الهندي في طريقها. عنوان الرواية، اعتذاري بامتياز: فهو يعبر عن خجل من حاضر غير مشرف، وحنين إلى ماض لن يعود. وما بين غياب الماضي ووحشية الحاضر، لا يبدو المستقبل واعداً أو مبشراً بالأمان.

إقرأ المزيد
9.50$
10.00$
%5
الكمية:
هل كنا مثل أي عاشقين؟

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

ترجمة: منذر محمود محمد
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 352
مجلدات: 1
ردمك: 9789953881782

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين