علم الأسلوب والنظرية البنائية
(0)    
المرتبة: 62,829
الناشر: دار الكتاب اللبناني للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة نيل وفرات:علم الأسلوب ميدان يلتقي فيه علم اللغة الحديثة وعلم الجمال، وهو علم حديث نسبياً إذ إنه يعود إلى أوائل العقد الأول من القرن العشرين. فقد ارتبطت نشأة علم الأسلوب في بداية هذا القرن بالتطور الذي لحق الدراسات اللغوية في القرن التاسع عشر. وأدى إلى مولد علم الأسلوب حيث نشأ ...في علم الأسلوب اتجاهان: أحدهما يتمثل في علم أسلوب التعبير ويدرس العلاقة بين الصيغ والفكر في عمومه والآخر هو علم الأسلوب الفردي الذي يدس علاقة التعبير بالأشخاص المتحدثين به.
فالأول إذاً وصفي بحت، والثاني توليدي، والاتجاهان معاً يعتمدان على علم اللغة وهنا يصبح الأسلوب موضوعاً للدراسة العقلية المنظمة بدلاً أن يكون خاضعاً لانطباعات النقد الذاتي المبعثرة. ويمكن القول أ، علم الأسلوب قد ولد فعلاً مع دعوة جوستاف كويرتنج عام 1886 إلى العناية بهذا الميدان المهجور على حد قوله. ومنذ ذلك الحين فقد حدد العلماء مجالات هذا العلم في سبعة أبواب هي: أسلوب العمل الأدبي وأسلوب المؤلف ومدرسة معينة أو عصر خاص أو جنس أدبي محدد أو الأسلوب الأدبي من خلال الأسلوب الفني أو من خلال الأسلوب الثقافي في العالم في عصر معين.
أما البنائية فالحديث يدور فيها حول اللغة ومفهوم البنائيين عن وظيفتها داخل النص الأدبي الذي تنظر إليه البنائية كعالم ذري مغلق على نفسه وموجود بذاته فتدخل تبعاً لهذا المفهوم في مغامرة الكشف عن لعبة الدلالات.
وفي هذا الكتاب يعرض المؤلف لعلم الأسلوب والنظرية البنائية إذ يحاول في المجلد الأول أن يجلو علم الأسلوب فيستعرض المدارس الأسلوبية المختلفة ويكشف عن التجارب والاتجاهات المتباينة التي ميزت هذا العلم الفتي. بينما يعرض في المجلد الثاني للنظرية البنائية إذ يعود إلى أصولها الأولى محاولاً تقديم طرف من تاريخها القريب لإلقاء الضوء على بذورها في الفكر الحديث وتطورها في مختلف العلوم الإنسانية. إقرأ المزيد