مدخل إلى التحليل البنيوي للقصص
(0)    
المرتبة: 85,415
تاريخ النشر: 01/01/2002
الناشر: مركز الإنماء الحضاري
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:إذا كان الشكل كائناً لغوياً، فيه يجد النموذج أصله وفرادته، فمن البدهي أن يبحث له بارت عن واحد من المناهج يكون الأكثر التصاقاً به ونفاذاً إلى كينونته، أو يكون، من حيث هو منهج، مستلاً، في توجهه وطريقة عمله، من المادة اللغوية نفسها التي يتكون الشكل منها.
وكانت اللسانيات، ضمن هذا التطلع، ...هي الميدان الذي يستطيع بارت أن يطرح موضوعه فيه (الشكل)، لكي يكون باللغة موصولاً، فيحلل، ويبني على لغته لغة خطاب آخر، هو عين الخطاب النقدي. ومن أجل تحقيق ما يروم هدفاً، وبلوغ ما يبتغي رؤية، فقد اختار البنيوية منطلقاً إجرائياً يعمل من خلاله، ولبارت في هذا الأمر وجهة نظر. فبعد أن رأى أن النموذج إنما يقوم في الأشكال السردية، فقد رأى أيضاً أنه من "الطبيعي أن تجعل البنيوية الوليدة هذا الشكل من أول اهتماماتها".
وتجلت علة ذلك عنده فيما قال: "أليس المقصود بالنسبة إليها (أي بالنسبة للبنيوية) أن تسيطر على اللامتناهي من الكلام، وذلك بوصف "اللغة" التي يصدر الكلام عنها، والتي نستطيع أن نولده منها؟".
منذر عياشي إقرأ المزيد