نوستراداموس ؛ كتاب تفسير الأحلام
(0)    
المرتبة: 21,419
تاريخ النشر: 01/09/2006
الناشر: شركة دار الفراشة
نبذة نيل وفرات:مكتوب على عقل كالذي يملكه ميشال نوستراداموس ألا يستكين، فيمضي في طرح الأسئلة والبحث في مسائل سماوية ودنيوية على حد سواء. وقد فكر في قضايا لم يجرؤ الكثيرون على التفكير فيها، حتى لو تمتعوا بما يكفي من قدرات لذلك، وذهب بعيداً في السعي لاكتشاف القوة الذاتية المسيرة للكون، فالبذور ...التي زرعها جده كانت تنمو سريعاً، باكتسابه الكثير من المعلومات عن المعارف الماورائية، المتعلقة بالعلاقة التي تربط الفلك والكون بالكائنات على الأرض والتي كانت محط الاهتمام في ثقافة بلده والبلدان المجاورة.
وقد توصل إلى ما اعتبره قانوناً كونياً وذلك من خلال مراقبته للظواهر الدقيقة التي تتكرر بشكل منتظم، والتي تبينها دراسته للنجوم والكواكب. لقد استنبط نظاماً في الرياضيات لدراسة وتحديد حركات الكواكب، مستخدماً النتائج في عمله اللاحق أي التنبؤ بأحداث أرضية وتحديد زمنها بدقة. وهذا ما جعله يتفوق على من سبقه في التنبؤ ورؤية المستقبل. ورأى في القوانين التي تتحكم في هذه المسائل تجلياً لقوة الخالق وحكمته.
كان من الأهمية بمكان بالنسبة إليه أن تحافظ الإشعاعات المنبعثة من الكواكب على نظام وتوازن ليس البشر وحسب، بل الحياة برمتها، وعلى المظاهر المختلفة للقوة العظمى. ذلك أن هذه الإشعاعات لا تقتصر على الدعم بل تتعداه إلى التأثير في وجود كافة الكائنات الحية، بما فيها النباتات والحيوانات إضافة إلينا نحن، الكائنات البشرية.
لعل إنجازات نوستراداموس في حقلي الفلك والتنجيم تعتبر اليوم وأكثر من أي وقت مضى، دليلاً ربما على الحكمة والإلهام.
لقد كان نافذ البصيرة في النظر إلى الطبيعة المتشابكة التي تحكم العلاقة ما بين الاكتشافات المادية للإنسان وقوانين العالم الماورائي. وفهم أن عالم المادة نفسه يعتمد على ما هو أبعد من المكان والزمان.
كانت مقاربته للحقيقة الفلسفية حول تفسير الأحلام، تشابه أو ربما تتعدى الحدود التي ذهب إليها حكماء الحضارات القديمة لمصر وبلاد آشور، ممن اقتصرت دراستهم على الأجرام السماوية للحصول على الإرشادات والمعلومات. وهذه القواعد المعرفية الأساسية هي نفسها التي استمر الإغريق والرومان في البناء عليها ويمكن أن نجد ما يؤكد ذلك على شكل مصنوعات يدوية معروضة في المتحف البريطاني في لندن. وكان نوستراداموس نفسه قد طور هذه المعرفة من خلال أبحاثه الخاصة ورؤياه، وهكذا منحنا الكتاب المصري لتفسير الأحلام. إقرأ المزيد