تاريخ النشر: 01/07/2006
الناشر: دار الحرف العربي للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة نيل وفرات:في هذه الرواية كان أونوريه دو بلزاك أميل إلى انتهاج الواقعية التي صوّر من خلالها امرأة في الثلاثين وإن ظلّ الإطار مصاغاً بروح الرومانسية. وهي رواية استلهمها من شخصية امرأة حقيقية في الثلاثين من عمرها اعتادت أن تراسله تقديراً واحتراماً لأدبه وفنه. ومن بين الأحداث الواردة في خطاباتها إليه ...ما يكشف عن أنّ الكثير من وقائعها واقعي، وقد أوحت إليه هذه السيدة بمعظم مواقف الرصانة والصرامة في حياة السيدة "ديغليمان" التي تصوّرها روايته، فقد تزوجت هذه السيدة من ضابط كبير رغم تحذير والدها لها، وعاشت بعد ذلك بعضاً من المآسي، وعانت في حياتها وحياة بناتها من بعدها ما يرويه بلزاك بقلبه المرهف ووجدانه الرقيق وقلمه الفنان وأسلوبه المبدع.
كيف يمكن لزواج، مرغوب فيه ولامع اجتماعياً، أن يقود فتاة في عمر الورود إلى التعاسة؟ كيف يمكن لأم شابة أن تقاوم رغبة عشق فاسق، قاتم مليء بالحزن؟ كيف يمكن لامرأة شابة في عزّ نضوجها أن تجد طعم الحب ثم تعود لتنال العقاب بعد ذلك في المصير المأساوي لأولادها؟
تلك هي حبكة هذه الرواية التي تميزت بالتحليل العميق وجمال العرض.نبذة الناشر:لم يدع بلزاك وجهاً من وجوه النشاط الإنساني إلاّ ورصده في مرسمه فجاءت قصصه التي تتكوّن منها الكوميديا الإنسانية مجتمعاً عجيباً تجد أفراده ماثلين نابضين بالحياة، وإذ لم يكن مصوّراً فوتوغرافياً ينقل الأحياء عن الواقع إلى صفحات الكتاب، بل كان كاتباً خلاّقاً بكل معنى الكلمة، فالنماذج البشرية التي ابتكرها أكثر من أن تحصى وأبقى من ملايين البشر الذين درجوا على وجه البسيطة.
في هذه الرواية كان بلزاك أميل إلى انتهاج الواقعية التي صوّر من خلالها امرأة في الثلاثين وإن ظلّ الإطار مصاغاً بروح الرومانسية. وهي رواية استلهمها من شخصية امرأة حقيقية اعتادت أن تراسله تقديراً واحتراماً لأدبه وفنه، ومن بين الأحداث الواردة في خطاباتها إليه ما يكشف عن أنّ الكثير من وقائعها واقعي.
رواية تميزت بالتحليل العميق وجمال العرض. إقرأ المزيد