تعلم الحياة مع قصص سورة الكهف
(0)    
المرتبة: 185,403
تاريخ النشر: 01/01/2005
الناشر: دار العلوم للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:للتربية في حياة الأمم دوراً بالغ الأهمية، إذ يقوم كل ما سواها عليها، والمسلمون ليسوا استثناء من هذا العموم، بل على العكس فإن ماضيهم وما كانوا فيه من عز وسؤود ورفاهية، كان نتيجة طبيعة لما ساد مجتمعاتهم من قيم تربوية إسلامية، وإن حاضرهم ومستقبلهم مرهونان بعودتهم لتلك القيم.
وللتربية الإسلامية ...مصادرها من القرآن الكريم والسنة النبوية وما جادت به أفكار العلماء والمربين والمفكرين من المسلمين عبر العصور في شتى ديار المسلمين.
ولا ريب أن القرآن الكريم مصدراً للتربية الإسلامية يأتي في المقدمة والأهمية ولهذا أشار النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: خيركم من تعلم القرآن وعلمه"، وتعلم القرآن ليس مقصوداً لذاته، بل هو وسيلة لاستنباط الأحكام والقيم وتبينها للناس ليفيدوا منها في شتى جوانب حياتهم اليومية، ولا شيء أكثر تحقيقاً لذلك من تدبر القرآن، وفي هذا السياق يأتي هذا العمل في تجبر سورة عظيمة من سور القرآن الكريم جاءت الأحاديث الصحيحة في فضلها، وهي سورة الكهف.
وقد أحرجه لنا محدد المعالم واضحاً سهلاً، يفيد منه المختص والعامي على حد سواء طالب واستخرج لنا من خلاله مجموعة من القيم التربوية عقدية مثل التسليم لله وربط الأمور كلها بمشيئته، وتوحيده بالطاعة، وأهمية الأدب معه، كما استخرج لنا الباحث أحكاماً اجتماعية من قبيل الوفاء بالعهد والتناصح وآداب التحاور، وآداب الصحبة وآداب التعلم، هذا بالإضافة إلى ما تضمنه البحث من بيان لأمور تتعلق بالدعوة من قبيل فقه الأولويات، والتفاؤل، والثبات، والصبر، هذا بالإضافة إلى جوانب ذات أهمية بالغة في التربية العملية والتربية القيادية. إقرأ المزيد