نظرية المؤامرة أوهم أم حقيقة؟ (التصوف)
(0)    
المرتبة: 95,453
تاريخ النشر: 01/01/2006
الناشر: الأوائل للنشر والتوزيع والخدمات الطباعية
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:يحلو لكثير من الكتاب والمحللين السياسيين أن يعزوا أسباب التخلف الذي تعاني منه الأمة العربية إلى وجود مؤامرة استعمارية، تحيكها دوائر الغرب للحيولة دون أن تنعم شعوب المنطقة بأي نوع من أنواع الاستقرار الذي تحتاجه عملية التطوير والنمو والتقدم.
ويشطح الخيال ببعض هؤلاء الكتاب إلى الاعتقاد بأن الأنظمة الحاكمة نفسها ...هي جزء من هذه المؤامرة وأداة منفذة لهذا المخطط الاستعماري، الذي يسعى إلى تحطيم مجتمعات هذه الأنظمة وإبقائها في محيط التخلف والجهل والضياع، بل تذهب -أحياناً- هذه الاتهامات بالإدعاء بأن تلك الأنظمة هي أدوات فعالة في تنفيذ وتفعيل أهداف هذا التآمر، وأنها صنيعة تلك الدوائر الاستعمارية، التي همها الوحيد إحباط أي جهد للتطوير قد يجول في ذهن شعوب هذه المنطقة.
إن هذه الرؤية لموضوع المؤامرة، وإن كانت تعتمد على وقائع ملموسة وأحداث ومشاهدات من الصعوبة إنكارها أو تجاهلها، إلا أن يذهب بنا الخيال إلى ترويض الفكر على قبول نظرية عمالة الأنظمة العربية بمجملها يبقى أمراً يعصب قبوله، بل من السهولة تفنيد أسباب رفضه، فبالإضافة إلى صعوبة إثبات هذا الاتهام، فإنه من المتعذر تقديم الدليل على صحته، وإن كانت بعض الوقائع تشير بدلالات واضحة عليه.
والكتاب الذي نقدمه للقارئ يضع نظرية المؤامرة التي يؤمن بها قطاع كبير من الناس تحت المجهر، ويحلل هذه النظرية بين الإسراف في طرحها وتبنيها، ويسعى إلى إلقاء الأضواء الكاشفة على صحة ما ذهب إليه هؤلاء المؤمنون بها، الذين يعتقدون -خطأ أو صواباً- بأن ما تعاني منه الأمة العربية ما هو إلا حصيلة تآمر أجهزة المخابرات الغربية، وعلى رأسها المخابرات الأميركية لإبعاد الدول العربية عن أخذ أي طريق، أو سلوك أي مسلك يتيح لها السير في موكب التقدم والتنمية للتخلص من قيود التخلف الذي فرضته عليها، وخلفته لها عهود الاستعمار تارة، والانتداب تارة أخرى.نبذة الناشر:المؤامرة! لعلها الكلمة الأكثر رسوخاً في أذهان العرب والمسلمين فبعضهم يؤمن إيماناً قطعياً بأن مصائب العرب والمسلمين كلها سببها مؤامرة يحوك أنسجتها الغرب وغيره.. وآخرون يؤمنون أن تخلفنا مرده قصور فكري وتخلف في وعينا السياسي، وبعضهم يؤمن أن مدبري المؤامرة نجحوا في فرض أنظمة عميلة لها تتآمر من الداخل علينا..نبذة المؤلف:يعتقد المُؤلِّف أنَّه من العبث والسُّخرية أنْ نلقي بكامل أخطائنا وجُلِّ انحطاطنا على نظريَّة المُؤامرة، التي يُؤمن بها كَمٌّ لا بأس به من الذين يدَّعون أنَّهم نُخبنا السِّياسيَّة، ويبدأ بحثه مُنْذُ قيام الحركة الصُّوفيَّة، ويُحلِّل مسيرتها، ومراحلها، وأبرز شخصيَّاتها، وأشهر مقولاتها، وأفكارها، وكيف امتزجت بأفكار هندوسيَّة وزرادشتيَّة وأفلاطونيَّة، مُبتدئاً بالتَّأمر على الخُلفاء الرَّاشدين الأربعة، مُرُوراً بمُؤسَّسات التَّآمر في العصر الحديث؛ مثل مركز سياسة الأمن القومي الأمريكي، والمجلس الاستشاري للأمن القومي، ومُنتدى الشَّرق الأوسط، ومُؤسَّسة هدسون، ومعهد واشنطن لسياسة الشَّرق الأدنى، ويُؤكِّد أنَّ هُناك عداءً سافراً، وليس مُؤامرة، ويرتدُّ راجعاً إلى التَّصوُّف؛ حيثُ يُعدِّد، ويُحلِّل، ويستنتج، ويُقارن طُرُق ومراحل وأعلام مُصطلحات المُتصوِّفة ، ويُبرز كيف أطلق فريق من الصُّوفيِّيْن الخراسانيِّيْن تلك المقولات، وكيف سعت فرق منهم إلى نشر أفكارهم، التي عدَّها مُعظم عُلماء السُّنَّة أنَّها مُؤامرة مُدبَّرة لتشويه العقيدة الإسلاميَّة والسُّنَّة الصَّحيحة، فهل نجح هؤلاء الخراسانيُّون في تحقيق أهدافهم تلك؟! إقرأ المزيد