لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الخليفة الراشد والمصلح الكبير عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 65,008

الخليفة الراشد والمصلح الكبير عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه
5.53$
6.50$
%15
الكمية:
الخليفة الراشد والمصلح الكبير عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه
تاريخ النشر: 01/01/2006
الناشر: دار المعرفة للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي (جميع الأنواع)
نبذة نيل وفرات:هذا الكتاب جزء من كتاب الدولة الأموية عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار يتحدث عن عهد الخليفة الراشد "عمر بن عبد العزيز" الإصلاحي، فيتعرض بداية لحياة هذا الخليفة وسيرته وطلبه للعلم وعن أهم أعماله في الكبير والمجدد الشهير عمر بن عبد العزيز، عهد الوليد وسليمان وعن خلافته وبيعته ومنهجه في إدارة ...الدولة، واهتمامه بالشورى والعدل وسياسته في رد المظالم وعزله لجميع الولاة الضالين، ورفع المظالم عن الموالي وأهل الذمة وإقامة العدل لأهل سمرقند وعن الحريات في دولته، كالحرية الفكرية والعقدية والسياسية والشخصية، وحرية التجارة والكسب، ويذكر أهم صفاته، كشدة خوفه من الله تعالى، وزهده وتواضعه وورعه.
من ثم يتحدث عن معالم التجديد عند عمر بن عبد العزيز، كالشورى، والأمانة في الحكم وتوكيل الأمناء، وإحياؤه مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومبدأ العدل، وعن شروط المجدد، وبعد ذلك يتكلم عن اهتمام عمر بن عبد العزيز بعقائد أهل السنة والجماعة، في توحيد الألوهية وفي باب أسماء الله الحسنى وصفاته العلى، وفي مفهوم الإيمان باليوم الآخر والمعتقدات الغيبية، كعذاب القبر ونعيمه والمعاد، والميزان الحوض والصراط والجنة والنار ورؤية المؤمنين ربهم في الجنة والدعوة بالكتاب والسنة وسنة الخلفاء الراشدين، وموقفه من الصحابة والخلاق بينهم وموقفه من أهم البيت وتحدثت عن معاملته للخوارج والشيعة والقدرية وعن حياته الاجتماعية، واهتمامه بأولاده وأسرته ومنهجه في تربيته لأولاده كاختيار المعلم والمؤدب الصالح، وتحديد المنهج العلمي وتحديد طريقة التأديب والتعليم، وتحديد أوقات وأولويات التعليم، ومراعاة المؤثرات التعليمية وعن نتائج ذلك المنهج وتأثر ابنه عبد الملك به.
وتكلم عن حياته مع الناس، واهتمامه بإصلاح المجتمع، وتذكيره الناس بالآخرة، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وانكاره العصبية القبلية، وتقديره لأهل الفضل وقضاؤه ديون الغارمين، وفك أسرى المسلمين، وإغناؤه المحتاجين عن المسألة، ودفع المهور من بيت المال، وجهوده في التقريب بين طبقات المجتمع، ومعاملته للشعراء، واهتمامه الكبير بالعلماء، ومشاركتهم الفعالة معه لإنجاح مشروعه الإصلاحي... الخ، وعن منهج التابعين في تفسير القرآن الكريم، وجهودهم في خدمة السنة ودور عمر بن عبد العزيز في تدوينها، ويشير إلى منهج التزكية والسلوك عند التابعين وأخذت مدرسة الحسن البصري مثالاً على ذلك فتحدثت عنها وعن تلاميذها كأيوب السختياني، ومالك بن دينار، ومحمد بن واسع.
ويبين براءة الحسن البصري من الاعتزال ويتحدث عن علاقة الحسن البصري بعمر بن عبد العزيز ورسائله إليه، التي يبين فيها صفات الإمام العادل في نظره، وذكر موقف عمر بن عبد العزيز وأسباب رفعه لحصار القسطنطينية واهتمامه بالدعوة الشاملة، ووضعه لقانون التفرغ للدعاة والعلماء وحضه على نشر العلم وتعليمه وتوجيه الأمة إلى أهميته، وإرسال العلماء الربانيين في شمال إفريقيا وغيرها لتعليم الناس وتربيتهم على الكتاب والسنة، وإرساله الرسائل الدعوية إلى الملوك بالهند وغيرها، وتشجيعه غير المسلمين على الدخول في الإسلام.
وأفرد مبحثاً لإصلاحاته المالية وسياسته الحكيمة في ذلك وحرصه على ترسيخ قيم الحق والعدل ورفع الظلم. وتحدث عن سياسته في الإنفاق العام، كإنفاق عمر على الرعاية الاجتماعية وترشيد الإنفاق في مصالح الدولة، كقطع الامتيازات الخاصة بالخليفة وبأمراء الأمويين، وترشيد الإنفاق الإداري والحربي وتكلم عن المؤسسة القضائية في عهده وبعض اجتهاداته الفقهية كرأيه في الهدية لولاة الأمر ونقض الأحكام إذا خالفت النصوص الشرعية وغير ذلك من الاجتهادات الفقهية والقضائية وتحدث عن سياسته الإدارية وأشهر ولاته وحرصه على انتقاء عماله من أهل الخير والصلاح، وإشرافه المباشر على إدارة شؤون الدولة وعن قدراته في التخطيط والتنظيم وعن أسلوبه في الوقاية من الفساد الإداري، كالتوسعة على العمال في الأرزاق وحرصه على الوقاية من الكذب، والامتناع عن أخذ الهدايا والهبات والنهي عن الإسراف والتبذير، ومنع الولاة والعمال من ممارسة التجارة، وفتح قنوات الاتصال بين الوالي والرعية، ومحاسبته لولاة من قبله عن أموال بيت المال، وتطرق إلى مفهوم المركزية واللامركزية في إدارة عمر بن عبد العزيز واهتمامه بمبدأ المرونة، وتوظيفه للوقت في خدمة الدولة والرعية، وممارسته لمبدأ تقسيم العمل في الإدارة وحرصت على بيان بواعث عمر بن عبد العزيز في إصلاحه وتجديداته، المالية والسياسية والإدارية... الخ.
وأشار إلى حرصه على تنفيذ أحكام الشرعية على الدولة والأمة والمجتمعات والأفراد، وأشار إلى آثار التمسك بأحكام القرآن الكريم والسنة النبوية وهدي الخلافة الراشدة على دولته، من التمكين والأمن والاستقرار، والنصر والفتح، والعز والشرف وبركة العيش ورغده وعشت مع الأيام الأخيرة من حياة هذا المصلح الكبير حتى وفاته.

إقرأ المزيد
الخليفة الراشد والمصلح الكبير عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه
الخليفة الراشد والمصلح الكبير عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 65,008

تاريخ النشر: 01/01/2006
الناشر: دار المعرفة للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي (جميع الأنواع)
نبذة نيل وفرات:هذا الكتاب جزء من كتاب الدولة الأموية عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار يتحدث عن عهد الخليفة الراشد "عمر بن عبد العزيز" الإصلاحي، فيتعرض بداية لحياة هذا الخليفة وسيرته وطلبه للعلم وعن أهم أعماله في الكبير والمجدد الشهير عمر بن عبد العزيز، عهد الوليد وسليمان وعن خلافته وبيعته ومنهجه في إدارة ...الدولة، واهتمامه بالشورى والعدل وسياسته في رد المظالم وعزله لجميع الولاة الضالين، ورفع المظالم عن الموالي وأهل الذمة وإقامة العدل لأهل سمرقند وعن الحريات في دولته، كالحرية الفكرية والعقدية والسياسية والشخصية، وحرية التجارة والكسب، ويذكر أهم صفاته، كشدة خوفه من الله تعالى، وزهده وتواضعه وورعه.
من ثم يتحدث عن معالم التجديد عند عمر بن عبد العزيز، كالشورى، والأمانة في الحكم وتوكيل الأمناء، وإحياؤه مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومبدأ العدل، وعن شروط المجدد، وبعد ذلك يتكلم عن اهتمام عمر بن عبد العزيز بعقائد أهل السنة والجماعة، في توحيد الألوهية وفي باب أسماء الله الحسنى وصفاته العلى، وفي مفهوم الإيمان باليوم الآخر والمعتقدات الغيبية، كعذاب القبر ونعيمه والمعاد، والميزان الحوض والصراط والجنة والنار ورؤية المؤمنين ربهم في الجنة والدعوة بالكتاب والسنة وسنة الخلفاء الراشدين، وموقفه من الصحابة والخلاق بينهم وموقفه من أهم البيت وتحدثت عن معاملته للخوارج والشيعة والقدرية وعن حياته الاجتماعية، واهتمامه بأولاده وأسرته ومنهجه في تربيته لأولاده كاختيار المعلم والمؤدب الصالح، وتحديد المنهج العلمي وتحديد طريقة التأديب والتعليم، وتحديد أوقات وأولويات التعليم، ومراعاة المؤثرات التعليمية وعن نتائج ذلك المنهج وتأثر ابنه عبد الملك به.
وتكلم عن حياته مع الناس، واهتمامه بإصلاح المجتمع، وتذكيره الناس بالآخرة، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وانكاره العصبية القبلية، وتقديره لأهل الفضل وقضاؤه ديون الغارمين، وفك أسرى المسلمين، وإغناؤه المحتاجين عن المسألة، ودفع المهور من بيت المال، وجهوده في التقريب بين طبقات المجتمع، ومعاملته للشعراء، واهتمامه الكبير بالعلماء، ومشاركتهم الفعالة معه لإنجاح مشروعه الإصلاحي... الخ، وعن منهج التابعين في تفسير القرآن الكريم، وجهودهم في خدمة السنة ودور عمر بن عبد العزيز في تدوينها، ويشير إلى منهج التزكية والسلوك عند التابعين وأخذت مدرسة الحسن البصري مثالاً على ذلك فتحدثت عنها وعن تلاميذها كأيوب السختياني، ومالك بن دينار، ومحمد بن واسع.
ويبين براءة الحسن البصري من الاعتزال ويتحدث عن علاقة الحسن البصري بعمر بن عبد العزيز ورسائله إليه، التي يبين فيها صفات الإمام العادل في نظره، وذكر موقف عمر بن عبد العزيز وأسباب رفعه لحصار القسطنطينية واهتمامه بالدعوة الشاملة، ووضعه لقانون التفرغ للدعاة والعلماء وحضه على نشر العلم وتعليمه وتوجيه الأمة إلى أهميته، وإرسال العلماء الربانيين في شمال إفريقيا وغيرها لتعليم الناس وتربيتهم على الكتاب والسنة، وإرساله الرسائل الدعوية إلى الملوك بالهند وغيرها، وتشجيعه غير المسلمين على الدخول في الإسلام.
وأفرد مبحثاً لإصلاحاته المالية وسياسته الحكيمة في ذلك وحرصه على ترسيخ قيم الحق والعدل ورفع الظلم. وتحدث عن سياسته في الإنفاق العام، كإنفاق عمر على الرعاية الاجتماعية وترشيد الإنفاق في مصالح الدولة، كقطع الامتيازات الخاصة بالخليفة وبأمراء الأمويين، وترشيد الإنفاق الإداري والحربي وتكلم عن المؤسسة القضائية في عهده وبعض اجتهاداته الفقهية كرأيه في الهدية لولاة الأمر ونقض الأحكام إذا خالفت النصوص الشرعية وغير ذلك من الاجتهادات الفقهية والقضائية وتحدث عن سياسته الإدارية وأشهر ولاته وحرصه على انتقاء عماله من أهل الخير والصلاح، وإشرافه المباشر على إدارة شؤون الدولة وعن قدراته في التخطيط والتنظيم وعن أسلوبه في الوقاية من الفساد الإداري، كالتوسعة على العمال في الأرزاق وحرصه على الوقاية من الكذب، والامتناع عن أخذ الهدايا والهبات والنهي عن الإسراف والتبذير، ومنع الولاة والعمال من ممارسة التجارة، وفتح قنوات الاتصال بين الوالي والرعية، ومحاسبته لولاة من قبله عن أموال بيت المال، وتطرق إلى مفهوم المركزية واللامركزية في إدارة عمر بن عبد العزيز واهتمامه بمبدأ المرونة، وتوظيفه للوقت في خدمة الدولة والرعية، وممارسته لمبدأ تقسيم العمل في الإدارة وحرصت على بيان بواعث عمر بن عبد العزيز في إصلاحه وتجديداته، المالية والسياسية والإدارية... الخ.
وأشار إلى حرصه على تنفيذ أحكام الشرعية على الدولة والأمة والمجتمعات والأفراد، وأشار إلى آثار التمسك بأحكام القرآن الكريم والسنة النبوية وهدي الخلافة الراشدة على دولته، من التمكين والأمن والاستقرار، والنصر والفتح، والعز والشرف وبركة العيش ورغده وعشت مع الأيام الأخيرة من حياة هذا المصلح الكبير حتى وفاته.

إقرأ المزيد
5.53$
6.50$
%15
الكمية:
الخليفة الراشد والمصلح الكبير عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 3
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 320
مجلدات: 1
ردمك: 9953850100

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين