لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

نزع سلاح العراق ؛ الغزو بدلاً من التفتيش

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 32,726

نزع سلاح العراق ؛ الغزو بدلاً من التفتيش
6.80$
8.00$
%15
الكمية:
نزع سلاح العراق ؛ الغزو بدلاً من التفتيش
تاريخ النشر: 01/09/2005
الناشر: مركز دراسات الوحدة العربية
النوع: ورقي غلاف عادي (جميع الأنواع)
نبذة نيل وفرات:الدكتور هانز بليكس، دبلوماسي آخر من السويد، اسم آخر من ذلك البلد البعيد في الشمال الأوروبي يضاف إلى قائمة من الدبلوماسيين الذين اقتربوا كثيراً من الشرق الأوسط ولعبوا أدوارهم الدبلوماسية ببراعة وتميّز، والأهم، بالدرجة القصوى الممكنة من الموضوعية، سبقه إلى هذا الدور الفاعل الكونت فولك برنادوت وداغ همرشولد وغيرهما.
قبل ...أن يتولى الدكتور محمد البرادعي-المصري العربي-منصبه الحالي مديراً عاماً للوكالة الدولية للطاقة الذرية كان يشغل هذا المنصب هانز بلكيس. وعندما وقع اختيار الأمين العام للأمم المتحدة-كوفي أنان-على بليكس ليرأس لجنة الأمم المتحدة للتحقيق والمراقبة والتفتيش (الأنموفيك)-وبحسب قول أنان لم يكن لديه مرشح آخر يمكن أن يفوقه خبرة ومقدرة-كان على موعد مع واحدة من أكثر المعارك ضراوة في تاريخ الأمم المتحدة، وفي تاريخ الوطن العربي... وتاريخ العراق.
تلك كانت المعركة بين (أمريكا (وحليفتها-تابعتها بريطانيا) من ناحية، والعالم من ناحية أخرى. المعركة بين الحرب والغزو والاحتلال والتدمير والقتل واستباحة استقلال دولة وسيادتها وثقافتها، حتى الدينية، وكذلك وحدتها، وبين التفتيش الدولي، الوسيلة التي ارتضاها العالم للتيقن من أن العراق لم يعد دولة تملك أسلحة دمار شامل.
ويصفها بليكس-في هذا الكتاب-بأنها كانت معركة اختيار بين إنفاق 700 مليار دولار على التدمير الشامل للعراق بحثاً عن أسلحة الدمار الشامل، وإنفاق 70 مليون دولار على فريق الأمم المتحدة للمفتشين الخبراء لأداء المهمة ذاتها.
كتاب هانز بليكس "نزع سلاح العراق" الذي أضافت الطبعة العربية إلى عنوانه هذا عنواناً فرعياً استقته من النص ذاته الغزو بدلا من التفتيش، هو بصورة ما ذكريات (وليس مذكرات) الدبلوماسي السويدي عن تلك الفترة الحرجة من أواخر التسعينيات من القرن الماضي حتى بداية الغزو الأمريكي للعراق التي كانت بدورها بداية انكشاف ما يمكن اعتباره أكبر أكذوبة في التاريخ-امتلاك العراق أسلحة دمار شامل واستعداده لاستخدامها ضد... الولايات المتحدة الأمريكية، كما كانت بداية حرب المقاومة ضد الاحتلال الأمريكي. فالمؤلف حريص على وضع اللمسات الشخصية الإنسانية بخطوط دقيقة خالية من الادعاء، الأمر الذي يضفي على كتابه-على الرغم من كونه مرجعاً للتاريخ-طابع الذكريات الشخصية.
هذا الكتاب يدخل بنا إلى التفصيلات الدقيقة-السياسية والإجرائية والتقنية-لعمل المفتشين الدوليين من خلال لجنة "الأنموفيك"، إذ لا تعود تعبيرات من قبل عمليات التفتيش والعراقيل، ودور المخابرات الخارجية، وقيمة المعلومات المخابراتية، وخلافات الدول الكبرى أو اتفاقاتها... الخ. مجرد تعبيرات مجردة أو عناوين صحف. يدخل هانز بليس بقارئه إلى تفصيلات شخصية، بما فيها ما يخصه هو نفسه، الأمر الذي أعطى كتابه لمسة إنسانية خاصة نعرف من خلالها طبائع الدبلوماسيين ومشاعرهم وهم يمارسون مسؤولياتهم، وفيها الكثير مما يتعلق بتقرير مصائر ملايين البشر، فنرى كيف كان مستعداً للذهاب إلى أبعد الآماد مع مزاعم أمريكا بشأن أسلحة الدمار الشامل العراقية... إنما على أسا ما تكشفه عمليات التفتيش. كيف قرأ هانز بليكس العرض "الإلكتروني" الفائق الذي قدمه كون باول (وزير الخارجية الأمريكي آنذاك) أمام مجلس الأمن عن وجود هذه الأسلحة؟
الصورة كما يرسمها هانز بليكس حية بالغة الحيوية. فيها الميول والأهواء والمشاعر القوية، وفيها أيضاً محاولات إخفاء المشاعر القوية.
وهو لم يكن-بداية-مسؤولاً دولياً أو دبلوماسياً-مؤيداً للعراق... حتى إنه يقول: لقد ملت شخصياً إلى التفكير بأن العراق لا يزال يخبئ أسلحة دمار شامل، ولكنني احتجت إلى دليل قاطع... وكثيرة في كتابه هي المواضع التي يتحدث فيها بلهجة ناقدة عن نظام حكم صدام حسين وسياساته ومواقفه الخارجية والداخلية... ولكنه ما يتعلق بمهمته-مهمة التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل في العراق-كان باحثاً عن الحقيقة بغض النظر عن الاعتبارات الأخرى.

إقرأ المزيد
نزع سلاح العراق ؛ الغزو بدلاً من التفتيش
نزع سلاح العراق ؛ الغزو بدلاً من التفتيش
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 32,726

تاريخ النشر: 01/09/2005
الناشر: مركز دراسات الوحدة العربية
النوع: ورقي غلاف عادي (جميع الأنواع)
نبذة نيل وفرات:الدكتور هانز بليكس، دبلوماسي آخر من السويد، اسم آخر من ذلك البلد البعيد في الشمال الأوروبي يضاف إلى قائمة من الدبلوماسيين الذين اقتربوا كثيراً من الشرق الأوسط ولعبوا أدوارهم الدبلوماسية ببراعة وتميّز، والأهم، بالدرجة القصوى الممكنة من الموضوعية، سبقه إلى هذا الدور الفاعل الكونت فولك برنادوت وداغ همرشولد وغيرهما.
قبل ...أن يتولى الدكتور محمد البرادعي-المصري العربي-منصبه الحالي مديراً عاماً للوكالة الدولية للطاقة الذرية كان يشغل هذا المنصب هانز بلكيس. وعندما وقع اختيار الأمين العام للأمم المتحدة-كوفي أنان-على بليكس ليرأس لجنة الأمم المتحدة للتحقيق والمراقبة والتفتيش (الأنموفيك)-وبحسب قول أنان لم يكن لديه مرشح آخر يمكن أن يفوقه خبرة ومقدرة-كان على موعد مع واحدة من أكثر المعارك ضراوة في تاريخ الأمم المتحدة، وفي تاريخ الوطن العربي... وتاريخ العراق.
تلك كانت المعركة بين (أمريكا (وحليفتها-تابعتها بريطانيا) من ناحية، والعالم من ناحية أخرى. المعركة بين الحرب والغزو والاحتلال والتدمير والقتل واستباحة استقلال دولة وسيادتها وثقافتها، حتى الدينية، وكذلك وحدتها، وبين التفتيش الدولي، الوسيلة التي ارتضاها العالم للتيقن من أن العراق لم يعد دولة تملك أسلحة دمار شامل.
ويصفها بليكس-في هذا الكتاب-بأنها كانت معركة اختيار بين إنفاق 700 مليار دولار على التدمير الشامل للعراق بحثاً عن أسلحة الدمار الشامل، وإنفاق 70 مليون دولار على فريق الأمم المتحدة للمفتشين الخبراء لأداء المهمة ذاتها.
كتاب هانز بليكس "نزع سلاح العراق" الذي أضافت الطبعة العربية إلى عنوانه هذا عنواناً فرعياً استقته من النص ذاته الغزو بدلا من التفتيش، هو بصورة ما ذكريات (وليس مذكرات) الدبلوماسي السويدي عن تلك الفترة الحرجة من أواخر التسعينيات من القرن الماضي حتى بداية الغزو الأمريكي للعراق التي كانت بدورها بداية انكشاف ما يمكن اعتباره أكبر أكذوبة في التاريخ-امتلاك العراق أسلحة دمار شامل واستعداده لاستخدامها ضد... الولايات المتحدة الأمريكية، كما كانت بداية حرب المقاومة ضد الاحتلال الأمريكي. فالمؤلف حريص على وضع اللمسات الشخصية الإنسانية بخطوط دقيقة خالية من الادعاء، الأمر الذي يضفي على كتابه-على الرغم من كونه مرجعاً للتاريخ-طابع الذكريات الشخصية.
هذا الكتاب يدخل بنا إلى التفصيلات الدقيقة-السياسية والإجرائية والتقنية-لعمل المفتشين الدوليين من خلال لجنة "الأنموفيك"، إذ لا تعود تعبيرات من قبل عمليات التفتيش والعراقيل، ودور المخابرات الخارجية، وقيمة المعلومات المخابراتية، وخلافات الدول الكبرى أو اتفاقاتها... الخ. مجرد تعبيرات مجردة أو عناوين صحف. يدخل هانز بليس بقارئه إلى تفصيلات شخصية، بما فيها ما يخصه هو نفسه، الأمر الذي أعطى كتابه لمسة إنسانية خاصة نعرف من خلالها طبائع الدبلوماسيين ومشاعرهم وهم يمارسون مسؤولياتهم، وفيها الكثير مما يتعلق بتقرير مصائر ملايين البشر، فنرى كيف كان مستعداً للذهاب إلى أبعد الآماد مع مزاعم أمريكا بشأن أسلحة الدمار الشامل العراقية... إنما على أسا ما تكشفه عمليات التفتيش. كيف قرأ هانز بليكس العرض "الإلكتروني" الفائق الذي قدمه كون باول (وزير الخارجية الأمريكي آنذاك) أمام مجلس الأمن عن وجود هذه الأسلحة؟
الصورة كما يرسمها هانز بليكس حية بالغة الحيوية. فيها الميول والأهواء والمشاعر القوية، وفيها أيضاً محاولات إخفاء المشاعر القوية.
وهو لم يكن-بداية-مسؤولاً دولياً أو دبلوماسياً-مؤيداً للعراق... حتى إنه يقول: لقد ملت شخصياً إلى التفكير بأن العراق لا يزال يخبئ أسلحة دمار شامل، ولكنني احتجت إلى دليل قاطع... وكثيرة في كتابه هي المواضع التي يتحدث فيها بلهجة ناقدة عن نظام حكم صدام حسين وسياساته ومواقفه الخارجية والداخلية... ولكنه ما يتعلق بمهمته-مهمة التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل في العراق-كان باحثاً عن الحقيقة بغض النظر عن الاعتبارات الأخرى.

إقرأ المزيد
6.80$
8.00$
%15
الكمية:
نزع سلاح العراق ؛ الغزو بدلاً من التفتيش

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

ترجمة: داليا حمدان
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 288
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين