تاريخ النشر: 01/06/2005
الناشر: دار العلوم للتحقيق والطباعة والنشر
نبذة نيل وفرات:هل سألت نفسك يوما ما لماذا يقسم الباري تعالى في صورة القلم بالقلم؟ ولماذا سميت هذه السورة بالقلم؟ ولماذا أكد الأئمة الأطهار (عليهم السلام) على الكتابة؟ وهل أن هذا الحث والتشويق خاص بزمان ما أم لا؟ وما هو تأريخ التأليف عند الشيعة؟
هذه مجموعة أسئلة مهمة تبحث عن ...جواب وافي يكشف للعالم الأوسع مدى أهمية القلم والتأليف سيما في عصرنا الراهن.. عصر الإسلام والتقدم الفكري والتبادل الحضاري المؤكد عليه من قبل الجميع.
ففي عصرنا الراهن يسعى الجميع إلى اثبات وجوده وترويج مبادئه عبر الإعلام، وما القلم والتأليف إلّا كواحد من أهمّ تلك الوسائل الموصلة إلى ذلك.
لذلك فإن على المسلمين اليوم أن يشمروا عن سواعدهم ويعملوا بكل ما لديهم من فكر وقوة من أجل إيصال صوت الإسلام الحنيف إلى كل قطر من أقطار العالم الأكبر.
فاليوم عاد الإسلام إلى غربته الأولى وتحققت إخبارات سيد المرسلين عن أحوال المسلمين في آخر الزمان وما يجري على الإسلام حيث قال (صلى الله عليه وسلم) سيأتي على الناس زمان لا يبقى من القرآن إلا رسمه، ومن الإسلام إلا إسمه، يسمون به وهم أبعد الناس منه.
من هذا الباب كان هذا الكتاب الذي يضم بين طياته بعض أوليات التأليف. إقرأ المزيد