الفلسطينيون في لبنان بين التوطين وحق العودة: أي حل؟ - العدد 15
(0)    
المرتبة: 190,034
تاريخ النشر: 01/01/1995
الناشر: المركز العربي للمعلومات
نبذة نيل وفرات:بعد اتفاق "غزة-أريحا- والحكم الذاتي المحدود، طرح السؤال حول مصير الفلسطينيين في الشتات.. وأين أصبح حق العودة وقرارات الأمم المتحدة التي كرست هذا الحق؟
ومع كثرة الكلام عن "الإنماء والإعمار" في لبنان وحل قضية المهجرين ومشاريع وسط بيروت وإنماء الضواحي تكاثرت الأسئلة حول مصير المخيمات الفلسطينية في لبنان، وهل صحيح ...أن هناك مشروعاً لنقلها إلى خارج بيروت الكبرى في خطة لتذويب مجتمع المخيم الفلسطيني كمقدمة لعملية التوطين؟
وتوالت الأسئلة حول مصير الشعب الفلسطيني في لبنان.
ومن بين هذه الأسئلة ما يتصل بحقوقه المدنية والاجتماعية والسياسية والتي تتجلى قبل كل شيء في إيجاد حل لحوالي 6 آلاف عائلة مهجرة من المخيمات المدمرة، وغيرها العديد من القضايا التي تحتاج لحلول وكان قد بدئ بالحوار فيها بين لجنة وزارية والقيادة الفلسطينية المتواجدة في المخيمات منذ تموز 1991 لكنها لم تستمر إلا لفترة محدودة.
لقد مرّ الوجود الفلسطيني في لبنان بمراحل مختلفة، وكان لكل مرحلة سماتها، فمن مرحلة التشتت والتشرذم (1948-1967) إلى مرحلة الكفاح المسلح والدور المستقل (1967-1973) إلى مرحلة التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية والغرق في وحول الحرب الأهلية (1973-1982) إلى مرحلة حروب المخيمات ومحيطها (1985-1987).. أما اليوم، فالفلسطيني المقيم في لبنان، يعيش أسير مرحلة الضياع الكامل، فلا حاضر يكفل له حقوقه وواجباته أمام السلطات اللبنانية ولا مستقبل يتراءى مع الاتفاق الفلسطيني- الإسرائيلي وسلطة "غزة-أريحا" والحكم الذاتي المحدود.
إن في لبنان اليوم 350000 فلسطيني ينتظرون كلمة تقال في مصيرهم الاجتماعي والسياسي، خصوصاً وأن وضعيتهم العسكرية أصبحت فوق النقاش وموضوع تسليمهم السلاح إلى الدولة اللبنانية بات يشكل قناعة لبنانية عامة بعد اتفاق الطائف وهو ينتظر ما ستؤول إليه المفاوضات على المسار اللبناني-الإسرائيلي من نتائج نهائية.
هذا الملف من "معلومات" خصص لموضوع "الفلسطينيون في لبنان" وإضافة إلى وجهات النظر التي يتضمنها يحمل أيضاً مجموعة وثائق ومعلومات وأرقام وضعت أمام كل من يريد أن يطرق باب هذا الموضوع على أهميته الوطنية والقومية. إقرأ المزيد