لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الغنية ؛ فهرست شيوخ القاضي عياض

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 242,948

الغنية ؛ فهرست شيوخ القاضي عياض
5.40$
6.00$
%10
الكمية:
الغنية ؛ فهرست شيوخ القاضي عياض
تاريخ النشر: 01/01/1982
الناشر: دار الغرب الإسلامي
النوع: ورقي غلاف فني
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:يعتبر كتاب الغنية للقاضي عياض 476-544/1083-1149 وثيقة مهمة تبين لنا طرق الاتصال الثقافي والفكري، وحركة التبادل العلمي بين المغرب والمشرق، وقد كان لسبتة بحكم موضعها دور فعال في هذا الاتصال، كما كان القاضي عياض بحكم ذيوع شهرته وغزارة معارفه مهيئاً لأن يلعب دور الوسيط، وقد تعدى هذا الدور فترك ...بصمات واضحة على مجرى الثقافة الإسلامية الأصولية في الفكر الإسلامي في المغرب وتعدت شهرته وأهميته نطاق المغرب، فظلت كتبه قيد التداول والدرس والشرح، وما زالت حتى يومنا هذا. من هنا تبرز أهمية الغنية بما تضمنته من ضبط لسلاسل السند والرواة ولما تلقيه من ضوء على طرق الاتصال الثقافي ونوعية الكتب والمعارف التي كانت سائدة في عصر عياض والتي كان لها دور في تكوين شخصيته الفذة.
وكتاب الغنية على صغر حجمه عظيم الفائدة إذ تتبين من خلاله المصادر التي استقى منها عياض ثقافته الغزيرة العميقة المتشعبة، ولعل أول ما يلاحظه الدارس هو هذا العدد الضخم من الكتب التي رواها وسمعها، إضافة إلى الكثير من الأخبار والروايات كما قيض له أن يحمل عن عدد من المشايخ المشرقيين، إما سماعاً أو إجازة فحصل علماً جماً وصار مدار الرواية في الأندلس عليه.
ومن الغنية يستطيع الدارس أن يرصد التكوين الفكري والثقافي للقاضي عياض.
فقد عد ابن الخطيب القاضي عياضاً "إماماً مجتهداً"، وهذا أمر لا يتم إلا بسعة الدراية والدرس وكثرة السماع والفطنة وإتقان جمهرة من العلوم النقلية والعقلية. وبإلقاء نظرة على روايته وسماعاته -من خلال الغنية- تتجلى اهتماماته المختلفة، فقد عني أولاً بعلوم التنزيل العزيز وبالحديث وروى عدداً كبيراً من الكتب على كبار أئمة هذا الشأن، وبرع فيها فبلغ شأواً لم يبلغه سابقوه، واهتم بكتب غريب القرآن والحديث والقراءات فبرع فيها جميعاً وألف تواليف حساناً بذت ما سبقها بدقة ضبطها وصحة أسانيدها ومناقشته لمتونها مناقشة إن دلت على شيء فإنها تدل على فطنته وعمق غوصه على المعاني والترابطات المنطقية وعلمه بدقائق اللغة العربية ومفرداتها وتراكيبها. ويظهر هذا مما حمله من كتب علماء اللغة في الأندلس وما رواه عن جلة شيوخ المشرق من كتب غريب اللغة وشاذها وروايته للشعر العربي القديم.
ويبدو أن عياضاً اهتم بعلم الكلام، ويرجح أنه كان أشعري الهوى إذ تتلمذ على ابن العربي الفقيه وأبي الحجاج الضرير وغيرهما.
وبالنظر للأهمية التي احتلها هذا الكتاب ومؤلفه فقد اعتنى "ماهر زهير جرار" بتحقيق متنه معتمداً في ضبط نص المتن على مصادر متعددة، حيث أنه استعان في ضبط سلاسل السند والرواة على فهرست أبي بكر ابن خير الإشبيلي، كما ورجع إلى كتب القاضي عياض وبشكل خاص إلى الإلماع وإلى الصفحات الأولى من مشارق الأنوار حيث ذكر طرق روايته لموطأ الإمام مالك، وصحيحي البخاري ومسلم.
أما فيما يتعلق بضبط الأعلام فقط رجع إلى المصادر الأندلسية خاصة، كترتيب المدارك والصلة والبغية وصلة الصلة والتكملة والذيل والتكملة والذخيرة ونفح الطيب وأزهار الرياض.
وتتبع الأحاديث والحكم والأمثال والأشعار في مظانها المختلفة. وحاول أن يثقل الحواشي بالإشارة إلى كل تصحيح أجراه، بل كثيراً ما كان يثبت في النص الرسم الصحيح دون أني فرد بحاشية أو ذكر لمصدر. واكتفى بإثبات فروق النسخ ناصاً في الحواشي على ما أشكل ضبطه في النسختين.
هذا، وقد أهمل إثبات الفروق في الأدعية بعد الأسماء كأن تغفل إحدى النسختين لفظة "تعالى" بعد اسم الجلالة أو تختلفان في طريقة إيراد الصلاة على النبي.
وقد ذكر مصادر ترجمة كل شيخ من شيوخ القاضي عياض ورتبها ترتيباً زمنياً، وأفرد كل شيخ برقم، ووضع في آخر الكتاب جدولاً للرواة ورجال السند الأندلسيين وذكر في مقابل كل اسم أهم مصادر ترجمته تيسيراً للباحث.

إقرأ المزيد
الغنية ؛ فهرست شيوخ القاضي عياض
الغنية ؛ فهرست شيوخ القاضي عياض
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 242,948

تاريخ النشر: 01/01/1982
الناشر: دار الغرب الإسلامي
النوع: ورقي غلاف فني
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:يعتبر كتاب الغنية للقاضي عياض 476-544/1083-1149 وثيقة مهمة تبين لنا طرق الاتصال الثقافي والفكري، وحركة التبادل العلمي بين المغرب والمشرق، وقد كان لسبتة بحكم موضعها دور فعال في هذا الاتصال، كما كان القاضي عياض بحكم ذيوع شهرته وغزارة معارفه مهيئاً لأن يلعب دور الوسيط، وقد تعدى هذا الدور فترك ...بصمات واضحة على مجرى الثقافة الإسلامية الأصولية في الفكر الإسلامي في المغرب وتعدت شهرته وأهميته نطاق المغرب، فظلت كتبه قيد التداول والدرس والشرح، وما زالت حتى يومنا هذا. من هنا تبرز أهمية الغنية بما تضمنته من ضبط لسلاسل السند والرواة ولما تلقيه من ضوء على طرق الاتصال الثقافي ونوعية الكتب والمعارف التي كانت سائدة في عصر عياض والتي كان لها دور في تكوين شخصيته الفذة.
وكتاب الغنية على صغر حجمه عظيم الفائدة إذ تتبين من خلاله المصادر التي استقى منها عياض ثقافته الغزيرة العميقة المتشعبة، ولعل أول ما يلاحظه الدارس هو هذا العدد الضخم من الكتب التي رواها وسمعها، إضافة إلى الكثير من الأخبار والروايات كما قيض له أن يحمل عن عدد من المشايخ المشرقيين، إما سماعاً أو إجازة فحصل علماً جماً وصار مدار الرواية في الأندلس عليه.
ومن الغنية يستطيع الدارس أن يرصد التكوين الفكري والثقافي للقاضي عياض.
فقد عد ابن الخطيب القاضي عياضاً "إماماً مجتهداً"، وهذا أمر لا يتم إلا بسعة الدراية والدرس وكثرة السماع والفطنة وإتقان جمهرة من العلوم النقلية والعقلية. وبإلقاء نظرة على روايته وسماعاته -من خلال الغنية- تتجلى اهتماماته المختلفة، فقد عني أولاً بعلوم التنزيل العزيز وبالحديث وروى عدداً كبيراً من الكتب على كبار أئمة هذا الشأن، وبرع فيها فبلغ شأواً لم يبلغه سابقوه، واهتم بكتب غريب القرآن والحديث والقراءات فبرع فيها جميعاً وألف تواليف حساناً بذت ما سبقها بدقة ضبطها وصحة أسانيدها ومناقشته لمتونها مناقشة إن دلت على شيء فإنها تدل على فطنته وعمق غوصه على المعاني والترابطات المنطقية وعلمه بدقائق اللغة العربية ومفرداتها وتراكيبها. ويظهر هذا مما حمله من كتب علماء اللغة في الأندلس وما رواه عن جلة شيوخ المشرق من كتب غريب اللغة وشاذها وروايته للشعر العربي القديم.
ويبدو أن عياضاً اهتم بعلم الكلام، ويرجح أنه كان أشعري الهوى إذ تتلمذ على ابن العربي الفقيه وأبي الحجاج الضرير وغيرهما.
وبالنظر للأهمية التي احتلها هذا الكتاب ومؤلفه فقد اعتنى "ماهر زهير جرار" بتحقيق متنه معتمداً في ضبط نص المتن على مصادر متعددة، حيث أنه استعان في ضبط سلاسل السند والرواة على فهرست أبي بكر ابن خير الإشبيلي، كما ورجع إلى كتب القاضي عياض وبشكل خاص إلى الإلماع وإلى الصفحات الأولى من مشارق الأنوار حيث ذكر طرق روايته لموطأ الإمام مالك، وصحيحي البخاري ومسلم.
أما فيما يتعلق بضبط الأعلام فقط رجع إلى المصادر الأندلسية خاصة، كترتيب المدارك والصلة والبغية وصلة الصلة والتكملة والذيل والتكملة والذخيرة ونفح الطيب وأزهار الرياض.
وتتبع الأحاديث والحكم والأمثال والأشعار في مظانها المختلفة. وحاول أن يثقل الحواشي بالإشارة إلى كل تصحيح أجراه، بل كثيراً ما كان يثبت في النص الرسم الصحيح دون أني فرد بحاشية أو ذكر لمصدر. واكتفى بإثبات فروق النسخ ناصاً في الحواشي على ما أشكل ضبطه في النسختين.
هذا، وقد أهمل إثبات الفروق في الأدعية بعد الأسماء كأن تغفل إحدى النسختين لفظة "تعالى" بعد اسم الجلالة أو تختلفان في طريقة إيراد الصلاة على النبي.
وقد ذكر مصادر ترجمة كل شيخ من شيوخ القاضي عياض ورتبها ترتيباً زمنياً، وأفرد كل شيخ برقم، ووضع في آخر الكتاب جدولاً للرواة ورجال السند الأندلسيين وذكر في مقابل كل اسم أهم مصادر ترجمته تيسيراً للباحث.

إقرأ المزيد
5.40$
6.00$
%10
الكمية:
الغنية ؛ فهرست شيوخ القاضي عياض

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

تحقيق: ماهر زهير جرار
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 308
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين