مآثر من سعاده ؛ زعيم الحزب السوري القومي الاجتماعي
تاريخ النشر: 01/01/1989
الناشر: بيسان للنشر والتوزيع
نبذة نيل وفرات:كتاب "مآثر من سعادة" للأمين "الياس جرجي قنيزح"، يدخل في باب المرويات، التي أراد لها انطوان سعادة من خلال طلبه، إلى الأمنياء والمسئولين أن تدون، خوفاً عليها من الضياع، لتكون جزءاً من تاريخ النهضة، في جانبها، الاجتماعي-البشري، وما ساهمت به من بعث للإنسان الجديد إنسان الحزب السوري القومي الاجتماعي... ...وللكتاب أهمية خاصة، لأن مرويات تدور حول شخصية الزعيم انطوان سعادة، الفكرية والسياسية، والإدارية، والتنظيمية والإذاعية، والإعلامية، وإبراز لمكنون هذه الشخصية الفذة.
و"الأمين الياس" واحد من رجالات النهضة الكبار، من الذين عرفوا النبع واستقوا من مورده، فهو حين يتحدث عن تاريخ الحزب، يتحدث بعقلية العالم العارف، الشاهد الخبير، لما يختزن من ثقافة صربية غنية. وما يمتاز به منطقة من دقة وقدرة على الإقناع، إضافة لشفافية روحه، التي تتجلى في النكتة الذكية...نبذة المؤلف:وضعت في كتابي الأول هذا "مآثر من سعاده" مجموعة هامة من المرويات عن دروس مقتضبة بقدر ما هي قيمة في حياتنا وتعاملنا اليومي قد تلقفتها مباشرة من سعاده أثناء مرافقتي الحميمة والطويلة له. وكانت قد نشرت في مجلة "البناء" الأسبوعية خلال 1976-1977، تحت زاوية "من التراث الحزبي".
من هذه المآثر ما استطعت تدوينه في مذكراتي في حينه ومنها ما هو من مدخرات ذاكرتي. وها أني أرويها كما هي تعميماً للفائدة وزاد للأجيال الآتية تتزود به لتذود عنها الكثير الكثير من أوزار عثرات الملمات ومقتضبات مشقات التجارب في سياق تكونها وضرورتها الصراعية. "لأن درهم وقاية خير من قنطار علاج".
لعلي من خلال هذا الكتاب أوفق إلى القيام ببعض الواجب القومي الاجتماعي الذي تمليه علي أمانة المرافق لسعادة الزعيم، المعلم، القدوة في السراء والضراء القدوة في مجابهة كل المسؤوليات والأعباء مهما تراكمت وتعقدت صعوباتها واشتدت عواقبها. وقد توخيت أشد الحرص والدقة في إيصال هذا القليل القليل مما تعلمته من سعاده. فيكون هذا الكتاب "مآثر من سعاده" خميرة صالحة من مخلفات السلف إلى الخلف وطاقاته التائقة إلى مآثر المعرفة التي تفيد، معرفة تعلم وتوجه للأفضل.
كل لفتة من سعاده وكل ملاحظة ودعابة منه تقدم العبر الثمينة التي يزيدها مرور الزمن اختمار عذباً يبعث في العقل دفء المعرفة ويشيع في أرجاء النفس ضياء يقظة الوجدان الخلوق الخلاق.
ما دامت الحياة كلها وقفة عز فقط وساحة صراع ومجال تقدم وإقدام للأعظم والأجمل سيظل سعاده مأثرة عبقرية تشع في مدى تراث الأمة السورية، وقدوة بطولة تشتعل بقيم الحق والخير والجمال لأمجاد النهضة السورية القومية الاجتماعية القائدة على أفعال الحرية والواجب والنظام والقوة العامة على تغيير وجه التاريخ أبداً. إقرأ المزيد