لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

في مواجهة جميع الأعداء

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 127,666

في مواجهة جميع الأعداء
13.78$
14.50$
%5
الكمية:
في مواجهة جميع الأعداء
تاريخ النشر: 11/01/2004
الناشر: شركة الحوار الثقافي
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة الناشر:لقد بددت إدارة بوش فرصة اجتثاث القاعدة.. فقد برزت "قاعدة" جديدة ونمت شوكتها وقويت وكان ذلك في جزء منه بسبب أسلوب عملنا أو تقاعسنا عن العمل. إنها عدو أشرس من التهديد الأول الذي واجهنا قبل 11 أيلول/سبتمبر، وعدم قيامنا بما يجب علينا فعله لتحصين أمريكا من التهديد. لا أحد يملك ...صلاحية هذا الادعاء أكثر من رتشارد كلارك، "الإمبراطور" السابق لمكافحة الإرهاب في إدارتي بل كلنتون وجورح دبليو بوش، والذي يعرف عن أسامة بن لادن وعن القاعدة أكثر من أي شخص آخر في الولايات المتحدة، وكرس عقدين من حياته المهنية لمصارعة الإرهاب. لقد خدم رتشارد كلارك في إدارات سبعة رؤساء وعمل داخل البيت الأبيض في إدارة جورج بوش (الأب)، وبل كلنتون، وجورج دبليو بوش، حتى استقال في آذار/مارس 2003. إنه خر من يعلم عن النجاح والفشل الخفيين في سنوات كلينتون، وخير من يعلم عن فشل الحيلولة دون وقوع 11 أيلول/سبتمبر، وخير من يعلم ردة فعل الرئيس بوش على الهجمة وما الذي حصل خلف مسرح الأحداث في الأيام التي تلت. وهو يعلم حقاً إن كان العراق يهدد الولايات المتحدة ويعلم إن كان هناك ثمن خفي لغزو العراق.
إن أكثر ما يقلق في بوح كلارك هو انعدام اهتمام إدارة بوش في القاعدة قبل 11 أيلول/سبتمبر. فمنذ اللحظة الأولى التي تولى فيها فريق بوش الإدارة إبقاء كلارك في منصبة "إمبراطورية" مكافحة الإرهاب، وما برح كلارك يحاول إقناعهم لأخذ القاعدة على محمل الجد كما فعل بل كلنتون من قبل. وقد حرم شهوراً من فرصة شرح رأيه إلى بوش، واصطدام مع مسئولين رئيسيين في الإدارة أعطوه انطباعاً أنهم لم يسمعوا قط عن القاعدة من قبل، فقد كانوا يركزون بمثابرة لا تهدأ على العراق، ودعموا نظرية مؤامرة عارية عن الصحة عن تورط صدام في هجوم سابق على الولايات المتحدة. كان كلارك مديراً لأزمة الأمة في 11 أيلول/سبتمر، وإدارة مركز الأزمات في البيت الأبيض-إنه مشهد يوصف في هذا الكتاب لأول مرة- ثم راقب بفزع مجرى الأحداث فبعد تجاهل جورج بوش للخطط القائمة لمهاجمة القاعدة عند استلامه الإدارة، كانت قراراته كارثة عندما أولى الأمر اهتمامه فيما بعد. إن الكلام الصادر عن رجل عرف عنه أنه الرجل الصلب في وجه الإرهاب في كتابه في مواجهة جميع الأعداء قد جاء تأريخاً قوياً لعقدين من زماننا حافلين بمواجهة الإرهاب واتهاماً صارخاً للإدارة القائمة الآن.

إقرأ المزيد
في مواجهة جميع الأعداء
في مواجهة جميع الأعداء
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 127,666

تاريخ النشر: 11/01/2004
الناشر: شركة الحوار الثقافي
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة الناشر:لقد بددت إدارة بوش فرصة اجتثاث القاعدة.. فقد برزت "قاعدة" جديدة ونمت شوكتها وقويت وكان ذلك في جزء منه بسبب أسلوب عملنا أو تقاعسنا عن العمل. إنها عدو أشرس من التهديد الأول الذي واجهنا قبل 11 أيلول/سبتمبر، وعدم قيامنا بما يجب علينا فعله لتحصين أمريكا من التهديد. لا أحد يملك ...صلاحية هذا الادعاء أكثر من رتشارد كلارك، "الإمبراطور" السابق لمكافحة الإرهاب في إدارتي بل كلنتون وجورح دبليو بوش، والذي يعرف عن أسامة بن لادن وعن القاعدة أكثر من أي شخص آخر في الولايات المتحدة، وكرس عقدين من حياته المهنية لمصارعة الإرهاب. لقد خدم رتشارد كلارك في إدارات سبعة رؤساء وعمل داخل البيت الأبيض في إدارة جورج بوش (الأب)، وبل كلنتون، وجورج دبليو بوش، حتى استقال في آذار/مارس 2003. إنه خر من يعلم عن النجاح والفشل الخفيين في سنوات كلينتون، وخير من يعلم عن فشل الحيلولة دون وقوع 11 أيلول/سبتمبر، وخير من يعلم ردة فعل الرئيس بوش على الهجمة وما الذي حصل خلف مسرح الأحداث في الأيام التي تلت. وهو يعلم حقاً إن كان العراق يهدد الولايات المتحدة ويعلم إن كان هناك ثمن خفي لغزو العراق.
إن أكثر ما يقلق في بوح كلارك هو انعدام اهتمام إدارة بوش في القاعدة قبل 11 أيلول/سبتمبر. فمنذ اللحظة الأولى التي تولى فيها فريق بوش الإدارة إبقاء كلارك في منصبة "إمبراطورية" مكافحة الإرهاب، وما برح كلارك يحاول إقناعهم لأخذ القاعدة على محمل الجد كما فعل بل كلنتون من قبل. وقد حرم شهوراً من فرصة شرح رأيه إلى بوش، واصطدام مع مسئولين رئيسيين في الإدارة أعطوه انطباعاً أنهم لم يسمعوا قط عن القاعدة من قبل، فقد كانوا يركزون بمثابرة لا تهدأ على العراق، ودعموا نظرية مؤامرة عارية عن الصحة عن تورط صدام في هجوم سابق على الولايات المتحدة. كان كلارك مديراً لأزمة الأمة في 11 أيلول/سبتمر، وإدارة مركز الأزمات في البيت الأبيض-إنه مشهد يوصف في هذا الكتاب لأول مرة- ثم راقب بفزع مجرى الأحداث فبعد تجاهل جورج بوش للخطط القائمة لمهاجمة القاعدة عند استلامه الإدارة، كانت قراراته كارثة عندما أولى الأمر اهتمامه فيما بعد. إن الكلام الصادر عن رجل عرف عنه أنه الرجل الصلب في وجه الإرهاب في كتابه في مواجهة جميع الأعداء قد جاء تأريخاً قوياً لعقدين من زماننا حافلين بمواجهة الإرهاب واتهاماً صارخاً للإدارة القائمة الآن.

إقرأ المزيد
13.78$
14.50$
%5
الكمية:
في مواجهة جميع الأعداء

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

ترجمة: وليد شحادة
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 392
مجلدات: 1
ردمك: 9789953670140

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين