تاريخ النشر: 01/11/2004
الناشر: دار ومكتبة التراث الأدبي
نبذة الناشر:هو العمر!!!... لحظات في لحظات؟؟؟... يمثلني في بلاد الغربة أو يمثل الغربة في داخلي علماً أني لتاريخ اليوم ما أحسست بغربة الغربة لأني مؤمن أن لا غربة في العالم إلا غربة النفس عن حالها، عندها تقع الغربة في متاهات المسرح الكوني، وتتخبط الشخصيات ببعضها البعض وتنقشع الصورة للمشاهدين، وتبطل الغاية ...من المسرح بحد ذاته ويصبح المخرج والجمهور واحداً، ويصبح كل الجمهور!!! ممثلين محترفين؟!! حتى تصبح "تصبح" في مستقبل لا صبح له ولا مساء، فلا صبح للكون بعدها إلا عندما تصبحون وأنفسكم على خير، وتصبحون وضمائركم على خير، وتصبحون وخيركم على خير معتزلون نفسكم في صبحكم من صحبة الوطن. فقد عندها يصبح الصباح صبحاً مميزاً، فتصبحون على وطن فيه كل الناس واحد، وكل الأديان كما "الله" واحد، ويصبح الكل واحد... فالكاف واحد والنون من الواحد والكون بما فيه واحد واحد. إقرأ المزيد