الإمام علي في محنه الثلاث: محنة التاريخ - محنة التشيع - محنة الإنسان
(0)    
المرتبة: 2,161
تاريخ النشر: 01/01/2007
الناشر: دار الأمير للثقافة والعلوم
نبذة نيل وفرات:-يقدم هذا الكتاب دراسة هامة في "الإمام علي" كتبها واحد من أهم مفكري الثورة الإسلامية في إيران وهو "علي شريعتي" والذي استشهد قبل إنفجار الثورة بعدة شهور.
بداية من هو علي شريعتي: ولد علي بن محمد تقي شريعتي في "فرينان" في العام 1933م أبوه تقي الدين شريعتي من كبار المفكرين ...والمجاهدين الإسلاميين الذي كان لهم دوراً بارزاً في تنقية أصول التشيع مما علق بها من خرافة ودور الدين في المجتمع.
يبدأ هذا الكتاب بمقال بعنوان علي شريعتي: حياة وفكر بقلم الدكتور إبراهيم دسوقي شتار من جامعة القاهرة ويبحث في حياة علي شريعتي ونشأته وفكره ودوره السياسي بإعتباره أهم مفكري الثورة إلى جانب الطالقاني ومطهري وغيرهم.
يلي ذلك دراسة للإمام علي (عليه السلام) تمثل رؤية "علي شريعتي" والتي ضمنها ثلاث رؤى: الرؤية الأولى: يقول فيها مؤلفه: "قد ننظر إلى علي بإعتبارنا "شيعة" وندرسه من خلال عقائدنا وإيماننا به وبشخصيته ودوره في تاريخ الإسلام وحقه ومقامه... ونريد أن نعرفه من خلال هذه الرؤية الخاصة... وقد سلطت الأضواء على شخصية علي (عليه السلام) حيث أنه لم يعرف بشكل مطلق...".
أما الرؤية الثانية: يدرسه المؤلف بمنظار المؤرخين ليتعرف على دوره في تاريخ الإسلام ويقول في هذا "وهنا أيضاً تطرح أمامنا عدة نقاط جديدة: مواقف علي والدور الذي أداه والمهام التي كانت ملقاة على عاتقه، ما حققه من نجاح وإخفاق، موقعه في مجتمعه الذي عاش فيه، قيادته الإجتماعية والسياسية، علاقته بالناس، رفعه لشعار الحرية، شخصيته الإجتماعية والسياسية، المقارنة بينه وبين خصومه السياسيين، مقامه وموقعه من خلال تواجده وحضوره ومواقفه في تاريخ الإسلام وفي أيام حياته، وكذلك حياته التي بدأها في التاريخ بعد موته واستشهاده".
وجاءت الرؤية الثالثة بعنوان: "علي والإنسان" أي دراسته من منظار العالم المتخصص بدراسة الإنسان، "بمعنى دراسته دراسة إنسانية، فنحن لا نريد أن ننظر إلى شخصيته ودوره في التاريخ عامة وفي تاريخ الإسلام خاصة فحسب، كما أننا لا نريد التعرض لما له من مقام وموقع وحق وأولوية في تاريخ الإسلام بإعتبارنا شيعة ونقف عند هذا الحد، وإنما... بإعتباره موجوداً عجيباً رأيناه في البشرية بإسم علي، ونحاول نحن التعرف عليه".
-كتاب هام: يجسد مبادئ الفكر الثوري الإسلامي الذي ما لبث أن تحول إلى تيارات حية في قلب الأمة لا يقل تأثيره عن أولئك الذين بذلوا الأرواح، جدير بالإطلاع. إقرأ المزيد