لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الأعمال الشعرية - راشد حسين


الأعمال الشعرية - راشد حسين
11.05$
13.00$
%15
الكمية:
الأعمال الشعرية - راشد حسين
تاريخ النشر: 01/04/2004
الناشر: مكتبة كل شيء
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:"كدت أبكي حين قالوا تمردت ولولا قيودي كنت أتيك هائماً رأيت جليلي راقصاً ومثلثي وعكا يغني حولها الموج حالماً، تحييك يا بغداد حيفا وبحرها وكرملها يهدي إليك النسائما" سيظل تراث راشد حين "الشاعر الفلسطيني"، المهمين بحضوره دائماً والطاغي برؤيته، وكأنه لم يكتب قبل أكثر من ثلاثين عاماً. فهذا التراث ...يحمل بين طياته مأساة الشعب الفلسطيني، ومأساة أرضه ووطنه، والتي شكلت جرحاً يتكئ على موهبة تفيض بالتقاط البعد الجوهري والعميق لجراح الإنسان العربي والفلسطيني والولاء لها.
لقد كان راشد حسين يتمتع ببصيرة بلغت من الوضوح حد النبوءة، وحضوراً يرافق الزمان مع مهب الثورات. من أجل خلاص الإنسان والأرض من قوى الشر والظلام التي تنشر أشرعتها بحجب أهواء الفجر الطالع. هذا الفجر الذي كان هاجسه مع أول لحظاته الشعرية حتى آخرها. فكلماته أعلاه تحية فلسطينية نقلت مشاعر الشاعر، وتنقلها اليوم أيضاً. وذلك لأن راشد شاعر ثوري وملتزم وأصيل، وحيثما تقرأه تجده معاصراً ومشعاً يضيء مسرة الأجيال الصاعدة في صنع المستقبل الأجمل ولهذا "فحين يسوء الظلام وتنتشر سيول الأباطيل، تبقى لامعة عيون الأطفال وكلمات الشعراء".
وراشد حسين من الشعراء الذين عانق بريق كلماتهم، بريق عيون الأطفال بصورة مدهشة وبارعة بحيث لم تستطع آلة الجريمة العصرية التي يحشدها الطغاة من إطفاء اللهب العاصف، لمهمة حملها أطفال القدس، وقد ضبطت خطواتهم على إيقاعهم الشخصي، إلى أن صار: "للأشجار والأحجار والأزهار والماء أظافر".

إقرأ المزيد
الأعمال الشعرية - راشد حسين
الأعمال الشعرية - راشد حسين

تاريخ النشر: 01/04/2004
الناشر: مكتبة كل شيء
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:"كدت أبكي حين قالوا تمردت ولولا قيودي كنت أتيك هائماً رأيت جليلي راقصاً ومثلثي وعكا يغني حولها الموج حالماً، تحييك يا بغداد حيفا وبحرها وكرملها يهدي إليك النسائما" سيظل تراث راشد حين "الشاعر الفلسطيني"، المهمين بحضوره دائماً والطاغي برؤيته، وكأنه لم يكتب قبل أكثر من ثلاثين عاماً. فهذا التراث ...يحمل بين طياته مأساة الشعب الفلسطيني، ومأساة أرضه ووطنه، والتي شكلت جرحاً يتكئ على موهبة تفيض بالتقاط البعد الجوهري والعميق لجراح الإنسان العربي والفلسطيني والولاء لها.
لقد كان راشد حسين يتمتع ببصيرة بلغت من الوضوح حد النبوءة، وحضوراً يرافق الزمان مع مهب الثورات. من أجل خلاص الإنسان والأرض من قوى الشر والظلام التي تنشر أشرعتها بحجب أهواء الفجر الطالع. هذا الفجر الذي كان هاجسه مع أول لحظاته الشعرية حتى آخرها. فكلماته أعلاه تحية فلسطينية نقلت مشاعر الشاعر، وتنقلها اليوم أيضاً. وذلك لأن راشد شاعر ثوري وملتزم وأصيل، وحيثما تقرأه تجده معاصراً ومشعاً يضيء مسرة الأجيال الصاعدة في صنع المستقبل الأجمل ولهذا "فحين يسوء الظلام وتنتشر سيول الأباطيل، تبقى لامعة عيون الأطفال وكلمات الشعراء".
وراشد حسين من الشعراء الذين عانق بريق كلماتهم، بريق عيون الأطفال بصورة مدهشة وبارعة بحيث لم تستطع آلة الجريمة العصرية التي يحشدها الطغاة من إطفاء اللهب العاصف، لمهمة حملها أطفال القدس، وقد ضبطت خطواتهم على إيقاعهم الشخصي، إلى أن صار: "للأشجار والأحجار والأزهار والماء أظافر".

إقرأ المزيد
11.05$
13.00$
%15
الكمية:
الأعمال الشعرية - راشد حسين

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 2
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 552
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين