الدولة الفاطمية تاريخها السياسي والحضاري
(0)    
المرتبة: 40,530
تاريخ النشر: 01/04/2004
الناشر: دار المواسم للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة نيل وفرات:يتناول هذا الكتاب تاريخ الدولة الفاطمية منذ عهد مؤسسها عبيد الله المهدي في شمال أفريقيا ببلاد المغرب سنة 297هـ-910م إلى آخر خلفائها وهو العاضد لدين الله 567هـ-1174م. وتنقسم الدراسة في هذا الكتاب إلى بابين الباب الأول: "قيام الدولة الفاطمية" يتضمن أربعة فصول:
-الفصل الأول: قيام الدولة الفاطمية في بلاد المغرب، ...ويتناول الدعوة الإسماعيلية إلى قيام الدولة الفاطمية، وعوامل نجاح الدعوة الشيعية في المغرب، ليطرح السؤال عن نسب الفاطميين وآراء المشككين في صحة النسب، وأقوال المثبتين لصحة النسب، كما يتحدث عن كيفية توطيد الفاطميين سلطانهم بالمغرب وما هي السياسة التي اتبعها المهدي، عبيد الله أبو محمد بعد أن قتل أبا عبد الله الشيعي وأخاه العباس سنة 298هـ-914م، خشية أن يفتك به الناس على اعتبار أن الدولة الفاطمية تدين بوجودها له وما هو الدور الذي قام به ولي عهده المقلب بالقائم بأمر الله، وكيف أصبح شمال أفريقيا في حالة اقتصادية برثى لها نتيجة الثورات إذ تعطلت موارد الدولة واستنفدت أموالها ثم ما هو الدور الذي قام به المعز لدين الله بعد وفاة أبيه المنصور وكيف اتبع سياسة رشيدة وعمل على توطيد الخلافة الفاطمية بإخضاع الأمراء الثائرين على الحكم الفاطمي وكيف كانت الدولة الفاطمية ترمي إلى إنشاء إمبراطورية عظيمة في البحر المتوسط، لذا حرص الفاطميون على الاحتفاظ بنفوذهم في صقلية.
-الفصل الثاني: يتضمن الفتح الفاطمي لمصر، ويتحدث عن الأحوال الداخلية في مصر قبل الفاطميين، وكيف خضعت مصر للعرب وكيف أصبح أحمد بن طولون والياً على مصر، وما هو الدور الذي لعبه ابن طولون إثر خلاف الموفق مع أخيه الخليفة المعتمد. وكيف أصبح كافور صاحب السلطة المطلقة؟ وما هو الدور الذي لعبه الفاطميون، وكيف عنوا عناية خاصة بامتلاك مصر إذ أم كثراً من المصريين ما لوا إلى الدعوة الفاطمية.
-الفصل الثالث: فيدور حول سياسة الفاطميين الداخلية وسياستهم الخارجية.
-الفصل الرابع: فموضوعه الفاطميون والصليبيون.
أما الباب الثاني: النظم والحضارة في العصر الفاطمي بمصر فيتضمن خمسة فصول:
-الفصل الأول النظم السياسية والإدارية في العصر الفاطمي.
-ويتضمن الفصل الثاني: الحالة الاقتصادية، كيف اهتم الفاطميون بالثروة الزراعية ومظاهر تقدم الصناعة، ونشاط حركة التجارة الداخلية والخارجية.
-ويتناول الفصل الثالث: الحالة الاجتماعية في العصر الفاطمي: يدور هذا الفصل حول طبقات المجتمع ومظاهر البذخ والترف لدى الحلفاء وكبار رجال الدولة والاحتفال بالأعياد والمواسم والاهتمام بالغناء والموسيقى والمجالس الاجتماعية بالإضافة إلى دور المرأة.
-أما الفصل الرابع فيتناول الحياة الثقافية في العصر الفاطمي وكيف اهتم الخلفاء الفاطميون بإنشاء المراكز الثقافية بمصر، وكيف اهتموا بنشر الثقافة العلمية والأدبية، فضلاً عن الثقافة المذهبية التي تتصل بالمذهب الإسماعيلي.
-أما الفصل الخامس فكان ظهور الدرزية في العصر الفاطمي: لقد كان أنصار الخلفاء الفاطميين يؤيدون دعوى هؤلاء الخلفاء بأن لهم قوة إلهية، ويرجع ذلك إلى أيام عبيد الله المهدي حيث يقول الذهبي: "كانت طائفة تزعم أنه الخالق الرزاق، وطائفة تزعم أنه نبي، وطائفة تزعم أنه النبي حقيقة". وإذا كان الخلفاء الفاطميون لم يجرؤا على إعلان هذه الاعتقادات وأمثالها إلا أن الحاكم بأمر الله وعلى الرغم من حالة العداء التي كانت تملأ الناس من سياسته الخرقاء، استطاع أن يدعي الألوهية. فابتدأت الدعوة التي تقول بأن الله تجسم فيه. إقرأ المزيد