تاريخ النشر: 01/04/2004
الناشر: مؤسسة الكتب الثقافية
نبذة نيل وفرات:هذا الكتاب يكشف عن جوانب الحياة الزوجية وأبعادها، ويميط اللثام عن أساس بنائها الصحيح، ويبرز روح الإسلام العالية، فترى في هذا الكتاب حديثاً عن العلاقات النفسية التي تنشأ بين المرء وزوجه: من المودة والألفة، ومن التكيف والتوافق، ومن السكينة والسعادة، وترى فيه من الآداب والحدود ما يكفل للمرأة صونها ...وحمايتها: من النهي عن أن يضرب الرجل امرأته كما يضرب العبد، فلا يعامل هذا الرفيق معاملة الرقيق، ومن النهي عن أن تسأل المرأة طلاق أختها لتتزوج هي به، ومن النهي عن أن يفسد أحد امرأة على زوجها ومن النهي عن أن تصف المرأة امرأة لزوجها كأنه يراها.
وترى في هذا الكتاب نماذج من التوجيه النبوي في علاج ما يحدث من قصور بعض الناس فيما يتحملون تبعته، فيقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: "كل راع مسؤول عن رعيته، والمرأة في بيت زوجها راعية، وهي مسؤولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده، ومسؤول عن رعيته، والرجل في مال أبيه راع، وهو مسؤول عن رعيته، وكلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته".
في هذا الكتاب ترى النهج الإسلامي الذي ينبغي أن يسود بين الزوجين، حتى يدوم الحياة بينهما فاغية الشذى. وبالنظر للأهمية التي يحتلها هذا الكتاب فقد اعتنى بتحقيقه وبترقيم عناوينه التي ترجم بها المصنف، وهو النسائي للأحاديث ، وقد بلغت هذه العناوين سبعة عشرة ومائة ترجمة، كما اعتنى بترقيم الأحاديث والآثار الواردة في الكتب، وبتوضيح معاني بعض العبارات الغامضة، وختم الكتاب بفهارس مرشوة تهدي الناظر فيها لما يبحث عنه. إقرأ المزيد