× الصفحة الرئيسية
كتب
iKitab (كتب إلكترونية) إشتراكات إلكترونية صندوق القراءة
خدمات النيل والفرات حسابك عربة التسوق لائحة الأمنيات مساعدة نشرة الإصدارات توظيف عن الشركة
|
+961 1 805150 info@nwf.com
إله المتاهة
ilh almtahahالكمية:
  
تأليف: كولن ولسون  تاريخ النشر: 01/11/2003
ترجمة، تحقيق: عبد الإله الناصر
الناشر: الأهلية للنشر والتوزيع سعرنا: 12$
النوع: ورقي غلاف عادي، حجم: 24×17، عدد الصفحات: 363 صفحة   الطبعة: 1   مجلدات: 1
 

مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين

اللغة: عربي  
المرتبة: 3,454  
نبذة الناشر:
إله Lgj57GVhjOالمتاهة، FM5KfAKO9iرواية 5vsgh9WzJxتناقض 0gCFWnuJWhالسائد TOQ5EPmPmHالمتوارث ciImjpYcW8وتدفع UwHVPzkyY3بالتأثير gb21ypOyMCالتغريبي Whmcv1HpvHنحو ysWYxxh5pfسياقات FX2uBbqRX4وفضاءات KzAukMjFAYروائية 25cqDXpdCbواسعة، iUjG70q3Luخاصة KZCB803BNVوأنها oLEAnLUK2Nاتخذت VnoWV1q4ylمن wq5gocBKsEأدب 6YzRWGpStuالجنس pPb9IwLPQhمنطلقاً S9dCy8Rxmlحقيقياً، jjrxR8YH0pللانطلاق KIJd6Qp7I3بهذه AW5lV8U7sZالرؤى Y3FilgxNqKالتغريبية HePBHjz0GSنحو RVZuUxogLUتلك m2okARcB3Zالفضاءات sLP8uwgDOLالرحبة IVzKhddlyXوالواسعة.

من 2rcGxQZFaZهنا h8hRzgg2axفلا rUC0mBBNdwيمكن O1de8bJiJOاعتبار GLCYEKNSlaهذه 8llaGgYcu7الرواية omBOlq5dTxمن H8sv1QsOFLروايات YTBczDPcI2الأدب mGYNzujYNnالداعر PK0XD03ZjZالتي YkHSiFUzoRتسعى L2E3kajP7Gلتدمير GDar6nTNIAالتأثير KZ3Scb9gE5التغريبي، JUJ6MYfgNCوقد 1n4NtukpW5جاءت Vg1YhW9WZjالرواية cdkb7W5fPhعلى hMagJw6ozSشكل 2StKiD5VX1مذكرات ZtrEAXd2RGاعترافيه، AeKOWifUoUتتخذ 1TwhrtTJ4Cمن 3isZrYvGPWالجنس teH3rXiOXaمنطلقاً xjGc0g8kmhلأفكارها dD9oOrWUx9ورؤاها XJeBBVmDZEمن keV4fSLpZlدون 2kuHTZfsoaأن byrZmYffLoيكون 4DuS80Rfj6الركيزة PG5lhMpGSLالأساسية Q5pZDVX7Qrلبناءها NGNLrxZLKTالروائي، haituEDfSKوبذلك JIw0H0oFplفقد mVz3sj4t5Tشكلت WN69DQV7F0بحق sRogRejOdsتحدي juvzHwLqakممتع Kkl9X6MxF2وكبير، nsaq4EHsknلأن 0opLKCrGBhرواية fF6uyhGpsWالأدب BWile2tfGdالداعر ZsfWkw6Jyvأكثر Ng7yWSwQ3Vصراحة 9r0xWngdHSمن imaxsWzijbالناحية m728jvZUzwالشكلية ENmUeHsSa8من p2cPmAfIfaأي snG1JbzcoAنوع xwOknF0qsUروائي DRilWu5lVSآخر، pqOzdqgwkdأن iqDJJ4n2CRالرواية AZpvGLfuepتتمتع gnrGlhSph7بشيء yNgpMnoIM3من hdTdrzbs4Cالصراحة lVr58507yCالرمزية k9UFsWTaStالتي xGSlidEnoVتصف gzvOVNvlsSبها nrkkRisoVEالبالية QaKJfOdgW4من zWSMwVMfUPدون AISafgwID0أن UqBUffZWJhتنتهك JpyysBJIX7حرمة GmDgdhsKE0هذا sFNXijv8Gqالفن 71GMflkuROالراقي GYUGDHWuQ9الرائع.


أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أّراءك مع الأخرين.
الإسم: مامون احمد مصطفى (mamon_1961@hotmail.com)  شاهد كل تعليقاتي
  رؤية عابرة في رواية إله المتهة - 05/03/2009
رؤية عابره في رواية إله المتاهة "إله المتاهة ، رواية تناقض السائد المتوارث ، وتدفع بالتأثير التغريبي نحو سياقات وفضاءات روائية واسعة ، خاصة وأنها اتخذت من أدب الجنس منطلقا حقيقيا ، للانطلاق بهذه الرؤى التغريبية نحو تلك الفضاءات الرحبة الواسعة . ومن هنا لا يمكن اعتبار هذه الرواية من روايات الأدب الداعر التي تسعى لتدمير التأثير التغريبي ، وقد جاءت على شكل مذكرات اعترافية ، تتخذ من الجنس منطلقا لأفكارها ورؤاها من دون أن يكون الركيزة الأساسية لبناءها الروائي ، وبذلك فقد شكلت بحق تحدي ممتع وكبير ، لان رواية الأدب الداعر أكثر صراحة من الناحية الشكلية من أي نوع روائي آخر ، إن الرواية تتمتع بشيء من الصراحة الرمزية التي تصف بها الباليه من دون أن تنتهك حرمة هذا الفن الراقي والرائع " . هذا ما كتبه الناشر على الغلاف الأخير للرواية ، ولا اعلم حقيقة كيف استطاع أن يصل إلى هذا التحليل المفترض ، عن فكرة الرواية وأسلوبها ، ولا اعلم يقينا ، كيف وصل إلى إثبات حقيقة أنها ليس من الأدب الداعر . مفهوم الأدب الداعر ، يختلف معناه باختلاف زاوية النظرة إلى الأحداث الواردة في العمل الأدبي ، بحيث ، يسعى بعض النقاد ، إلى رؤية الأدب الداعر ، وهو يتخصص من الصفحة الأولى وحتى الصفحة الأخيرة ، بتواصل وصفي للمشاهد الجنسية الملتهبة ، التي تستطيع أن تستفز غريزة القارىء ، فتنهضها من مكمنها ، وهذا رأي ، يحمل من السذاجة ، ما يكفي لعدم الرد عليه . وهناك من يعتقد ، بان استخدام المشاهد الجنسية بتفصيل معقول ، ضمن مساحة الفكرة التي تتضمنها الرواية ، ينأى بها عن أن تصنف بأنها رواية تعتمد الجنس كفكرة وأسلوب من اجل استفزاز غريزة القارىء ، وهذا رأي يتناوله أكثر النقاد ، ومعظم كتاب الأدب ، على المستوى العربي ، وعلى المستوى العالمي . على المستوى العالمي ، يمكننا فقط العودة للاستفادة من التاريخ الماضي للرواية العالمية ، والتي كانت تهتم بتفاصيل الإنسان ، من الناحيتين ، النفسية ، وما يعتورها من اختلاطات وتناقضات ، ومن الناحية المستقبلية ، التي تدفع العقل للعمل على الاتحاد مع عواطف القلب ، وتقلبات النفس ، وهواجس الشر الموزعة في الذات ، وكان هم الرواية ، ان تتجاوز المفهوم الإقليمي ، إلى مفهوم عالمي ، يتصف حقا بلفظ الإنسانية ، الإنسانية التي كان الحلم المستقبلي للروائي يعذبه ويضنيه ، من اجل صياغته برائعة ، ينحني القارىء لها إجلالا وإكبارا ، في أي مكان يتواجد فيه على سطح الكرة الأرضية . على سبيل المثال ، لو أخذنا رواية البؤساء ، بصفحاتها الممتدة إلى ما يقارب ألفان وخمسمائة صفحة ، فان القارىء ، يبدأ ومنذ الصفحات الأولى بالإحساس العميق للقيمة الإنسانية التي تتشكل داخل البناء الروائي الصاعد بوتيرة محسوبة ليرسم عمق المأساة الإنسانية التي يعيشها شخوص الرواية ، دون الحاجة ، للإسفاف أو النزول إلى المشاهد الجنسية التي من شانها استفزاز الغريزة ، من اجل امتلاك القارىء ، وحين ينتهي القارىء من الرواية ، ستجده قد أضاف إلى إحساسه الإنساني بعدا جديدا ، تأصل فيه وتجذر ليصبح مكونا أساسيا من مكونات شخصيته ، مما يؤدي بالضرورة إلى صقل نفسيته وعواطفه بأداة الإنسانية التي رافقت الصفحات والأحداث والشخوص . ولو عدنا إلى رواية " كوخ العم توم " لوجدنا التوتر المتواصل ، المصحوب بالغضب والنقمة ، وأحيانا بالحقد العارم ، على ما حل بالزنوج من ظلم واضطهاد ، ويقينا بكينا من