علم الطب البيطري التطبيقي
(0)    
المرتبة: 198,114
تاريخ النشر: 01/01/1900
الناشر: دار ومكتبة الهلال
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:إن الطب البيطري الذي يقوم بفحص ومعاينة العديد من الحالات المرضية يومياً من المستوصف أو في المزرعة لا بد وأن يشعر بأن معرفة تاريخ الحالة المرضية التي يتعامل معها هي من الأمور المهمة جداً والتي لا تقل أهميتها عن أهمية المعاينة والفحص المباشر لمختلف أجهزة وأعضاء جسم هذا الحيوان ...المريض.
هذا وإن الطبيب البيطري ليس بإمكانه وضع صيغة محدودة وأطر شكلية للحصول على تاريخ الحالة المرضية، وذلك لأن طريقة الحصول على المعلومات المهمة عن تاريخ الحالة المرضية تتعلق إلى حدّ بعيد بخبرة الطبيب وممارسته الطويلة للمهنة، كما أن كل حالة تفرض خصوصياتها الواقعية على نوع وطريقة السؤال الذي يطرح على صاحب الحيوان أو على الشخص القائم على رعايته.
لذلك، فإن شخصية الطبيب البيطري من جهة ومدى وعي وثقافة الشخص المقابل من جهة أخرى يلعبان دوراً ملموساً في مدى الإستفادة من التعرف على تاريخ الحالة المرضية.
والملاحظ في بعض الحالات بأن الطبيب يضطر إلى الإستثناء عن إستعمال المصطلحات العلمية نهائياً والبحث عن مفردات ومرادفات عامية تأتي بالمعنى المطلوب وذلك عند التعامل مع أصحاب الحيوانات، الذين ليسوا على أية إطلاع لهذه المصطلحات العلمية وقد يكون البعض منهم غير ملم حتى بالقراءة والكتابة في الوقت الذي يستطيع الطبيب البيطري تغيير صيغة الأسئلة المطروحة من قبله إذا كان صاحب الحيوان على دراية ومعرفة ببعض الأمور البيطرية أو على الأقل ببعض نواحي تربية الحيوان ومشاكلها.
ولكن في أي من هذه الحالات يجب أن يحاول الطبيب من خلال الأسلة المختصرة الحصول على أثمن المعلومات التي تساعده على الوصول التشخيصي.
من هنا، تبرز أهمية معرفة الحالة المرضية وتاريخها والتي تعرف بأنها محاولة الطبيب معرفة كل ما يعاني منه الحيوان وذلك بجميع كل المعلومات اللازمة عن ذلك من صاحب الحيوان أو القائم على رعايته وعن الأسباب التي من أجلها تم إحضار هذا الحيوان إلى المستوصف ثم تدوين كل ذلك في الكارت الطبي الخاص به.
من ناحية أخرى فإن من المؤكد بأن أي نقصان في المعلومات عن تاريخ المرض يمكن أن يؤدي إلى عدم القدرة على التشخيص إن لم يؤد إلى تشخيص خاطئ [...].
من هنا، تأتي أهمية هذا الكتاب الذي يسلط الضوء على مسألة تاريخ الحالة المرضية للحيوان كما على سائر المسائل المتعلقة بالطب البيطري التطبيقي، والتي تم ترتيبها ضمن اثنى عشر فصلاً، شملت المواضيع التالية: 1- تاريخ الحالة المرضية والكشف العام على الحيوان، 2- درجة حرارة جسم الحيوان وفحص نبضاته، 3- التنفس، التسمع، القرع أو الطرق، 4- فحص الجلد والكسرة والأنسجة القرنية، وفحص الغدد اللمفاوية، 5-فحص الجهاز الهضمي، 6- فحص الجهاز القلبي الوعائي، 7- فحص الجهاز البولي، 8- فحص الضرع، 9- الطرق المختلفة لإعطاء الأدوية وطرق وضع الدواء، 10- اختبارات الحساسية واللقاحات والتطعيم باللقاحات، 11- نبذة عن أهمية الفحوصات المختبرية في الطب البيطري، 12- خطوات الفحص الأكلينيكي على الحيوان.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الدراسة في علم الطب البيطري التطبيقي اشتمل على بيان أشكال الحالات المرضية للحيوان وطريقة الفحص وجدولاً اشتمل على معلومات حول: مدى ومعدل حرارة الجسم الطبيعية بالدرجة المئوية والفهرنهيت في مختلف أنواع الحيوانات، ومدى سرعة النبض الطبيعي في الدقيقة الواحدة في مختلف أنواع الحيوانات، والمدى الطبيعي لترداد التنفس في بعضها وأخيراً أنواع اللقاحات المستخدمة في العراق، بالإضافة إلى ذلك تم إغناء الكتاب بجدول اشتمل على المصطلحات العلمية المستخدمة في علم الطب البيطري. إقرأ المزيد