لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

القرآن ومعرفة الطبيعة

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 160,163

القرآن ومعرفة الطبيعة
26.00$
الكمية:
القرآن ومعرفة الطبيعة
تاريخ النشر: 01/01/1989
الناشر: دار الأضواء للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:في كتابه هذا، يبحث الدكتور مهدي كلشني عن العلوم التي يعتبر تعلَمها من الواجبات الكفائية على الأمة الإسلامية، أي علم الأعمال والمعاملات، في سعي حثيث لتلمس الأدلة التي توصي بتعلَم سائر العلوم وليس العلوم الشرعية فقط، وسيلة في ذلك نصوص الكتاب والسَنة وأحاديث مروية عن أهل بيت النبوة وعلمائهم ...في مقابل أحاديث مروية عن علماء أهل السنة وأئمتهم.
وفي هذا السياق يجري المؤلف مقاربة موضوعية لما ذكره الغزالي في كتاب "إحياء علوم الدين" فيما خص العلوم الشرعية وغير الشرعية والعلوم المحمودة والعلوم المذمومة والعلوم الأصلية والعلوم الفرعية، في مقابل ما وردَ عن صدر المتألهين المحقق الكاشاني في "شرح أصول الكافي" الذي يخالف في أحد وجوهه رأي الغزالي، ويبدو أن المؤلف يتبنى رأي المحقق الكاشاني في كتاب الوافي ويورد في الكتاب الأدلة التي يبرهن من خلالها على صحة حجته، فيقول: فإننا نرى أن دائرة الواجبات الكفائية من العلوم أوسع بكثير مما قاله الإمام الغزالي، ونرى أن الإقتصاد المذكور في مورد التعلَم على مجموعة من العلوم لا ينسجم مع الكتاب والسَنةط والأدلة على هذا أن الله "ذكر العلم في كثير من الآيات على نحو مطلق: هل يستوي الذي يعلمون والذين لا يعلمون"، وبهذا المعنى فإن "بعض الآيات والروايات صريحة في أن المقصود بالعلم ليس هو خصوص علم العقائد والأحكام الشرعية".
هذا، ولا يقتصر الكتاب على موضوع العلوم الكفائية والعلوم الشرعية وغير الشرعية، بل يتجاوز ذلك إلى البحث في التصور القرآني للكون والطبيعة من خلال العناوين الآتية: 1- البعد العلمي، كتاب الطبيعة وأسرارها، 2- دور العلم والصناعة، 3- منهج معرفة الطبيعة، 4- الأصول الهادية في معرفة الطبيعة... وغيرها.

إقرأ المزيد
القرآن ومعرفة الطبيعة
القرآن ومعرفة الطبيعة
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 160,163

تاريخ النشر: 01/01/1989
الناشر: دار الأضواء للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:في كتابه هذا، يبحث الدكتور مهدي كلشني عن العلوم التي يعتبر تعلَمها من الواجبات الكفائية على الأمة الإسلامية، أي علم الأعمال والمعاملات، في سعي حثيث لتلمس الأدلة التي توصي بتعلَم سائر العلوم وليس العلوم الشرعية فقط، وسيلة في ذلك نصوص الكتاب والسَنة وأحاديث مروية عن أهل بيت النبوة وعلمائهم ...في مقابل أحاديث مروية عن علماء أهل السنة وأئمتهم.
وفي هذا السياق يجري المؤلف مقاربة موضوعية لما ذكره الغزالي في كتاب "إحياء علوم الدين" فيما خص العلوم الشرعية وغير الشرعية والعلوم المحمودة والعلوم المذمومة والعلوم الأصلية والعلوم الفرعية، في مقابل ما وردَ عن صدر المتألهين المحقق الكاشاني في "شرح أصول الكافي" الذي يخالف في أحد وجوهه رأي الغزالي، ويبدو أن المؤلف يتبنى رأي المحقق الكاشاني في كتاب الوافي ويورد في الكتاب الأدلة التي يبرهن من خلالها على صحة حجته، فيقول: فإننا نرى أن دائرة الواجبات الكفائية من العلوم أوسع بكثير مما قاله الإمام الغزالي، ونرى أن الإقتصاد المذكور في مورد التعلَم على مجموعة من العلوم لا ينسجم مع الكتاب والسَنةط والأدلة على هذا أن الله "ذكر العلم في كثير من الآيات على نحو مطلق: هل يستوي الذي يعلمون والذين لا يعلمون"، وبهذا المعنى فإن "بعض الآيات والروايات صريحة في أن المقصود بالعلم ليس هو خصوص علم العقائد والأحكام الشرعية".
هذا، ولا يقتصر الكتاب على موضوع العلوم الكفائية والعلوم الشرعية وغير الشرعية، بل يتجاوز ذلك إلى البحث في التصور القرآني للكون والطبيعة من خلال العناوين الآتية: 1- البعد العلمي، كتاب الطبيعة وأسرارها، 2- دور العلم والصناعة، 3- منهج معرفة الطبيعة، 4- الأصول الهادية في معرفة الطبيعة... وغيرها.

إقرأ المزيد
26.00$
الكمية:
القرآن ومعرفة الطبيعة

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 168
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين