بين ابن المقفع و لا فونتين
(0)    
المرتبة: 517,371
تاريخ النشر: 01/01/2001
الناشر: الأوائل للنشر والتوزيع والخدمات الطباعية
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:مما لا شك فيه ان للادب منزله ساميه عاليه تسمو بالنفس البشريه وتهذب اخلاقها وتقوم سلوكها ولعل أكثر من يتأثر بما يقرأ هم الاطفال واليافعون والتراث العربي زاخر باعمال انسانيه رائعه تمجد القيم النبيله والذي يهمنا هو الحكمه والعظه ومن من ابناء لغه الضاد لم يسمع أو يقرأ /كليله ...ودمنه/ لابن المقفع هذا الكتاب الذي ترجم الى لغات عالميه عديده ومثلما لدى الشرق ابن المقفع فلدى الغرب لافونتين أن تقال الحكمه شيء جيد لكن بأي وسيله تقال ؟! هذا هو الشيء الاجود وهذا الكتاب مقتطفات من كليله ودمنه ومقتطفات من أعمال لافونتين الشعريه والهدف من ابراز هذه المقتطفات هو اثبات ان الافكار واحده لدى الانسانيه وان اختلفت وسائل التعبير عنها الكتاب موجه للاطفال واليافعين والتلاميذ والمدرسين ولاشك ان الكبار ايضا سيجدون فيه ما يهذب النفس ويعمق الحكمه في نفوس نظن أنها صارت ظمأى لادب يسمو بالنفس ويرفعها.
قال علي بن الشاه الفارسي : إن الإسكندر ذا القرنين الرومي غزا كل الملوك الذين كانوا في ناحية المغرب، وعندما انتهى منهم اتجه نحو الشرق يريد ملوكه من الفرس وغيرهم، حتى ظهر عليهم، وقهر، وتغلب على كل من حاربه، وتوجّه نحو الصين، فبدأ في طريقه بملك الهند.
وكان للهند ملك ذو سطوة يقال له "فورك"، فاشتبك الجمعان، وتبارز القائدان، وكانت الغلبة للإسكندر، فاستخلف على الهند أحد رجاله. واتجه الإسكندر نحو غايته… ولمّا يعد. أبى الشعب الهندي أن يملك عليه رجل ليس من أهل دينه… فخلعوا الملك الذي استخلفه الإسكندر، وولّوا عليهم رجلاً منهم يقال له "دبشليم"، ولما استوثق الأمر لدبشليم هذا، طغى، وبغى، وتكبّر، وتجبر، وساد الناسَ بالظلمِ… واستمر على هذه الحال برهة من الزمن. إقرأ المزيد