لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

معجم مفردات الإبدال والإعلال في القرآن الكريم

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 27,721

معجم مفردات الإبدال والإعلال في القرآن الكريم
9.50$
10.00$
%5
الكمية:
معجم مفردات الإبدال والإعلال في القرآن الكريم
تاريخ النشر: 01/01/1989
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف فني
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:عني العلماء بخدمة القرآن الكريم ، وسعوا في تسجيل معارفهم حول نَحْوِهِ وصَرْفِهِ ولغته ، وجمعوا من الشواهد والآراء والدراسات مادة غزيرة ، وأضافوا إلى حديثهم عن اللفظ القرآني بناء قواعد وأصول ، تندرج تحتها المفردات التي تتفق في ظاهرة واحدة . لقد وضع السلف قواعد عامة لهاتين الظاهرتين ...، واختاروا بعض الألفاظ القرآنية ، فطبقوا عليها قواعدهم النظرية واختلاف وجهة نظرهم ، ولكنهم لم يستوعبوا في تطبيقاتهم هذه جميع ما في المصحف الكريم من كلمات ، وإنما اكتفوا غالباً بالقواعد العامة والأمثلة التي ألحقوها بها . من هنا رأى المؤلف ضرورة توفر مصنف معجمي ، يرصد المفردات التي وقع فيها إبدال أو إعلال على نحوٍ يفصل في مداخل التوجيه الصرفي للكلمة . وقد عمل ، وبخلاف من العوافي ظاهرة الاعلال والإبدال ، عمل على عدم الإكتفاء بعرض قواعدها فقط ، بل هو الحق هذه القواعد تدريبات واسعة وتطبيقات عريضة ، فيحقق بذلك للدارسين المرحلة التالية من قراءتهم في الأصول النظرية . إلى جانب ذلك فإن الباحث في علم الصرف يحتاج إلى فيض من الأمثلة التطبيقية ، وإلى معرفة مظانها التي تبني بموجبها أسس كل لفظة من المفردات القرآنية ، وقد يطلب التعرّف على أقوال أهل العلم المنسوبة إلى أصحابها ، من خلال مؤلفاتهم ، وقد سعى المؤلف إلى توفير ذلك في معجمه هذا الذي سعى من خلاله أيضاً إلى تحرير تعليل الظاهرة الصرفية على نحو ميسّر مرتب ، فقد يشير سيبويه والزجّاج والفارسي إلى اللفظة بإيجاز ، من غير بيان وزنها واصلها ، وقد يوردن النتيجة بدون مقدماتها ، أو تجري على ألسنتهم عبارات غامضة . لذا تدارك المؤلف هذا النقص ، بالعودة إلى القواعد والمعايير التي أثبتها القوم في كتبهم ، فعمد إلى أن يعرض عليها اللفظ القرآني ، ليؤصّل ما فيه من مراحل يفترضونها ، مع التعليل ، وصولاً باللفظ إلى مرحلة النطق الذي ورد على لسان قارىء كتاب الله . هذا وقد بذل المؤلف جهده في توثيق كل رأي أو مذهب من أمهات كتب الفن ، وفي إثبات الوزن الصرفي لكل لفظة ، لما لهذا الوزن من أهمية كبيرة ، وقد يلتفت إلى ترجيح راي من الآراء التي كان قد عرضها ، فيعلل هذا الترجيح بما يراه من احتجاج أو تعليل . وأما منهجه فكان كالتالي : 1- تقسيم المعجم إلى قسمين : قسم للسماء ، وقسم للأفعال ، وترتيبها ترتيباً معجمياً ، وذلك على طريقة ( أساس البلاغة ) و ( مختار الصحاح ) . 2- القيام بذكر أصل الكلمة الذي يفترض أصحاب هذا الفن ، والإشارة إذا كان ثمة اختلاف . 3- العناية بالميزان الصرفي للكلمة ، وأيضاً الإشارة في حال وجود اختلاف . 4- السعي إلى تأصيل الكلمة وبيان ما طرأ عليها من تغييرات قد تصل إلى سبع مراحل ، ومحاولة ضبط كل مرحلة مع إيراد التعليل العلمي لكل مرحلة . 5- عزو الأقوال إلى أصحابها ، ومحاولة توثيقها من مظانّها المعتمدة ، وتخريج القول المنسوب إلى الإمام من كتابه . 6- ذكر مظانّ الكلمة ؛ إن رغب الباحث في قراءة تفصيلاتها ، كما وردت في كتب أهل الفن . 7- عدم العناية بالتفصيلات اللغوية أو النحوية في حال كانت بعيدة عن المسألة الصرفية أو لا تخدمها للإلتزام بالمنهج المرسوم في الإقتصار على الجوانب الصرفية المتعلقة بموضوعي الإعلال والإبدال . وأخيراً فإن الغاية من هذا المعجم التي وضعها المؤلف نصب عينيه هي خدمة القرآن الكريم ، والوقوف على سُبلٍ تُستثمر من خلالها القواعد ، لتكون بين يدي طلبة العلم في تطبيقات وتدريبات عملية ، هذا بالإضافة إلى رغبته في أن يدفع لطلبة العلم بصفوة أصول علم الصرف بطريقة منظمة ميسّرة .

إقرأ المزيد
معجم مفردات الإبدال والإعلال في القرآن الكريم
معجم مفردات الإبدال والإعلال في القرآن الكريم
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 27,721

تاريخ النشر: 01/01/1989
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف فني
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:عني العلماء بخدمة القرآن الكريم ، وسعوا في تسجيل معارفهم حول نَحْوِهِ وصَرْفِهِ ولغته ، وجمعوا من الشواهد والآراء والدراسات مادة غزيرة ، وأضافوا إلى حديثهم عن اللفظ القرآني بناء قواعد وأصول ، تندرج تحتها المفردات التي تتفق في ظاهرة واحدة . لقد وضع السلف قواعد عامة لهاتين الظاهرتين ...، واختاروا بعض الألفاظ القرآنية ، فطبقوا عليها قواعدهم النظرية واختلاف وجهة نظرهم ، ولكنهم لم يستوعبوا في تطبيقاتهم هذه جميع ما في المصحف الكريم من كلمات ، وإنما اكتفوا غالباً بالقواعد العامة والأمثلة التي ألحقوها بها . من هنا رأى المؤلف ضرورة توفر مصنف معجمي ، يرصد المفردات التي وقع فيها إبدال أو إعلال على نحوٍ يفصل في مداخل التوجيه الصرفي للكلمة . وقد عمل ، وبخلاف من العوافي ظاهرة الاعلال والإبدال ، عمل على عدم الإكتفاء بعرض قواعدها فقط ، بل هو الحق هذه القواعد تدريبات واسعة وتطبيقات عريضة ، فيحقق بذلك للدارسين المرحلة التالية من قراءتهم في الأصول النظرية . إلى جانب ذلك فإن الباحث في علم الصرف يحتاج إلى فيض من الأمثلة التطبيقية ، وإلى معرفة مظانها التي تبني بموجبها أسس كل لفظة من المفردات القرآنية ، وقد يطلب التعرّف على أقوال أهل العلم المنسوبة إلى أصحابها ، من خلال مؤلفاتهم ، وقد سعى المؤلف إلى توفير ذلك في معجمه هذا الذي سعى من خلاله أيضاً إلى تحرير تعليل الظاهرة الصرفية على نحو ميسّر مرتب ، فقد يشير سيبويه والزجّاج والفارسي إلى اللفظة بإيجاز ، من غير بيان وزنها واصلها ، وقد يوردن النتيجة بدون مقدماتها ، أو تجري على ألسنتهم عبارات غامضة . لذا تدارك المؤلف هذا النقص ، بالعودة إلى القواعد والمعايير التي أثبتها القوم في كتبهم ، فعمد إلى أن يعرض عليها اللفظ القرآني ، ليؤصّل ما فيه من مراحل يفترضونها ، مع التعليل ، وصولاً باللفظ إلى مرحلة النطق الذي ورد على لسان قارىء كتاب الله . هذا وقد بذل المؤلف جهده في توثيق كل رأي أو مذهب من أمهات كتب الفن ، وفي إثبات الوزن الصرفي لكل لفظة ، لما لهذا الوزن من أهمية كبيرة ، وقد يلتفت إلى ترجيح راي من الآراء التي كان قد عرضها ، فيعلل هذا الترجيح بما يراه من احتجاج أو تعليل . وأما منهجه فكان كالتالي : 1- تقسيم المعجم إلى قسمين : قسم للسماء ، وقسم للأفعال ، وترتيبها ترتيباً معجمياً ، وذلك على طريقة ( أساس البلاغة ) و ( مختار الصحاح ) . 2- القيام بذكر أصل الكلمة الذي يفترض أصحاب هذا الفن ، والإشارة إذا كان ثمة اختلاف . 3- العناية بالميزان الصرفي للكلمة ، وأيضاً الإشارة في حال وجود اختلاف . 4- السعي إلى تأصيل الكلمة وبيان ما طرأ عليها من تغييرات قد تصل إلى سبع مراحل ، ومحاولة ضبط كل مرحلة مع إيراد التعليل العلمي لكل مرحلة . 5- عزو الأقوال إلى أصحابها ، ومحاولة توثيقها من مظانّها المعتمدة ، وتخريج القول المنسوب إلى الإمام من كتابه . 6- ذكر مظانّ الكلمة ؛ إن رغب الباحث في قراءة تفصيلاتها ، كما وردت في كتب أهل الفن . 7- عدم العناية بالتفصيلات اللغوية أو النحوية في حال كانت بعيدة عن المسألة الصرفية أو لا تخدمها للإلتزام بالمنهج المرسوم في الإقتصار على الجوانب الصرفية المتعلقة بموضوعي الإعلال والإبدال . وأخيراً فإن الغاية من هذا المعجم التي وضعها المؤلف نصب عينيه هي خدمة القرآن الكريم ، والوقوف على سُبلٍ تُستثمر من خلالها القواعد ، لتكون بين يدي طلبة العلم في تطبيقات وتدريبات عملية ، هذا بالإضافة إلى رغبته في أن يدفع لطلبة العلم بصفوة أصول علم الصرف بطريقة منظمة ميسّرة .

إقرأ المزيد
9.50$
10.00$
%5
الكمية:
معجم مفردات الإبدال والإعلال في القرآن الكريم

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 536
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين