لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الايساغوجي المدخل إلى المنطق، مخطوطة من العام 1688

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 104,330

الايساغوجي المدخل إلى المنطق، مخطوطة من العام 1688
17.00$
الكمية:
الايساغوجي المدخل إلى المنطق، مخطوطة من العام 1688
تاريخ النشر: 01/11/2001
الناشر: منشورات جامعة سيدة اللويزة
النوع: ورقي غلاف عادي
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:المؤلف هو عبد الله بن بطرس بن إسحق التولاوي، في قرية تولا من أعمال البترون، فيلسوف لبناني وقد أتم تأليف كتابه "ألايساغوجي أو المدخل إلى المنطق" في 16 أيلول 1688. وفيه تناول فيه مسائل التصور الذهني والتصديق الفعلي والانتقال الفكري. ولفظة ايساغوجي يونانية الأصل تعني لمقدمة العلمية لدراسة أو ...بحث في حقل من حقول المعرفة. يحدد التولاوي غايته من المدخل إلى معالجة المنطق بكونه "يعصم الذهن" من الابتعاد عن الصواب والوقوع في الخطأ. ويصف المنطق بـ"القانون الصناعي" الذي يسعى إلى "تهذيب أفعال القوة العقلية". أما الحاجة إلى علم المنطق فيراها في العمل الذهني القادر على إدراك المجهول واستيعاب المعقول وتنظيم هذا العمل بما يتفق مع شروط التصنيف والتفصيل والتشريح الفكري، وكأن التولاوي، في هذا العمل الفلسفي، يعد إلى رسم خريطة دقيقة لفعل العقل وقدرته في التمييز والتحليل والمقارنة والمطابقة، وصولاً إلى بناء الجداول الذهنية التي توجز شبكة التواصل بين التصور والتصديق والانتقال بمواصفات الحقيقة وهو عمل استنتاجي فلسفي. والكتاب هو مخطوط يقع في ثلاثة أقسام: القسم الأول في التصور، أي العمل الذهني. القسم الثاني من الكتاب هو المدخل إلى المنطق وفيه يابع التولاوي تشريح مسائل ذهنية لغوية ترسم العمل العقلي المراقب والدارس والمحلل. وفي القسم الثالث يصل المؤلف إلى الشأن الفلسفي في فعل العقل وطبيعة عمله. وعلى ضوء ذلك يمكن القول بأن "المدخل إلى المنطق" قيل في عصره مدخلاً إلى عالم من الدراسات والمؤلفات الفكرية والروحية والأدبية التي باتت أركاناً للنهضة التي بدأت بواكيرها مع التولاوي وتلاميذه من بعده.نبذة الناشر:كتاب "الايساغوجي أو المدخل الى المنطق"، هو مخطوطة تعود إلى العام 1688 بقلم الخوري بطرس التولاوي. راجع المخطوطة وقدم لها د.أمين ألبرت الريحاني دراسة تناولت المؤلف وثقافته وأعماله الفكرية واللاهوتية والأدبية ومكانته في بداية الحركة التنويرية في المشرق العربي منذ القرن السابع عشر. وفي المقدمة أن التولاوي سعى، عبر هذا الكتاب وسائر كتبه الفلسفية، إلى بناء جسر جدلي بين العقل والايمان تأثراً بالفلسفة السكولاستيكية الأوروبية في العصر الوسيط، وبخاصة بفكر توما الأكويني، ومحاولة إعطاء هذا الفكر بعداً مشرقياً. وخلصت المقدمة إلى أن التولاوي "يشكل رمزاً لبواكير الوعي الفلسفي في المشرق. وقد اتخذ هذا الوعي لنفسه منهجاً ذهنياً وهيكلية متماسكة...وهو بهذا المعنى من المؤسسين الكبار ومن آباء عصر التنوير".

إقرأ المزيد
الايساغوجي المدخل إلى المنطق، مخطوطة من العام 1688
الايساغوجي المدخل إلى المنطق، مخطوطة من العام 1688
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 104,330

تاريخ النشر: 01/11/2001
الناشر: منشورات جامعة سيدة اللويزة
النوع: ورقي غلاف عادي
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:المؤلف هو عبد الله بن بطرس بن إسحق التولاوي، في قرية تولا من أعمال البترون، فيلسوف لبناني وقد أتم تأليف كتابه "ألايساغوجي أو المدخل إلى المنطق" في 16 أيلول 1688. وفيه تناول فيه مسائل التصور الذهني والتصديق الفعلي والانتقال الفكري. ولفظة ايساغوجي يونانية الأصل تعني لمقدمة العلمية لدراسة أو ...بحث في حقل من حقول المعرفة. يحدد التولاوي غايته من المدخل إلى معالجة المنطق بكونه "يعصم الذهن" من الابتعاد عن الصواب والوقوع في الخطأ. ويصف المنطق بـ"القانون الصناعي" الذي يسعى إلى "تهذيب أفعال القوة العقلية". أما الحاجة إلى علم المنطق فيراها في العمل الذهني القادر على إدراك المجهول واستيعاب المعقول وتنظيم هذا العمل بما يتفق مع شروط التصنيف والتفصيل والتشريح الفكري، وكأن التولاوي، في هذا العمل الفلسفي، يعد إلى رسم خريطة دقيقة لفعل العقل وقدرته في التمييز والتحليل والمقارنة والمطابقة، وصولاً إلى بناء الجداول الذهنية التي توجز شبكة التواصل بين التصور والتصديق والانتقال بمواصفات الحقيقة وهو عمل استنتاجي فلسفي. والكتاب هو مخطوط يقع في ثلاثة أقسام: القسم الأول في التصور، أي العمل الذهني. القسم الثاني من الكتاب هو المدخل إلى المنطق وفيه يابع التولاوي تشريح مسائل ذهنية لغوية ترسم العمل العقلي المراقب والدارس والمحلل. وفي القسم الثالث يصل المؤلف إلى الشأن الفلسفي في فعل العقل وطبيعة عمله. وعلى ضوء ذلك يمكن القول بأن "المدخل إلى المنطق" قيل في عصره مدخلاً إلى عالم من الدراسات والمؤلفات الفكرية والروحية والأدبية التي باتت أركاناً للنهضة التي بدأت بواكيرها مع التولاوي وتلاميذه من بعده.نبذة الناشر:كتاب "الايساغوجي أو المدخل الى المنطق"، هو مخطوطة تعود إلى العام 1688 بقلم الخوري بطرس التولاوي. راجع المخطوطة وقدم لها د.أمين ألبرت الريحاني دراسة تناولت المؤلف وثقافته وأعماله الفكرية واللاهوتية والأدبية ومكانته في بداية الحركة التنويرية في المشرق العربي منذ القرن السابع عشر. وفي المقدمة أن التولاوي سعى، عبر هذا الكتاب وسائر كتبه الفلسفية، إلى بناء جسر جدلي بين العقل والايمان تأثراً بالفلسفة السكولاستيكية الأوروبية في العصر الوسيط، وبخاصة بفكر توما الأكويني، ومحاولة إعطاء هذا الفكر بعداً مشرقياً. وخلصت المقدمة إلى أن التولاوي "يشكل رمزاً لبواكير الوعي الفلسفي في المشرق. وقد اتخذ هذا الوعي لنفسه منهجاً ذهنياً وهيكلية متماسكة...وهو بهذا المعنى من المؤسسين الكبار ومن آباء عصر التنوير".

إقرأ المزيد
17.00$
الكمية:
الايساغوجي المدخل إلى المنطق، مخطوطة من العام 1688

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 344
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين