حق العرب والمسلمين في القدس وفلسطين
(0)    
المرتبة: 70,008
تاريخ النشر: 01/10/2002
الناشر: منشورات روائع مجدلاوي
نبذة نيل وفرات:نتيجة لظهور تيارات سياسية وقومية وتنافس استعماري بين الدول الأوروبية الكبرى في أواخر القرن التاسع عشر، زاده اشتعالاً تقلبات داخلية اجتماعية وفكرية خطيرة وانقلاب صناعي رأسمالي هائل، استغل دهاقنة اليهود هذه الظروف، خاصة ظاهرة القومية الأوروبية المتأججة، وذلك بهدف ضرب عصفورين بحجر واحد! أولاً: إيجاد أرض (أي أرض) لإقامة ...دولة يهودية دينية لهم، ثانياً: أن يكونوا بتحقيق هذا الهدف قد تخلصوا من اضطهاد المجتمعات الأوروبية وخطر الاندماج فيها! لم يكن الصهاينة (اليهود) الأوائل مصرين أن تكون أرض فلسطين هي أرض الدولة اليهودية الموعودة، بل حلموا بأي أرض وبأي موقع، لكن التدهور العام المفاجئ الذي أصاب الدولة العثمانية، عجل بانعقاد المؤتمر الصهيوني الأول مدينة بازل بسويسرا سنة (1315هـ/1897) لاستعجال تنفيذ المخططات السرية "لبروتوكولات حكماء صهيون" والقوى الاستعمارية الطامعة بمقدارات العالم العربي وموقعه الاستراتيجي، فكان اختيار فلسطين يتناسب مع تلك المخططات، وقد ساعدت الأحداث والتطورات السياسية والمصالح الغربية آنذاك على استغلال اليهودية-الصهيونية كأداة لتنفيذ مآربها الاستعمارية في البلاد العربية.
وكان للصهيونية العالمية وسائلها (الرخيصة) من مكر ودهاء ونساء ومال، والتي أسعفتها في الوصول إلى أغراضها الدنيئة. وبعد فشل اليهود في إقناع السلطان عبد الحميد الثاني بيعهم أراضي في فلسطين، وذلك بتلقيهم منه الرد التالية: "إن بيت المقدس الشريف قد افتتحه للإسلام عمر رضي الله عنه، ولست مستعداً أن أتحمل تاريخياً وصحة بيع الأراضي المقدسة لليهود وخيانة الأمانة التي كلفني المسلمون بالحفاظ عليها".
بعدها استقر رأي اليهود على خلع السلطان عبد الحميد الثاني، ونجحت الصهيونية (اليهود) باستخدام "جمعية الاتحاد والترقي" التي تقنعت بها جماعة يهود "الدونمة" (يهود الأندلس الذين فروا من محاكم التفتيش الكاثوليكية) بخلع السلطان عبد الحميد سنة (1327هـ/1909م)، لتبدأ فلسطين وقدسها الشريف فصلاً جديداً من تاريخها المأساوي الدامي الذي ما زال مستمراً نزفاً ودمعاً ووجعاً.
وفي هذا الكتاب يتابع الباحث تطور الأحداث المتلاحقة التي جرت في فلسطين عموماً وفي القدس على وجه الخصوص، منذ تلك الفترة إلى يومنا هذا، وذلك في إطار دراسة علمية تحليلية موضوعية يرصد من خلالها الجذور التاريخية للصراع العربي-الإسرائيلي قديماً وحديثاً.نبذة الناشر:هذا الكتاب بحث جديد في أسلوبه ومنهجه.. دراسة علمية تحليلية موضوعية تبحث في الجذور التاريخية للصراع العربي الإسرائيلي قديماً وحديثاً، وما ترتب على هذا الصراع-في تاريخنا المعاصر بخاصة-من نتائج زرع كيان يهودي صهيوني غريب في قلب الوطن العربي (فلسطين) نجن عنها آثار سلبية مدمرة انعكست (إلى حين-إن شاء الله) على مجمل حياة أمتنا العربية والإسلامية سياسياً واجتماعياً واقتصادياً وفكرياً وحضارياً. والبحث يؤكد بالأدلة العلمية التاريخية الدينية حق العرب والمسلمين في فلسطين، وينفي مزاعم اليهود إرثهم التاريخي والديني في هذه البلاد المقدسة. إنه بحث رائد في موضوعه، ناقش بأسلوب علمي تاريخي ديني أدبي ثقافي كافة الجوانب المتعلقة بالقضية الفلسطينية ماضيها وحاضرها ومستقبلها، وقدم لها الحلول المناسبة. إنه بحث ينشد الحق والحقيقة التي يتطلع إليها كل عربي ومسلم وكل صاحب إرادة حرة على هذا الكوكب. إقرأ المزيد